زواج سوداناس

بتكلفة تفوق 3 ملايين جنيه تدشين مشروع التكتك للمعلمين بمحلية شيكان



شارك الموضوع :

أكملت الهيئة النقابية للمعلمين بمحلية شيكان بولاية شمال كردفان الترتيبات لتدشين مشروع التكتك للمعلمين بتكلفة بلغت 3,475 ألف جنيه .

وأوضح الاستاذ احمد الصادق امين مال الهيئة في تصريح (لسونا) أن العمل ياتي في إطار التزامات الهيئة تجاه منسوبيها ، مبيناّ أن المستفيدين لهذا المشروع جاء وفق دراسات تم إجراءها للمعلمين .

وقال أن التدشين في المرحلة الاولي يستهدف 48 تكتك بتمويل من بنك المزارع التجاري علي أقساط شهرياّ بواقع الشهر ال و80 جنيها .

سونا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        عارف وفاهم

        حتى الركشة بدينا نسميها باللهجة المصرية؟ بالله عليكم اسمها الاصلي مالو؟ عيبوهو؟ والله نغمة نطقه احسن من نطق الكلمة المصرية مليون مرة.

        الرد
      2. 2
        عارف وفاهم

        لقطات من كتاب حكومة الدجال الماسونية الخفية; فصل:-(الشيطان في الأديان الأخرى.ص431). يقول الكاتب;وكذلك نجد في الحضارة الهندية وعقائد شعوبها مثالاً آخراً لفكرة تعدد الكائنات الشريرة وعدم وضوح الشخصية الرئيسية من بينها والتي يمكن مقارنتها بشيطان الأديان السماوية إلا بالكاد فهناك الركشا وهي عفاريت خبيثة ينسبون إليها أعمالاً كاعمال الشياطين في الأديان الأخرى ، والركشا كما يقول البعض هو الإسم الذي كان يُطلق على الهمج الأوائل الذين سكنوا الهند قبل إغارة الاريين عليها وكانت لهم حراسة على الطرق وينابيع الماء.وقد رسخ في الأذهان أنهم أعداء البشرية وأنهم يتربصون بالناس ويؤذونهم انتهى.وفي واقعنا الحالي في السودان تتواجد قبيلة عفاريت الهند الخبيثة التي تبُثُ دخاخينها ملوثةً الأجواء بثاني أكسيد الكربون وتطرُقُ آذان الناس بتلويثها بالضوضاء ، وليس في السودان وحسب بل إنتشرت في إفريقيا شمالاً وجنوباً وشرقاو غرباً إلى المحيط كالنار في الهشيم ولكني أعتقد أنها لن تنتشر نحو الخليج العربي لأن أسلوب حياتها لا يتناسب والأوضاع هناك.وهي قد إنتشرت في إفريقيا وتخللت الشوارع ومجاهل إفريقيا وغاباتها و الأزقة الضيقة كما يتخلل(الصارقيل) التربة ولكنه يُحسِن التربة للزراعة على العكس من الركشا في بثِها ونفثِها للدخان وتوزيعها اللا محدود لفرقعاتِ ضوضائها وأذيتها لأسماع المارة وسُواقَها الذين يمتطونهاما يُقارب ساعات اليوم ال24. ومع ذلك لها بعض المحاسن التي لا تُقارِب مساوئها إذ صارت قريبة لمتناول اليد فما إن تفتح باب منزلك حتى يزكُمُك دُخانها وينخلع قلبك من ضوضائها ،فتركبها عجائزنا لزياراتهن للأهل والجيران أوالتسوق ،كما لا ننسى سيطرة الركشا على الشوارع واسِعها وضيِقها بدخانِها وضوضائها وفوضاها التي تُربِك الناس الراجِلين وسائقي العربات على السواء.والركشا في حقيقتها كوسيلة مواصلات مثلها مثل الخمر في الآية التي تذكُر محاسن الخمر وتتبعها بمساوئها وتنهِي عن شُربها. إذ للركشا فوائد ومضار ولكن أضرارها أكبر من فوائدها. وضررها الأكثر إيلاماً في اعتقادي أننا قديماً كان لدينا (التُرام) وسيلة مواصلات محترمة،بينما ألركشا دليل انحطاط المواصلات للأسفل و بدل تطوير ترام( الخمسينات) لمترو انفاق صارت مواقف و وسائل المواصلات خلطاً للحابل مع النابل. وللا انا غلطان؟.يامحاسن وقفي لي ركشا!(٢٠١٧).

        الرد
      3. 3
        الواضح

        كان مفروض تشوفوا وسيلة لزيادة دخل المعلم لا تهينه مثل قيادة الركشة . أليس من الاجدي زيادة راتب المعلم بدلا من هذه الوسيلة المهينة ؟؟ تخيل تلميذ يوقف ركشة في الشارع لمشوار ويفاجأ ان السائق استاذه .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *