زواج سوداناس

واشنطن : السودان خطا بإيجابية تجاه تنفيذ شروط رفع العقوبات



شارك الموضوع :

قال القائم بالأعمال الأميركي في الخرطوم، ستيفن كوتسيس، إن السودان حقق ’خطوات ايجابية” تجاه تنفيذ شروط واشنطن لرفع العقوبات المفروضة عليه منذ نحو عشرين عاما، وشدد على أن قضايا الحريات وانتهاكات حقوق الإنسان لم تكن سببا في فرض العقوبات وبالتالي لن تعرقل رفعها.

ومن بين الشروط الأميركية المعروفة بـ ’المسارات الخمسة’، الممهدة لرفع العقوبات تحسين إمكانية دخول منظمات المساعدات الإنسانية، وإنهاء دعم التمرد في دولة جنوب السودان، ووقف القتال في مناطق النزاع كولايات دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان، بالإضافة إلى التعاون مع وكالات الاستخبارات الأميركية في ’مكافحة الإرهاب’.

وتترقب الأوساط السودانية بشغف حلول الثاني عشر من يوليو باعتباره الموعد المضروب لإعلان الإدارة الأميركية رفع عقوباتها المتطاولة بشكل كامل.

وحثت بعض معاهد البحوث، وحركات متمردة تقاتل الحكومة السودانية، بجانب قوى معارضة، واشنطن على الإبقاء على العقوبات واتهمت الخرطوم بكبح حرية التعبير وانتهاك حقوق الانسان وقمع المسيحيين واقليات اخرى.

وقال كوتسيس في مقابلة نشرتها (فرانس برس) قبل يومين، إن واشنطن لم تغض الطرف عن هذه الأمور وكانت هناك “خلافات كبيرة” مع الخرطوم حولها، ورغم ذلك فان هناك مستوى من الثقة بين البلدين لم يكن موجودا طوال 25 عاما.

لكنه اوضح ان الغرض من العقوبات هو إنهاء الدعم السوداني للمجموعات المتطرفة واحلال السلام بدارفور. واعتبر انه “لم تكن الامور الاخرى – مطالب معاهد الابحاث- موضع العقوبات وبناء عليه لن تكون لها علاقة برفعها”.

وقال الدبلوماسي الأميركي ’ استطيع القول دون تردد إن التقدم في المسارات الخمسة إيجابي مع وجود بعض الاستثناءات’.

وتابع: ’الاستثناءات القليلة تكمن في عدم انتظام دخول المساعدات الإنسانية، كذلك نرغب في رؤية الحكومة تبدأ في التحرك تجاه تنفيذ اتفاقات دائمة مع المعارضة’ لإنهاء المعارك.

وجاءت تصريحات كوتسيس بعد جولة الأسبوع الماضي لثلاث من ولايات دارفور التي تشهد نزاعا بين الحكومة السودانية وحركات متمردة منذ العام 2003.

واستبعد القائم بالأعمال التوصل إلى اتفاق دائم لوضع حد للمعارك قبل 12 /يوليو’ لكنه أضاف أن الخرطوم ’أظهرت ضبطا للنفس إلى أقصى الحدود’ تجاه هجمات المتمردين العام الماضي.

وتابع “الأمر الأساسي الذي طلبته أميركا لرفع العقوبات كان وقف الهجمات ..نحن نعتبر القصف الجوي من الاعمال الهجومية وليس الدفاعية”.

وقال كوتسيس ” في السابق كانت القوات الحكومية تشن ’هجمات واسعة على مؤيدي المتمردين إذا قاموا بنهب قرية أو سرقة ماشية … لم نر هذا يحدث خلال العام الماضي’. وأضاف: ’العقوبات حققت نتائج. نعم، أستطيع أن أقول وبيقين مطلق إن دارفور اليوم أكثر سلاما عما كانت عليه قبل عام’.

وأضاف ” لن اقول إن مشكلات دارفور تم حلها بالكامل، الأمر ليس كذلك على الإطلاق”.

وبحسب كوتسيس فان خفضا متوقعا في قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في دارفور والبالغ عديدها 17 الفا قد يهدد “بخسارة المكاسب الضعيفة التي تحققت حتى الان”.

وقال “اكثر ما يقلقني هو السرعة التي ستقوم قوات يوناميد بتقليص عددها ما يتطلب من الحكومة سد هذه الفراغات المتعلقة بالامن ومساعدات التنمية”.

وتابع “من خلال معاينتنا، فانه من غير الواضح ما اذا كانت الحكومة ستكون قادرة على القيام بذلك”.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


14 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ودبندة

        بس الامتحان كان صعب للغاية .. بس الحمد لله في الأول وفي الآخر.

        الرد
      2. 2
        Sabir

        ((( شدد على أن قضايا الحريات وانتهاكات حقوق الإنسان لم تكن سببا في فرض العقوبات وبالتالي لن تعرقل رفعها )))
        .
        .
        أعلاه ( من ) كلام القائم بالأعمال …!!!!
        .
        .
        وهو ( إعتراف ) ضمني بوجود إنتهاكات لحقوق ( الإنسان ) وعجز في ( قضايا ) الحريِّات …

        الرد
      3. 3
        المعتصم عبد الرحيم عطبره

        الاخ صابر رغم يقني بانك غير صابر ف كل تعليقاتك علي الموقع افيدك علما باننا اكثر الشعوب العربيه حريه ف التعبير وانظر للمحيط الاقليمي حولنا وباختصار كده يعني انت من مؤيدي العقوبات تبقي دي مشكله كبيره واينا يكن طيفك السيايسي ملحوظه لا انتمي لاي حزب حاكم ولا معارض لعدم قناعاتي بهم بس همنا البلد

        الرد
      4. 4
        دارجي وفصيح

        السودان خطي وليس خطا

        الرد
      5. 5
        هيثم

        يا جماعة ..
        اي تصريح من السفارة الامريكية بالخرطوم بخصوص الحصار ما عنده اي قيمة … في عهد ترامب … وزارة الخارجية ما عندها اي دور في اتخاذ القرار … الطبخة تتم في البيت الابيض ومجالس النواب والشيوخ فقط

        الرد
      6. 6
        Osama

        حكومة عمر البشير أظهرت لي الشعب السوداني تاخر البلد والتدهور المريع الذي يمر به السودان هو في فرض العقوبات الاميركيه علي السودان ….
        لا يا ساده تدهور البلد وتمزقهاء تم بي النظام الحاكم في السودان كل الدول التي فرضت عليها أميركا حصارا
        تقدمت و فرضت نفسها كوريا الشماليه كوبا وأخيرا ايران
        فلنأخذ كوبا مثالا فرضت العقوبات الاميركيه علي كوبا قبل اكثر من خمسين عاما تطورت كوبا بفعل هذا الحصار وأصبحت من مصاف الدول التي يشار اليها في كل النواحي واكتفت زراعيا وصناعيا وصحيا وعسكريا ايضا
        كذلك ايران وبرغم الحصار فرضت نفسها وأصبحت
        من أقوي الدول اقليميا بل يكاد يكون اقتصادها المتنوع
        أقوي من اقتصادات كتير من دول الخليج مجتمعة
        فهي دولة اقليميا و اول الدول صناعيا وعسكريا
        ورغم إحاطتها بي الجبال فهي تعتبر دولة تمتلك التكنلوجيا
        الزراعيه والصناعية بل حتي عسكريا
        فهذه الدول لا يوجد فيها فساد ولا توجد فيها محاباة
        اما السودان وفي عهد البشير ولصوص الحركة الاسلاميه
        اعتمدت البلاد علي شعارات جوفاء وفضلت الاغاثة والمعونات علي الانتاج دمرت المشاريع الزراعيه والصناعية ودمرت النقابات وشردت الكفاءات وأغلقت الجامعات وفتحت مدراس
        وليس جامعات دمرت الانديه الثقافيه ودور السينما لي شرعنت الجهل وفتحت. المساجد وأصبحت لي عمل السمسرة والصفقات وتبوا الجهلاء مناصب وكرم اللصوص وبيعت البلد وسرقت في امام اعين الشعب السوداني
        وتم لهو الشباب وغسل أدمغتهم وقتل وسجن الشرفاء
        دمرت الموءسسة العسكريه خوفا من الانقلابات افتعلوا الحروب العبثيه في مناطق الانتاج وأصبحت القري مهجورة
        والمدن مكتظة بي اللاجئين حتي اصبح السودان اكبر دول العالم من حيث اللاجئين وادخلت ثقافات حتي منظمات اليونسكو لم تسمع بها من قبل وأصبح المواطن السوداني يستجدي الأجنبي كل يتحصل علي عمل وعم الفساد الاخلاقي وكثر الغش والدجل والنفاق وأصبح المواطن السوداني غريب في بيته ووطنه ووسط أهله هربت اموال النفط لي الخارج ونهبت مناجم الذهب وأعطيت لي اللصوص وزبانيت الموءتمر الوطني وزينت نساءهم بي الذهب حتي أصبحن مثل عربات السلوك من كثرة( الكشكشة ) وباقي المسميات وخرجت علينا فتاوي لم يسمعل بها ابليس كن قبل ولا حتي الجان وبعد دا تقول لي العيب في الحصار

        الرد
      7. 7
        Sabir

        المعتصم عبد الرحيم عطبرة ..
        ليتك ( صبرت ) على تعليقي وقرأت ( تصريح ) القائم بلأعمال مرة أخرى ( كنت ) فهمت ما عنيته ..
        .
        .
        كتر ( خيرك ) عموماً..

        الرد
      8. 8
        العشارى

        Sabir ده دجاجة 🐓 الكترونيه مصريه
        Sabir ده دجاجة 🐓 الكترونيه مصريه
        Sabir ده دجاجة 🐓 الكترونيه مصريه
        Sabir ده دجاجة 🐓 الكترونيه مصريه
        لا تعيروا كلام هذا التافه اى انتباه

        الرد
      9. 9
        Sabir

        العشارى :-
        جزاك ( الله ) خيراً ..
        وكل ( عام ) وأنت بخير ..

        الرد
      10. 10
        انور

        صابر انت مصري ومافي داعي للتحطيم ربنا كريم وقادر على كل شيء

        الرد
      11. 11
        وجهة نظر

        اللهم اكفنا شرورهم واجعل كيدهم في نحورهم

        الرد
      12. 12
        ابو عمر

        معادلة :
        رفع العقوبات = انتعاش الجنيه
        انتعاش الجنيه = انخفاض الدولار

        سؤال :
        ولكن مع انخفاض الدولار
        هل ستنخفض الاسعار
        ام تترك بدون رقابة لجشع التجار .

        الرد
      13. 13
        Sabir

        مرحلة ( ما ) بعد رفع العقوبات أصعب من مرحلة ( ما ) قبل رفع العقوبات ..
        رفع العقوبات ( لا ) يعني أن الجنيه ( ينتعش ) والدولار ينبرش ..
        لا ( ينتعش ) الجنيه ( إلا ) بإنتعاش الصادر ..
        وصادراتنا تتمثل ( في ) المنتجات الزراعيِّة والثروة الحيوانية والنفط والذهب ..
        المنتجات الزراعية ( تعني ) الجزيرة ومشروع الجزيرة ( الذي ) توَّقف زماناً بالإهمال ( و ) فعل فاعل ..
        المنتجات الزراعيِّة تعني السمسم ومن ( تسبب ) في تصدير أصله للصين ..
        المنتجات الزراعية ( تعني ) الصمغ وضياع الأمن والأمان في غربنا ..
        المنتجات الزراعية ( تعني ) المانجو وأخواتها و ( النيل ) الإزرق وما ( به ) من فتن ..
        المنتجات الزراعية ( تعني ) الكثير المثير ..
        والثروَّة الحيوانية ( تعني ) الغباء في تصدير اللحوم الحيَّة وفقدان ( الربح ) الأكبر في الجلود وتبديد صناعة الدباغة في البلاد ..
        الثروة الحيوانيِّة ( تعني ) جريمة صادر الإناث ..
        الثروة الحيوانيِّة ( تعني ) ضياع الأمن والأمان في مواطن الإنتاج في فأشر السلطان ( و) ما جاوَّر..
        الثروة الحيوانية ( تعني ) الكثير المثير الخطر ..
        أما النفط ( هو ) بترول الجنوب الذي ضاع ..
        وهو ( الناقل ) من خطوط الأنابيب الذي تعطل ..
        وهو ( ديون ) وتراكم ديون الصين ..
        .
        .

        أما الذهب ( لا ) ندري أين يذهب ..

        الرد
      14. 14
        Alkarazy

        عييييك~~~~~عوك~كع~طيب ماشالونا ليه من الدول ال٦اللي مايدخلو امريكا مريكا واعتباره جزء من انتصار اللترمب.الحظر الا قتصادي سيرفع يوم ١٢يوليو الساعه ٣ظهرا بتوقيت واشنطن دي سي التاسعه ليلا بالتوقيت المحلى لمدينه الخرطوم وعلى جميع الاقاليم الاخرى مراعاه فروق الوقت والتنفيذ ١٣ (تلاتش) يوليو صباحا.اما الارهاب ترامب سيحوله الى الكونقرس للبحث والمراجعه وبعده التصويت عييييك٢٠٢٠ على اقل تقدير وستكون العكومه تحت المراقبه .فهمتو ارجو ذلك~

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *