زواج سوداناس

مجموعة 30 أبريل تتحدى تهديدات الفيفا



شارك الموضوع :

قال سيف الدين الطيب، الناطق الرسمي باسم “مجموعة 30 أبريل”، التي تدير اتحاد الكرة السوداني حاليًا، اليوم الخميس، إن المجموعة متمسكة بموقفها وبتواجدها في مقر الاتحاد.

وكان الفيفا قد أمهل السلطات السودانية حتى غد الجمعة، لإعادة مجموعة الدكتور معتصم جعفر لإدارة اتحاد الكرة، وإخلاء مجموعة “30 أبريل” لمقر الاتحاد، وإلا تجميد النشاط الكروي السوداني بسبب ما اعتبره الفيفا “تدخلًا حكوميًا”.

ومن جانبها، أصدرت مجموعة “30 أبريل” التي يقودها الفريق أول المتقاعد، عبد الرحمن سر الختم، بيانًا أعلنت فيه تحديها لموقف الفيفا وإصرارها على البقاء، وكونت لجنة مصغرة لمتابعة الملف داخليًا وخارجيًا.

وقال البيان: “قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة تشكيل لجنة، من النائب الأول الباشمهندس عبد القادر همد، ونواب الرئيس، الباشمهندس نصر الدين حميدتي، والباشمهندس عز الدين الحاج، والدكتور أمين الجابري، والبروف محمد جلال، والأستاذ عبد العزيز نصر الدين، والناطق الرسمي سيف الدين الطيب، لمتابعة القضايا داخليًا وخارجيًا، وتم تفويض اللجنة بكل ما يتعلق بالأزمة الراهنة”

وأضافت المجموعة: “يطمئن مجلس إدارة الاتحاد السوداني الوسط الرياضي، حرصًا على استمرار النشاط الكروي، والمحافظة على مشاركات الأندية والمنتخب الوطني خارجيًا”.

وتابعت: “نؤكد أن الاتحاد السوداني أكثر حرصًا على استقرار الكرة السودانية، ويؤكد أن المجلس هو الشرعي والمنتخب من قبل الجمعية العمومية، ويعمل الاتحاد من هذا المنطلق، ونؤكد حرصنا على مواصلة الأندية والمنتخب الوطني المشاركات القارية، وننوه بأن كل ما يشاع في الوسائط الإعلامية عن خروجنا من المقر لا أساس له من الصحة، ووجودنا في المقر ناتج لقرار من جهة عدلية، وسنظل ندير النشاط بصورة طبيعية من داخل مقر الاتحاد”.

كووورة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        أب لمبة

        قالوا ليكم غصبا عنكم تمرقوا
        و تركعوا
        و تحاربوا الارهاب غصبا عنكم
        و الرئيس غصبا عنه
        و كل العساكر و الكيزان غصبا عنهم
        لانه رأسكم مركب غلط و ما بتفهموا الا تنخبطوا على راسكم و تهانوا و يمرغ انفكم في التراب
        غصبا عنكم
        غصبا عن الأمن و عن الجيش وعن الشرطة وعن الكيزان عنوة و اقتدارا و انتو ما عندكم عنوة و اقتدار كااااااك
        فالحين في المواطن المسكين
        جاكم دواكم
        و ترامب قالوا ناوي عليكم
        و قال جنرالات يعني الامنجية والعساكر بالذات ترامب قاصدكم عديل يهينكم و بسجنكم عنوة و اقتدار غصبا عنكم
        زوووووووط

        الرد
      2. 2
        ابو عمار

        وأضافت المجموعة: “يطمئن مجلس إدارة الاتحاد السوداني الوسط الرياضي، حرصًا على استمرار النشاط الكروي، والمحافظة على مشاركات الأندية والمنتخب الوطني خارجيًا”.
        بداها العقيد يوسف عبدالفتاح وتماها الفريق عبدالرحمن
        باي باي كورة
        وعقبال كل الانشطة الرياضية

        الرد
      3. 3
        yagoub bolad

        نرجو ان نكون مهذبين في مخاطبتنا بعضنا بعض ، وموضوعيين.
        الامور ذات الطابع الداخلي والمحلي يجوز ان نري فيها احيانا سطوة السلطة ، وقد تكون السلطة في اعلى قمة الهرم خالية الذهن عما يدور في اسفل قدمها كما كان يتصرف الفريق طه حتى انكشف المستور ،
        وعلى الرغم من تحذيرات الفريق بكري بعدم تدخل سلطات الدولة فى امر الدولة ، الا ان هنالك نماذج مستنسخة من الفريق الغريق طه تضر قطاع هام وعريض يمثل وصلا بين الامم ،
        كيف نستوعب تدخل وزارة العدل وقيامها بتسليم مكاتب الاتحاد باستدعاء الشرطة لتنفيذ فرمان التسليم , وفي ذات الوقت ترفض استلام مذكرة الطعن في قرارها بتسليم مباني الاتحاد لاحد الطرفين المتنازعين بادعاء انها غير مختصة؟؟
        وفي اصول الفقه ورد فيما معناه ان من سعي الى انكار او التبرؤ عما تم علي يديه فان نكوصه ذلك مردود عليه ،
        فكيف تجيز لنفسك ان تفلق ولا تداوي او تقدم الاسعافات الاولية !!!
        ابتداء ما كان لوزارة العدل ان تتدخل،
        ولا جنرالات الجيش المعاشيين ان يخوضو فيما لا يعنيهم ، بلا مدهش ولا مفلس
        ، يقبضوا معاشاتهم ويقدموا خبراتهم العسكرية للطلاب الحربيين وللمؤسسة العسكرية ، ويتركوا المؤسسات المدنية للمدنيين من العلماء في مجال الادارة فهم اهل علم ودراية.
        الافضل ان نترك العنتريات ونتعامل بعقلانية في لحظات السودان احوج ما يكون لاعطاء مثال للعقلانية وليس المواقف العنترية السالبة قبل حلول يوم الثاني عشر من يوليو .

        الرد
      4. 4
        أب لمبة

        الوضع يستحق عصيان مدني جديد مع سخط الناس ستزيد المشاركة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *