زواج سوداناس

أخطاء وإعتذارات.. (اليوم التالي) تكشف كواليس زيارة أحمد بلال للقاهرة.. ماذا حدث بالجامعة العربية ولماذا غضب السفير المغربي من الوفد السوداني؟



شارك الموضوع :

ماذا دار في ندوة بلال التاريخية العصماء بمقر السفارة السودانية بالقاهرة
ردود فعل الصحفيين المصريين على حديث بلال
رسائل بتغيير موقف السودان من أزمة الخليج

القاهرة: صباح موسى
أثارت زيارة أحمد بلال عثمان نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام والناطق الرسمي للحكومة إلى القاهرة اليومين الماضيين لغطا كبيرا على الساحة السياسية في مصر والسودان، وكذلك امتد هذا اللغط إلى المنطقة العربية كلها، فالرجل جاء إلى القاهرة لحضور إجتماعات وزراء الإعلام العرب، وكان عليه أن يعلم أن هذا التوقيت الحساس وأن السودان يأخذ موقف الحياد في الأزمة الخليجية، وكان يجب أن يعبر عن هذا الحياد في تصريحاته، لكنه إنجرف بعيدا عن الموقف العام للدولة، وبدأ أول أخطائه بالهجوم على قناة الجزيرة متهما اياها قائلا (لست مع قناة الجزيرة وتوجهها ووصايتها على شعب بأكمله هذا خطأ فادح، مضيفا أن الجزيرة خطها الإعلامي الواضح هو إسقاط النظام في مصر واثارة الفوضى فيها واتهام النظام بالاستمرار والمصريين أقدم دولة موجودة ولديها نظام راسخ والشعب المصري إن إستطاع أن يغير يغير، فالتدخلات والتحريض أمر مرفوض).

رأي شخصي
صحيح أن بلال استبق هذا التصريح بأن هذا هو رأيه الشخصي وليس الرسمي ولكن هذا لا يعفيه من الخطأ، فهو جاء لإجتماع عربي رسمي ممثلا للحكومة بل وناطقا رسمي لها وهذا يضعه في تراك المسئولية، لم يأتي بلال إلى القاهرة في زيارة خاصة وتحدث في جلسة خاصة، كان يتحدث في الجامعة العربية لصحفيين وفي هذا التوقيت البالغ الحساسية، ولا يمكن أن يفهم هذا الحديث بمعزل عن أنه رأي السودان، الغريب في الأمر أن بلال هاجم الجزيرة لصالح مصر وهو في داخل مصر وكان يمكن أن ينتقدها بوجه عام ولكنه حصر انتقاده لها لصالح مصر، ليبرز تساؤل مهم مالذي غير وجهة نظر بلال الذي هاجم مصر قبل فترة وتحدث عن أن الفرعون الذي حكم مصر كان سودانيا، يبدو أن بلال جاء إلى القاهرة لتبرئة ساحته من هجومه السابق عليها، ولكنه بقصد أو بدون حمل الإتجاه العام للسودان ما لايحتمل!!.

خطأ آخر
لم يكن هذا هو الخطأ الوحيد لبلال في زيارته للقاهرة، فقد جاء الوفد المرافق له حاملا مايقرب من 200 نسخة من كتاب طبعته وزارة الإعلام به تفاصيل ندوة الإرهاب والاعلام والتي عقدت بالخرطوم قبل فترة برعاية الجامعة العربية، وقام الوفد بتوزيع الكتاب في الإجتماع، الكتاب حمل غلافه خريطة للوطن العربي كله متضمنا الجمهورية الصحراوية، ما آثار حفيظة سفير المغرب بالقاهرة والذي تحدث محتجا للسفير عبد المحمود عبد الحليم، وعبد المحمود من جانبه قام بتدارك الأمر وأمر بعدم توزيع الكتاب وانتهى الأمر عند هذا الحد، وجاء بلال معتذرا عن صورة الغلاف في جلسة علنية، كان يمكنه أن يصمت عند هذا الحد ولكن اعتذاره زاد الأمر تعقيدا وهمس سفير الجزائر قائلا كان يمكن أن نسجلها أزمة ونقول أن الخريطة صحيحة، لكننا مررناها من أجل السودان الشقيق. وهنا يبرز سؤالا هل الوفود التي تشارك في فعاليات خارجية تُحضر جيدا لزيارتها أم أنها تركز على التسوق والنزهة ونثريات السفر؟!

محاضرة تاريخية
بلال لم يستدرك كل هذه الأخطاء بل دعى للقاء مع الصحفيين المصريين بمقر السفارة السودانية بالقاهرة، وتحدث منبها في البداية إلى أن حديثه عن العلاقات المصرية السودانية وعن تاريخها وحاضرها ومستقبلها وأنه لا يريد أن يخرج عن هذا العنوان، ودخل بلال في محاضرة تاريخية عصماء لأكثر من ساعة إستحضر فيها تاريخ البلدين ماقبل الميلاد والتاريخ الإسلامي والمماليك والأخشيديين و….متجولا في الحقب والأسر الحاكمة لمصر ووادي النيل وكأنه متخصص في التاريخ رغم أنه قدم نفسه بأنه طبيب متخصص في المناطق الحارة، ماعلاقة التاريخ بهذا التخصص عند بلال ما آثار دهشة الحضور!!، لم يدرك بلال أنه يخاطب صحفيين لا يهمهم إلا الأخبار، ولا يعنيهم ماقاله عن هذا التاريخ، وقسم الحضور مابين متعجب من هذا الحديث، وبين متسائل ماذا يريد أن يقول، وآخرون أخذوه في الإتجاه الإيجابي وأنه يقصد أن يشير إلى التاريخ المشترك والمترابط بين البلدين ولكنهم أخذوا عليه هذا التطويل والحكايات التاريخية الكثيرة، بيد أن هناك آخرين أخذوه بمعنى سلبي بأنه يريد أن يقول أن السودان أفضاله على مصر على مر التاريخ، الخلاصة أن الرجل لم يستطع توصيل هدفه من هذه المحاضرة الطويلة.

إسهاب تاريخي
على أية حال لم يكن بلال موفقا في هذا الإسهاب التاريخي، وكان عليه أن يعي توقيت الحديث ولمن يتحدث، ولأن الصحفيين غير مهتمين بحديثه أخذوه إلى منطقتهم مرة أخرى وسألوه عن الأحداث الراهنة وعن الأزمة الخليجية وتمديد العقوبات وسد النهضة، في الأزمة الخليجية أكد على حيادية السودان فيها، وعندما سألته ولماذا هاجمت الجزيرة بهذه الطريقة طالما أنك تؤكد موقف الحياد، رد قائلا إنه لم يكن يقصد الجزيرة بعينها، فكان يتحدث عن أي قناة أو أي جهة تدخل في شئون الأخرين، وعن تمديد العقوبات قال صبرنا 20 سنة وسنصبر 3 أشهر أخرى ليس لدينا مانع وكان هذا مخالفا لحديث الرئيس البشير وبروف غندور وزير الخارجية بأن السودان قدم كل مالديه وقطع لجنة الحوار مع أمريكا في رسالة واضحة تحدث بعيدا عنها الناطق الرسمي للحكومة في قلب العاصمة المصرية.

تحدث بحماس
الوزير تحدث عن العلاقات المصرية السودانية بطريقة إيجابية جدا، ولكنها كانت مستغربة مع الأزمة الكامنة في العلاقات بين مصر والسودان مؤخرا، كان يتحدث عن ضرورة حضور المستثمريين المصريين للخرطوم وأخذ النصيب الأكبر من خيرات السودان، وأن السودان لن يسمح بالتقليل من حصة مصر المائية، وأنه يقف مع الجانب المصري في الأزمة وكأن السودان وسيط وليس جزءا من التفاوض، الحديث كان بحماس شديد مما أعطى إنطباعا بأن هذه رسالة قوية لبدء صفحة جديدة مع القاهرة، وانه ربما يأخذ السودان موقفا مخالفا في الأزمة الخليجية، وحديث بلال ماهو إلا رسالة من الرئيس البشير لمصر، وكان الصحفيون يتساءلون هل هي فعلا رسالة، ماجعلني أوجه سؤالي لبلال مرة أخرى عن المحاضرة الطيبة جدا وأنها تأتي في وقت فيها أزمة حقيقية بين البلدين لم تفك طلاسمها بعد، وسألته مباشرة هل هذه رسالة سودانية بصفحة جديدة مع القاهرة؟، وهل أحمد بلال تحدث في هذه الندوة بهذا الإنفعال والحماس معبرا عن أحمد بلال الناطق الرسمي للحكومة أم بلسان حزبه أم بلسانه الشخصي، ويبدو أن بلال لم يدرك السؤال فرد بحماس أكبر لا بل أن أتحدث بصفتي الرسمية، في تأكيد مغلظ للصحفيين هذه المرة أن السودان سيتنازل وسيغير عن موقفه في الأيام المقبله.

حديث إعتذاري
الخلاصة أن حديث بلال رغم ايجابيته إلا إنه جاء إعتذاري أكثر مما يجب مما آثار الشكوك حول موقف السودان، حتى أنه نفى حديثه بأن الفرعون الذي حكم مصر كان سودانيا، وقال لم أكن أقصد وكنت أقصد أنه لم تكن حدود بين وادي النيل وعن الترابط، هذا الحديث أعطى انطباعا للصحفيين بأن السودان يريد صك غفران من مصر وأن الوزير جاء بهذه الرسالة في هذا التوقيت وأن ذلك له تفسير واضح، ورغم أن السفير عبد المحمود حاول أن يتحدث في بداية الندوة بطريقة خبرية عن العلاقات معلنا عن زيارة لسامح شكري للخرطوم نهاية الشهر الجاري لحضور لجنة التشاور السياسي، مضيفا نحن نتطلع إلى عقد لجنة المنفاذ الحدودية بين مصر والسودان منتصف شهر أغسطس المقبل، من أجل العمل على تسهيل التبادل التجارى، ودخول البضائع والأفراد بسهولة ويُسر، خاصة ونحن انتهينا من إقامة الطرق والمنافذ البرية فى كلا الجانبين، وتابع أن اللجنة القنصلية بين البلدين ستعقد اجتماعا لها فى الخرطوم قبل نهاية هذا العام، لبحث الشئون القنصلية بين الجانبين وإزالة أى عوائق أو مشاكل فى هذا الموضوع، مشيرا إلى أن اللجنة المشتركة برئاسة رئيسى البلدين السيسى، والبشير، عقدت أول اجتماع لها فى القاهرة، خلال شهر أكتوبر الماضى، مضيفًا “نقوم حاليا ببحث الاستعدادات لعقد الدورة المقبلة للجنة فى الخرطوم فى وقت يتم تحديده عبر القنوات الدبلوماسية.
ولكن بلال لم يلتقط قفاظ متابعة حديث السفير في التراك الخبري وأخذ الحضور في جولة تاريخية راح فيها الجميع في نوم عميق ولم ينتبه أحد إلى إنتهاء الحديث إلا بالتنبيه إلى أنه جاء وقت الأسئلة.

الرد على الأسئلة
وفي معرض رده على الأسئلة أكد بلال أن علاقة السودان بمصر علاقة مقدسة وأزلية وستظل علاقة أبدية ويجب تحصينها وتحصين المزاج الشعبي ضد أي محاولات للإساءة للبلدين، مؤكدا إن ما يحدث من إساءات يمثل مؤامرة ضد وادي النيل لجعل العلاقات الشعبية في حالة من العزلة.
وقال إن مصر هي قائدة العرب، ولا يمكن أن يكون العرب في حال أفضل الا اذا كانت مصر في أفضل حال، و انه لم يكن يقصد أي إساءة حينما نسبت إليه قبل أسابيع وسائل الإعلام القول بان فرعون سوداني، حيث أن ما كان يقصده انه لم يكن هناك حدود بين البلدين وكان الشعبين يعيشان في بلاد وادي النيل، القطر الشمالي والجنوبي وكان أحيانا يأتي الحكام أو الفرعون من القطر الجنوبي.، موضحا أن السودان ضحى كثيرا لكي يتم بناء السد العالي الذي يمثل بوابة الأمن المائي لمصر، حيث غمرت مياه بحيرة ناصر قرى ومدن مثل حلفا على مساحة كبيرة ولكن بلاده على إستعداد لتقديم المزيد من أجل مصر، مبديا تعجبه من وجود مشكلة حول منطقة حلايب الصغيرة بالنسبة للمساحات التي غمرها السد، ولكن الإعلام هو من ضخم هذه المشكلات وشحن الرأي العام في البلدين، وأوضح أن العلاقات والوحدة بين مصر والسودان كانت علاقة مصالح مشتركة وارتباط مصلحة حقيقي لتقاسم النعمة في وادي النيل، مؤكدا أن الحدود بين البلدين جديدة وأمر حديث بالنسبة للعلاقات الممتدة منذ مئات السنين، وان الاحتلال البريطاني هو ما وضع بذور العزلة والحاجز بين الشعبين.
كما أكد أن السودان مع مصر قلبا وقالبا في ملف سد النهضة، ولن يسمح بالمساس بالحصة المائية لها، وأضاف أن السودان سيكون المتضرر الأول في حالة انهيار سد النهضة، مشيرا إلى أن الخرطوم تنتظر نتائج الدراسات التي تنفذها الشركة الفرنسية، وأن المفاوضات حاليا تدور حول فترة ملء الخزان، لأن فترة التخزين طالت أو قصرت ستؤثر على مصر، وشدد على أن السودان لا يعترف بأي مساس ينال من مصر، ولن تسمح الخرطوم بوجود عناصر من الإخوان على أراضيها، مشددا: لسنا مع من يخرب مصر ويقوض أمنها، مطالبا بضرورة إزالة أي شوائب في العلاقة بين البلدين، مؤكدا أن أي كاتب سوداني هاجم مصر لا يعبر عن الحكومة السودانية، ودعا بلال الإعلام فى البلدين إلى التعقل في معالجة القضايا المشتركة التى تصب فى صالح الشعبين وعدم التراشق الإعلامي، وأن يكون ذلك خطا أحمر بالنسبة لهم، مشيرا إلى أن هناك كتائب إلكترونية تزكى النار بين البلدين، وحذر من تأجيج الخلاف بين الشعبين، ومن الذين يكتبون لتوسيع هذا الخلاف بقصد او بدون، مؤكدا أن هذه العلاقة قوية ومقدسة ولن نسمح النيل منها، متسائلا لماذا ننزلق فى أشياء بسيطة ونكون رأى عام ضاغط فى حلايب وغيرها؟، مؤكدا أن السودان لم يتعاون مع قطر عسكريا فى ليبيا أو مصر، موضحا أن الخرطوم دعمت فقط الثوار الليبيين إبان سقوط حكم القذافى، وقال لكننا الآن لسنا مع طرف ضد آخر ونقف مع الحل السياسي فى ليبيا.

ويبقى السؤال هل الدكتور أحمد بلال عثمان بالفعل جاء إلى القاهرة حاملا هذه الرسالة التي عكسها حديثه، أم أن منصب وزير الإعلام والناطق الرسمي للحكومة يحتاج إلى الإلمام بكل التفاصيل والتعبير عنها بشكل لا يحرج الدولة وخصوصا على المستوى الخارجي؟

القاهرة: صباح موسى
(اليوم التالي)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


28 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ودبندة

        ابعدو هذا المهتري من الوزارة.حتي طبيب في مستشفي المناطق الحارة غير مرغوب به.خلي يذهب لسيدة في القاهرة ويعملو بيت زار هناك.البلد ما ناقصة كتمات.

        الرد
      2. 2
        Abdul

        صباح موسى مصرية بألف سودانى من اشكال بلال , شكرا صباح على هذا المقال الرصين .

        الرد
      3. 3
        كالو

        وزير فاااااشل …. وأمثاله كثر

        الرد
      4. 4
        ابوعمر

        مقال رائع ووزير لا يصلح سكرتير أعلامى لفريق فى السنترليق .

        الرد
      5. 5
        الجنجويد

        عبارة مصر أقدم .دولة قبل شهر انت قلتا الحضارة السودانية اقدم من الفرعونية .لماذا هذا التخبط .اقبلوا هذا الدعوى .المنافق

        الرد
      6. 6
        سوداني للأبد

        مقال يضعنا في الصورة بمهنية عالية
        وفي كل مرَّة نقرأ شيئاً عن هذا الرجل نزداد يقيناً أنه لايصلح وزير إعلام ولا غيرها
        أضـر بالسودان شعباً وحكومة ضرراً بليغاً وتسبب بجرحهم جرحاً عميقاً هذا المستهتر

        الرد
      7. 7
        ابا يوسف

        انا لم قرت المقال دشته فما بالك بحديث احمد بلال..ده شن الهرج ال نجن فيه ده….

        الرد
      8. 8
        احمد

        ماقلنا الزول دا اشتر ناس الاتحادي ماعندهم غيره دايما شايت عكس

        الرد
      9. 9
        ابو كريم

        والله والله السودان دا عاوز كيم يونق كان ورا ليك الطرور ديل فهم عمرهم ما شافوهو

        الرد
      10. 10
        القطانى ...

        د. بلال لم يكن يوما وزيرا حصيفا او متحدثا لبقا كوزير اعلام و وزارة كهذه حتى دخلت المحاصصة فينبغى ان تولى لرجل بمواصفات عالية قادر على التعبير جذابا و ماكرا لانه يعتبر واحهه لبلد كامل عندما يطل على الاعلام العالمى و الاقليمى ..
        فشلت ايها الوزير و سقطت سقطة لا اظن تقوم بهدها ابدا لترضى مصر و اعلامها ضاربا بالخط الحكومى و الشعبى عرض الحائط .
        نرجوك يا حكومة اقالة هذا هذا المخرف ..

        الرد
      11. 11
        ادم موسى ادم

        هذا الخديوي العميل لا يعبر عن الشعب السوداني ويجب ان يعتذر ويذهب الي مربلة التاريخ مع سلاطين والدفتزداز هؤلاء هم احفاد الغزاة المجرميين اجسادهم في السودان وقلوبهم مع اسيادهم الغزاة المجرميين ويجب تعيين سودانيين في المناصب الدستورية وترك العملاء ينبحون كالكلاب .

        الرد
      12. 12
        wad nabag

        العلاقات التاريخيه والترابط الاجتماعي الانساني بين القطرين جيد وممتاز لكن وحدها ليست كافيه لتكون اسس صحيحه لتبادل منافع وتحديد مصالح وتقسيم موارد نادره ,,فعلاقه الدوله الخديويه التاريخيه مع السودانيه مثلا غير مقبوله اليوم لانها علاقه استغلال!!كذلك علاقه الدوله المصريه التي مولت بريطانيا لغزو السودان بالمال والرجال وجأت بطائفه الخاتميه كحركه مضاده للثوره المهديه فان الارتكاز عليها اليوم غبر مقبول لانها مبنبه علي استغفال!! العلاقات بين الدول اليوم تبني علي النديه واحترام حقوق الطرف الاخر وتبادل المنافع والمصالح واقتسام الموارد بعداله وفقا للقوانين الدوليه وحقوق الانسان !!!
        ملاحظات وزير الاعلام عن الجزيره كانت موضوعيه وتمثل رأي عام اخر!! اما عن مياه النيل وعن المده الزمنيه لملء خزان سد النهضه الاثيوبي فابتعدت عن التوازن وتجاوزت حدود مسؤلياته وانتهكت مصالح السودان الاستراتجيه العليا مع دوله جاره شقيقه لدينا معها تناقض مصالح في المياه منذ اتفاقيه 59 غيرالعادله لانها اقامت السد العالي علي حساب تدمير اثار, واغراق قري ومدن ,,وتهجير سكان منطقه حلفا السودانيه!! انشاء سد النهضه له فوائد متعدده للسودان اهمها تدفق المياه طوال العام بما يتيح زراعه موسمين في السنه وانتاج الطاقه الكهربائيه الرخيصه فقيامه مفيد للسودان تماما مثل ماكان عليه السد العالي لذلك فان انتقاد موقف السودان من بناء السد فيه تجاوز .
        وملاحظات الوزير عن العطش غريبه ومبالغ فيها لان قوله {لو جرى ملء الخزان في سنة لن تصل قطرة مياه واحدة للسودان ومصر}غير صحيح لان الغرض من انشاء السد بالنسبه لاثيوبيا توليد الكهرباء الذي لن يتم الا بمرور المياه من تحت بوابات السد؟؟؟
        اما الحديث الذي يثير التعجب والسخط معا فقوله {المعارك القادمة معارك مياه وليس بترول} فهو من باب التمهيد لعدم استقرار قادم للمنطقه ..
        نحن كدبلوماسيه شعبيه نود ان نهمس في اذن السيد الوزير مع احترامنا له بانه لم يوفق بتاتا في هذه الملاحظات المهدره لمصالح شعب السودان في مسائل في غايه الاهميه والحساسيه وفي وقت نحن احوج مانكون فيه
        للتضامن مع الاشقاء ومراعاه المصالح واستثمار الموارد لا الانطاح عندهم !! لذلك نطالبه اانن يققووم ببنفي مانقل عنه جمله وتفصيلا ان كان النقل صحيحا وبالعدم تقديم استقالته . والله الموفق

        الرد
        1. 12.1
          ابو عبدالرحمن

          تسلم الأخ ود نبق تحليل رصين وهادف. ليتهم يصغو للدبلوماسية الشعبية التى إبتدعوها

          الرد
      13. 13
        ودالامين

        الوزير ده مختل عقليا
        ياخ ديل ناس الشعب يعتمد عليهم؟ ابو وزارتك ذاتو
        ده دعر سياسي

        موضحا أن السودان ضحى كثيرا لكي يتم بناء السد العالي الذي يمثل بوابة الأمن المائي لمصر، حيث غمرت مياه بحيرة ناصر قرى ومدن مثل حلفا على مساحة كبيرة ولكن بلاده على إستعداد لتقديم المزيد من أجل مصر، مبديا تعجبه من وجود مشكلة حول منطقة حلايب الصغيرة بالنسبة للمساحات التي غمرها السد، ولكن الإعلام هو من ضخم هذه المشكلات وشحن الرأي العام في البلدين

        ياخ اقسم بالله ده حطمنا وداس بكرامتنا الارض الله يقطعك
        حسبنا الله ونعم والوكيل
        يومك قرب يا كلاب يا ارزقية يا عملاء

        الرد
      14. 14
        عاصم برير

        أحمد بلال وكل الإتحاديين منذ الأزهري ومروراً بالمراغنة وغيرهم كلهم عملاء وطابور خامس ،باعوا مياه النيل وحلايب وإستقلال السودان لمصر. وهذا البوق واحد من هؤلاء. علماً بأنني ومع الأسف من أسرة إتحادية.

        الرد
      15. 15
        علي

        الوزير ……………. دقس

        الرد
      16. 16
        vanguard

        يبدو اننا محتاجين طاقم ياباني كجهاز فني واداري كامل ومتكامل من الرئيس الى اصغر ضابط اداري في المحليات

        الرد
        1. 16.1
          ابوعمر

          والله صدقت حتى لو كان طاقم تايوانى أنا موافق .
          عملتوا لينا المرض الله امرضكم .

          الرد
      17. 17
        Osama

        بالله عليك ياصباح اين الايجابيه في حديثه. هل انت ايضا تريدين ان تلملمي بقايا الزجاج المتناثره وتعيدي رميمها حتي ترجع كما كانت اول . الحديث خرج في الهواء الطلق .. حتي الندوه ولقاءه بالصحفيين كنا حضورا فيها وكنا نتناقش حول ماقدمه الوزير كاعلاميين سودانيين بعضنا البعض في اي اتجاه تسير راحلة هذا الوزير صراحه مهزله هذا الرجل ومسخرة للجهاز التنفيذي للدوله . حديثه كله تناقض .. ونفي لما هو مؤكد وتقديم معلومات مغلوطه شابها كثير من الاخطاء التاريخيه والمعلوماتيه .. وتحدثه في محفل رسمي معبر عن راي الدوله ثم يرجع فيقول هذا رائي الشخصي واضح من هذه الدربكه ان الوزير اتي القاهره وليس في معينه شيئا يقولهبل ضعيف التحضير وجاهل بحساسية التوقيت والمكان . علي رئيس الوزراء ان يصفي هذا الجهاز الذي جيئ بمن هم غير مؤهلين بل لموازنات سياسيه وارضاءات لكن السودان والشعب هما الذان يدفعان الثمن غالي .

        الرد
      18. 18
        أبو منير

        روح شيل نعلات الميرغنى
        داهية تخمك واللى خلفوك
        الله لا عادك

        الرد
      19. 19
        زول ساى

        انسب صفه لهذا المستوزر أنه حرباء يتلون جلده بلون المكان الذى هو فيه الموجة ضد مصر فهو كذلك الموجة ذهبت به إلى مصر فهو مع مصر لذلك تجده مؤتمر وطنى أكثر من الأمين العام للمؤتمر الوطنى هذا الحربوية متعدد الالوان يؤمن تماما بأن لكل حالة لبوس فمن أين اتى هذا الرجل ؟ فإن لم يكن بلال وزيرا فى زمن الجهل والغفلة سيكون حاكما على السودان كله فهو اجهل اهل السودان لذا كان من الواجب أن يكون رئيساً لحكومة الجهل نعم لقد استحق أن يكون رئيسا لانه ثبت بما لا يدع مجالا للشك بأنه اجهل واغبى اهل السودان

        الرد
      20. 20
        خالد الخليفة

        السيد الفريق رئيس مجلس الوزراء الموقر نحنا كشعب سودانى متوسمين فيك الخير ياخ وزير الاعلام بتاع حزب الفته دا يمشى طوالى لبيته غير مأسوف عليه دا ديناصور مصرى عدييييل انا ولو فى مكانك من مصر لا يرجع للسودان خليه يجلس هناك مع اسياده اامصاروه

        الرد
      21. 21
        فارس

        ارحل ثم ارحل ثم ارحل

        الرد
      22. 22
        فارس

        عميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل لا نثق فيه ولا يمثلنا يجب ان لا يكون نواه لخلخلة الدولة السودانية ويجب قلعه فورا

        الرد
      23. 23
        mohammed

        احمد بلال يا ابله يا اخرق …من يومك ( قنيطك) ما عارفا …بس الانفاذ سوت ليك راس و قعر ..
        اقسم بالله لو كنت مسؤولا ما قبلت اعتذارك الجبان يا جبان ..لان حمار و حرامي وسخ

        الرد
      24. 24
        معاذ

        يا جماعه مستغرب ين ليه في كلام الوزير ده .. المناصب الوزاريه دي ما كلها ترضيات لأناس غير مؤهلين للادارات. . ديل جابوها ترضيات عشان يرضى أحزاب المعارضه ويضعفوها ويشتتوها. . عشان كده الكلام ما ياهو بكون.. إلا قال ليك البشير غضب وانحمق لمن عرف بلال قال شنو .. قال علي الطلاق بلال ما يشم الوزاره تاني .. إلا بكري قال البشير اصبر شويه السعودية والامارات مفتحين عينيهم خلو شويه الزول ده

        الرد
      25. 25
        عمر الفاروق / نيويورك

        هو وزير إعلام، من المفترض إن يكون داعية لحرية الرأي وعدم تكميم الأفواه، فكلامه عن علاقات السودان بمصر هو ملف وزير الخارجية، وكذلك سد النهضة، إلا أن يكون مفوضاً تفويضاً كاملاً من قبل الرئيس ويقول هذه وصية الحاكم في السودان، وهجومه علي قناة الجزيرة هو هجوم علي قطر، وتحليلي أن المصريين ساوموه بأن يقول ذلك لخلفيته الإتحادية، وقال لهم إن الحكومة سوف تغضب وتفصله من وزارة الإعلام، ولكن الوعود بالجواز السعودي أو الإماراتي وأمول البترول التي يسيل لها لعاب من لا مبدأ تجعله يخرج من النص عمداً ،إذا كان رأي وزير الإعلام بأن الجزيرة تحاول قلب وزعزعة النظام في مصر هو رأي شخصي ،فيجب ألا يقوله في مهمة رسمية، علي كل الرجل رأي طه الحسين، وقال مافيش حد أحسن من حد، علي الأقل فيلا في نخلة أبوظبي.

        الرد
      26. 26
        ود نخل

        هذا الختمي الهوى الاسكندراني الاصل يريد ان يجامل اهله على حساب هذا الشعب العريق … لذا كنا ضد توزيع الحقائب الوزراية على اساس الترضيات ، فعلى السيد رئيس الوزراء ان لايمر عليه هذه الفاجئه مرور الكرام والاعتذار وحده لايكفي واعتذا ره كان لغرض الاستمرار في الوزارة .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *