زواج سوداناس

(المؤتمر السوداني) : الحكومة ادارت أزمة العقوبات بطريقة (هتافية)



شارك الموضوع :

قال رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض، إن الحكومة السودانية قابلت قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بتأجيل النظر في رفع العقوبات الاقتصادية ، بطريقة “هتافية” عوضاً عن التحليل العلمي.

وقال عمر الدقير في منبر إعلامي عقد بمركز “طيبة برس” السبت، حول “مالآت رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان” إن الحكومة رفعت سقف توقعاتها بلا مبرر واصبحت تتحدث عن رفع العقوبات كأنه المفتاح السحري لمشاكل الاقتصاد، مردفاً “التعاطي مع الأوضاع عقب قرار ترامب كانت تديره عقلية هتافية يطغى عليها التفكير الرغائبي وشهوة الإسقاط محل التحليل العلمي”.

وأوضح أن المسارات الخمس التي كانت محل تفاوض عملياً لم يحدث فيها تغيير كبير على الأرض، مضيفاً “العدائيات لم تتوقف بل وقع إنفجار في دارفور خلال مهلة الستة شهور، ومسارات الإغاثة لم تفتح، كما لا يوجد إستقرار في جنوب السودان ولا زالت هنالك اتهامات متبادلة بدعم المتمردين”.

وأكد الدقير أن المسار الوحيد الذي حدث فيه تعاون فعلي هو الجانب الاستخباراتي الذي يمكن الاستمرار فيه لمنح المعلومات التي تريدها واشنطن، مردفاً “فمن أين جاء اليقين لوزير الخارجية بأن العقوبات سترتفع”.

وأوضح أن ملف “حقوق الإنسان” لم يكن ضمن المسارات الخمس بيد ان الأمر التنفيذي المتعلق باالعقوبات يتحدث صراحة عن احترام حقوق الإنسان وهو ما يجعل القضية حاضرة في القرار حتى ولو لم ترد في المسارات الخمس.

وانتقد الدقير بشدة حديث وزير الخارجية ابراهيم غندور الذي باهى فيه بأوضاع حقوق الانسان وقال إنها الافضل مقارنة بدول عديدة.

وأضاف “حديث غندور يغالطه الواقع، لا زالت الصحافة تتعرض لمضايقات المصادرة والايقاف، والمعارضة محرومة من ممارسة نشاطها السياسي في الشارع العام والقاعات مغلقة إلا بأذن من جهاز الأمن، كما أن كوادر حزب المؤتمر السوداني تتعرض للإعتقال لمجرد قيامها بحملات توعوية بمرض الكلوليرا، و يتم محاكمة آخرين بقضايا تتصل بالتعبير عن الرأي”.

وذكر الدقير أن قرار ترامب كشف حالة الإرتباك داخل حكومة الوفاق، فبينما قرر الرئيس تجميد عمل لجة التفاوض مع اميركا، أصدر مبارك الفاضل وتاج الدين نيام بيانان يدعوان فيهما لضبط النفس وعدم التصعيد مع واشنطن، قبل أن يأتي غندور ويؤكد إستمرار التفاوض.

وأكد الدقير أن العقوبات ان رفعت ام لا فلن تحل الأزمة الحالية، لأنها لم تكن وراء التدهور الناجم عن منهج الحكم.

ووصف الدقير شعارات الحكومة عن الاصلاح السياسي والاقتصادي بانها كلمات حق أريد بها باطل، مشيراً إلى أن الحوار الوطني الذي اريد به الاصلاح نظم للموالين للنظام والقصد منه إعادة إنتاج للنظام.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *