زواج سوداناس

عزمي عبد الرازق: طغت في الخرطوم نبرة اماراتية الهوى



شارك الموضوع :

الذي أعلمه أن رئيس الوزراء الفريق بكري ضد خيار محاسبة نائبه الوزير أحمد بلال، ويوم السبت خرج نائب دائرة غبيش بالبرلمان القومي عن الوطني بهجوم عنيف على مكتب الجزيرة وطالب بالتصدي له، وتجاهل الشرخ الأكبر الذي جعل كاتب إثيوبي يتساءل عما تقصده الخرطوم؟ ومن قبل طالب مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق صلاح قوش وهو برلماني وقيادي في الوطني طلب من الحكومة أن تقف بصلابة في معسكر الرياض وأبوظبي وعلى قطر الانصياع لمتطلبات أمن الخليج، ولم يحاسبه أحد رغم موقف الحياد المعلن في الظاهر.

ويوم السبت بخلاف الترويج الواسع لمقال الهندي عز الدين من قبل محسوبين على الحزب الحاكم، طغت نبرة في الخرطوم اماراتية الهوى، وتبدو هذه كلها محاولات لصرف الأنظار والامساك برقبة ردة فعل الجزيرة في خطابها عوض عن الفعل الشنيع المتمثل في جليطة وزير الإعلام ،

ويمكن أيضا ملاحظات أن طلب استدعاء بلال لمساءلته في البرلمان صدر من الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل، ومن النائب البرلماني المستقل برطم، بينما نواب الوطني قوش ومصطفى مكي في صف محور دول الحصار ، السعودية ومصر والإمارات !! وهذا يعني بالضرورة أن كتلة الوطني سوف تجهض أي إتجاه برلماني لإدانة بلال صديق الحزب الحاكم والمعبر عن الإتجاه الرسمي للدولة.

عزمي عبد الرازق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        معاذ

        بلال وزير أعلام السودان ويمثل السودان أما قوى ولا غير تبقي آراء فردي تمثل فقط نفسها يا صحفي

        الرد
      2. 2
        Abdul

        الحكومة ان لم ترد ردا واضحا لا لبس فيه باقاله هذا الرجل عندها يحق للشعب السودانى ان يعتبر ان البلاد دولة بلا حكومة يتصدر مشهدها مجموعة عصابة من منعدمى الضمير والكرامة لايشبهون هذا الشعب الكريم العزيز الذى ماقبل الضيم والذلة يوما فى كل تاريخه حتى اتى هؤلاء المسوخ خليط نتن من عساكر لايفقهون كوعم من بوعم مع خبثاء متدثرين بالدين فكان الناتج كيان مشوه لاعقل له ولادين . الجزيرة ان كانت اخطأت فى شيء فهو عدم وقوفها مع انتفاضة سبتمبر وان فعلت لكان نظام البشير جزء من الماضى . الامر الان بيد الله اولا ثم بيد الشعب ثانيا ان اراد استرداد كرامته فالحياة دون كرامة لاقيمه لها ولدى احساس عميق بان هبة هذا الشعب قد قاربت وانا على يقين ان الجزيرة لن تكرر هذا الخطأ مرة اخرى وسوف تنحاز الى ربيع السودان القادم لا محالة.

        الرد
      3. 3
        ود البلد

        كلام الوزير لو من حبل افكارو مشكلة ولو بلسان الحكومة مشكلتين….
        محور السعودية اختوهو …. واي محور فيهو مصر انت اختار المحوار الاخر وانت مطامن….

        الرد
      4. 4
        mukh mafi

        يا اخ عزمي وزيرالاعلام صرح برأي وهو يمثل الحكومة وهذا يعني انه خرج عن الحياد .. ام الاخرون طالبوا ولم يعلنوا ولم يخرجوا عن حياد الحكومة وهم ليسوا اعضاء تنفيذين او لهم تاثير خارجيا فيعني راي وزير الاعلام له وقع اكبر من عضو او رئيس منبر او اي مكون سياسي اخر

        الرد
      5. 5
        ود راس الفيل

        الحكومة السودانية دئمآ تراهن علي الحصان الخاسر ولا تقرأ ولا ترعي معروفآ لاحد والمصيبة انها دائمآ تتلقي جزاء سنمار وتتلقي الاهانات والصفعات من الذين تناصرهم وتخسر من اجلهم علاقات دبلوماسية مع دول وتخسر دول لها مواقف واضحة

        الرد
      6. 6
        Osama

        إن كانت هذه الرؤيه التحليليه التي اشرت لها صحيحه فاعلم اننا في دوله عليها مراجهة منظومتيها ( التنفيذيه والتشريعيه ) صرنا مسخرة العالم دوله مضطربه سياسيا وليس لا لها خط استراتيجي واضح تت6امل به في مجمل قضايا حتي المصيريه منها ثم بلال ان كان هناك نظاما سياسيا قوي البنيه بلال بجب ان يحاسبه رئيس الوزراء نفسه مش يتستر عليه في خطأ فادح وشنيع شهد له العالم كله تقف تقف في الحياد وناطقها الرسمي يغرد خارج السرب .الي متي تظل قيمة المحاسبه والمساءله للتنفيذيين شيء صعب المنال ولماذا لايتجرأ اي مسئول تنفيذي بالاستقاله الطوعيه في حالة اخطأ وخطأه اجمع عليه الكل . اي متي كل ما يخطأ المسئول تبدا الرئاسه في إرسال الخطابات والاعتذارات من اجل تصحيح الخطأ ياناس ارحموا هذا السودان وشعبه لاتكونوا سبب في طمس هويته السياسيه فالتاريخ لايرحم

        الرد
      7. 7
        فارس

        ده كلام بدل علي ان السودان مسير وليس مخير وان هناك فئه مدعومه تسعي للضرر بالسودان ومن ابنائه العاقين نحن في زمن فتن علينا الابتعاد بالسودان من مشاكل الغير علينا ان نحسب كل كلمة نقولها ويتاذي منها البلد كلهم قطر الجزيرة الامارات الخليج بكامله ومصر كلهم يقاتلون من اجل مصالحهم والغد لبلدانهم فما نحن فاعلون نقف مع هذا او مع هذا نحن كل ماكان راي السودان الدعم لاي طرف اعتبرنا الطرف الاخر عدوا اكثر من من وقفنا نحن معه

        الرد
      8. 8
        فارس

        السودان اولا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *