زواج سوداناس

“التنمية البشرية”: أكثر من 800 ألف عاطل بالبلاد



شارك الموضوع :

قال وزير تنمية الموارد البشرية، الصادق الهادي المهدي، إن عدد الخريجين منذ العام 2000 حتى الآن قد وصل إلى أكثر من 800 ألف خريج، وإن المسجلين منهم رسمياً في المفوضية القومية للاختيار 67 ألف خريج.
وأقر المهدي في مؤتمر صحفي، الأحد، بعدم قدرة الدولة على توفير وظائف كافية للخريجين، مبيناً أن الدولة تدرك جيداً عدم مواكبة مخرجات التعليم العالي لسوق العمل، وقال إن نسبة الذين يجدون وظائف قليلة لا تذكر.

وأفاد أن الخدمة المدنية لا تستوعب أكثر من 770 ألف وظيفة منها 247 ألفاً في الخدمة المدنية القومية وأقل منهم بالولايات، مؤكداً على أهمية تناسب مخرجات التعليم العالي مع سوق العمل.

ونوه بأن مهمة الجهاز تتمثل في توفير فرص عمل حر للخريجين دون التقيد بالوظيفة العامة، مشيراً إلى أن الحل يتمثل في الاستفادة منهم في مشروعات صغيرة ونشر ثقافة العمل الحر ووصفهم بأنهم طاقة كبيرة.

ودعا المهدي الدولة للاستفادة منهم واستغلال ما صرف عليهم من المجتمع والدولة، فيما يفيد البلاد معلناً عن اتجاه لرفع رأسمال محفظة تمويل الخريجين إلى 150 مليون جنيه.

وكشف عن مشكلات تواجه الجهاز منها قضية توفير التمويل للمشروعات المطلوبة، داعياً لاستحداث صيغ تمويلية جديدة تتناسب مع واقع الجهاز وتذليل القيود على الخريجين حتى يتوسعوا في مشروعات العمل الحر، وأن الخريج أولى بالحماية.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Yassr

        يا عواليق ليك اكتر من 8 سنين في الوزاره دي ويا دوب عديتهم يارمه

        الرد
        1. 1.1
          hsn

          ياخي الوزارة شكلوها قبل شهور
          والزول دا ذنبو شنو أسه
          و8 سنين دي جبتها من وين

          الرد
      2. 2
        شارد ما وارد

        التخطيط الإستراتيجي غائب تماما عن كل أجهزة الدولة العامة والخاصة في سوداننا العزيز. فالناظر لأزمة الخليج الحالية ،، يدرك اهمية التخطيط الإستراتيجي الذي تميزت به حكومة قطر بإمتياز يفوق كل الدول العربية جمعاء.
        لابد للحكومة السودانية من ان تسعى للحثول على مشورات مهنية من بيوتات الخبرة العالمية في هذا المجال (التخطيط الإسترتيجي) ،، خصوصا من الهند وماليزيا والصين واوروبا حتى تعالج مسألة العطالة والبطالة علاجا جذريا.
        ولابد ايضا من منح الجامعات السودانية المزيد من الحرية في إدارة شئونها العلمية بالتنسيق مع القطاعين العام والخاص والمؤسسات المدنية والعسكرية ،، ومواكبة المناهج الدراسية للاستجابة لمتطلبات سوق العمل وخطط الدولة التنموية.
        والله ولي التوفيق.

        الرد
      3. 3
        ابو الزينة

        فكرة الزام الشركات الاجنبية المستثمرة في السودان بتعيين شريحة من الخريجين هي فكرة صائبة يا دكتور ولو جاءت في حدها الادنى – فشئ خير من لا شئ – وهي لا تؤثر بشئ يذكر في ميزانيات مثل تلك الشركات وخاصة اذا تم التسامح في مسألة الراتب بحيث لا يكون مبالغا فيه – اي يكون اقرب لراتب الخريج داخل بلده بغرض تشجيعهم للمساهمة في حل ضائقة الخريجين وابعاد نقاط التعجيز

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *