زواج سوداناس

زائر عربي ينسى مبلغ 90 الف جنيه في سيارة أجرة بالخرطوم والسائق يعيد الشنطة ويرفض مبلغ 2000 جنيه



شارك الموضوع :

حكى عالم الفلك السوداني د أنور أحمد عثمان قصة حدثت لزائر عربي للسودان فقد مبلغ كبير في سيارة أجرة في الخرطوم، وفي تفاصيل مثيرة يروي أنور كيف أعاد صاحب السيارة المبلغ المفقود ويشيد بأمانته.

وكتب أنور بحسب متابعة محرر النيلين (حدث لي اليوم الأحد 16 يوليو الجاري.. كنت أحكيها ف الواتس لأخي المهندس حسن الفرجابي فأصر ان انشرها في الفيس)…
=============
طلعت منك (أقصد أخي حسن) ودورت عربيتي …هذا ما حصل والله….مشيت مسجد السنهوري عشان اقابل صديق عربي جاي من برة زيارة لاعمال خير….لقيتو منتظرني و حالتو النفسية تعبانة ويقرب يبكي..قلت ليهو مالك مالك مالك مالك ….قال لي نسيت فلوسي غيرتها حسع نسيتها ف الامجاد…..
انا….كم الفلوس يا زول؟
هو….حوالي 90مليون سوداني…
انا…لا حول ولا قوة الا بالله والامجاد ركبتها من وين؟
هو…من السوق العربي…
انا…اركب معاي بسرعة…
وركب معي واتجهنا للسوق العربي ف الحر داك..ووصلنا محل الامجادات وقعدنا نسأل ونوصف للسواقين…واحد عرفو وقال دا ساكن الثورة وما بيشتغل العصر وبيمشي بيتهم ويرتاح ويجي المغرب…
قلنا ليهو عندك رقمو ..قال ايوة…
اتصلنا ومارد…
قلنا للسواق وصف لينا بيتو لو بتعرفو…
ووصف لينا سواق تاني البيت….
وجري للثورة الحارة 11..
ونضرب ف التلفونات ليهو…
واخيرا رد وقال هو كان سايق وما بيرد…وهو الان ف البيت…
قلت ليهو نحن نسينا فلوس عندك شنطة صغيرة..
قال اطلع وافتش الامجاد ماشفتها…
ورد بعد 5دقايق وقال لقيتها…
انتو وين؟؟
قلنا ليهو نحن تقريبا جمب بيت ازهري..
قال انتظرو انا جاي..
وجا فعلا بعد نص ساعة تقريبا…ولقانا..
وادانا الشنطة..
وصديقي الاجنبي طلع زي الفين اداها للسواق…ورفض السواق يشيلها ابدا ابدا ابدا ..وحنستو انا تحنيس وشالها بعد مضض..
ووصلت صديقي المهندسين ..
واداني الفين ورفضتها رغم فلسي وبعد اصرار اخدت الف بس..
وجيت راجع مرهق وعرقان وعيني طالعة
وحسع راقد رز ….).

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

*الصورة أعلاه
د. أنور أحمد عثمان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        بتاع غلاط

        أولا .. جزى الله السائق و عوضه خيرا عن أمانته ….

        بس الموضوع .. أنو السواق دا حقو الشرعي و العرفي عشرة في المية يعنى 9 ألف …

        أكلتو (حنك) سااااااكت يا دكتور….

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *