زواج سوداناس

ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻭ ‏(ﺍﻟﺒﺮﺍﺩﻭ !)



شارك الموضوع :

-1- ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻢ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ، ﺑﻜﻞ ﻭﺭﻋﻪ ﻭﺗﻘﻮﺍﻩ ﻣﻦ ﺃﺫﻯ ﺍﻷﺳﺎﻓﻴﺮ، ﻻ ﻟﺸﻲﺀ ﺳﻮﻯ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﻜﻦ ﺣﻴﺎً ﺭﺍﻗﻴﺎً ﻭﻳﻤﺘﻠﻚ ﻋﺮﺑﺔ ‏( ﺑﺮﺍﺩﻭ ‏) !
ﻛﺄﻥ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ ﻣُﺤﺮَّﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺋﺦ .
ﺃَﺣﺮﺍﻡٌ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺑﻠﻪ ﺍﻟﺪﻭﺡ ﺣﻼﻝٌ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﻨﺲ؟

-2-
ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻧﺴﺒﺔ ﻟﺴﺮﻗﺔ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻬﺰﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﺫﻣَّﺘﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﺎﺳﺪﻳﻦ ﺳﻔﻬﺎﺀ .
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣُﻘﺮِﺉ ﻗﺮﺁﻥ، ﻭﻫﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺬﻭﺑﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﻣﺤﺒَّﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺍﻟﺤﻼﻝ .
ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻟﻴﺲ ﻭﺯﻳﺮﺍً ﺃﻭ ﻣﺪﻳﺮﺍً ﻣﺎﻟﻴﺎً ﺃﻭ ﻣﻮﻇﻔﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً، ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻮﻡ ﺣﻮﻟﻪ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ .
ﻣﺤﺒَّﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺛﺮﻭﺓٌ ﻻ ﺗُﻘﺪَّﺭ ﺑﺜﻤﻦ، ﺧﺎﺻﺔ ﻷﻣﺜﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺰﻳﻦ، ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻧﻌﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻤﻮﺍﻫﺐ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ .

-3-
ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﻛﻢ ﻋﺪﺩ ﺣﺎﻓﻈﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻣﻘﺮﺋﻴﻪ ﻓﻲ ﺧﻼﻭﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ﻭﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪﻩ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺰﻳﻦ، ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻡَّ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮﻳﻦ، ﻓﺴﻘﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﻢ ﺑﻼﻁ ﻟﻴﻨﻴﻦ ﻭﺍﺳﺘﺎﻟﻴﻦ، ﻭﻇﻠَّﺖ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﻭﻳﺢ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪﻩ ﻟﻌﺪَّﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻗﺒﻠﺔً ﻟﻠﻤُﺼﻠِّﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .
ﻳﻨﺪﺭ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﺑﻴﺘﺎً ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎً، ﻻ ﻳﻀﻊ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﻤﺬﻳﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ ‏( ﺇﻑ ﺇﻡ 105 ‏) ، ﺣﻴﺚ ﻳُﺮﺗِّﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ .
ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻣﻄﺮﺑﺎً ﻣُﺮﻭِّﺟﺎً ﻟﻠﻐﻨﺎﺀ ﺍﻟﻬﺎﺑﻂ، ﻟﻤﺎ ﺍﺳﺘﻜﺜﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪٌ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ‏( ﺍﻟﺒﺮﺍﺩﻭ ‏) ﻭﺍﻟﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ .
ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﺴﺪ ﻭ ‏( ﺍﻟﻨﺒﻴﺸﺔ ‏) ﻭﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻌﻢ، ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺜﻦِ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻄﺮﺑﻴﻦ ، ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﻣﻘﺮﺋﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ .

-4-
ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺭﻭﻳﺖ ﻟﻜﻢ ﻗﺼﺔ ﻣﻄﺮﺏ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺷﻬﻴﺮ، ﻫﺎﺗﻔﻨﻲ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ، ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ .
ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺻﺎﺩﻗﺎً، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺟﺎﺏ ﺑﺎﻟﻨﻔﻲ، ﻋﻦ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﺒﺎﻏﺖ، ﺟﺎﺀﻩ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺻﺤﻔﻲ ﻣﻊ ‏( ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ‏) ، ﻋﻦ ﺍﻣﺘﻼﻛﻪ ﻣﻨﺰﻻً ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ . ﻗﺎﻝ : ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﻨﻔﻲ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻣﺘﻼﻙ ﻣﻨﺰﻝ ﺑﺤﻲ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺣُﺮِّ ﻣﺎﻟﻪ ﻋﺒﺮ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻣﺼﺮﻓﻲ، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﺴﻜﻦ ﺍﻟﻜﻼﻛﻠﺔ .
ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﺆﺭﻗﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺿﻄﺮﺭﺕ ﻟﻠﻜﺬﺏ؟ ! ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺎ ﻳﺴﻲﺀ . ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺩﺧﻠﻬﻢ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺩﺧﻠﻲ، ﻭﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﺭﻗﻴﺎً ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻨﺰﻟﻲ .
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﺜﻠﻰ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳُﺤﺴﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ، ﻭﻳُﺘَّﺨﺬ ﻗﺮﻳﻨﺔ ﺍﺷﺘﺒﺎﻩ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﺇﻋﻼﻣﻴﺎً ﻟﺘﺼﻔﻴﺘﻪ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎً .

-5-
ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖُ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻭﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﻫﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺷﺘﺒﺎﻩ ﻣﺎﻟﻲ، ﺗﺴﻮﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﻬﻮﺱ، ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﺳﻢ ﻇﺎﻫﺮﺓ ‏( ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺪ ‏) .
ﺭﺑﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻫﻮ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻟﺸﻌﻮﺭ ﻋﺎﻡ، ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻣﺘﺠﺎﻭﺯﻳﻦ ﻭﻓﺎﺳﺪﻳﻦ، ﻻ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﺩﻉ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ .
ﻓﺘﺮﺗَّﺐ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ، ﻧﺸﺎﻁٌ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲٌّ ﻓﻮﺿﻮﻱٌّ ﻣﺤﻤﻮﻡ، ﺃﻓﺮﺯ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻭﺗﺼﺪﻳﻖ ﻛُﻞِّ ﻣﺎ ﻳُﻘﺎﻝ .

-6-
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻫﻲ، ﺗﻨﺘﺸﺮ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ، ﻭﺗﻜﺜﺮ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ، ﻭﺗﺼﺪﻕ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ، ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺧﻄﻠﻬﺎ ﻭﺳﺬﺍﺟﺘﻬﺎ .
ﻭﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻣﻤﻴﺰ، ﺑﻜﺴﺒﻪ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭﺟﻬﺪﻩ ﺍﻟﺨﺎﻟﺺ، ﻭﻣﻦ ﻧﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﺎﻓﺬ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﻭﺑﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ .
ﻫﺬﺍ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺿﻊ ﻟﻠﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤُﻔﺴﺪﻳﻦ، ﺣﻴﺚ ﻳﺴﻬﻞ ﺍﺧﺘﺒﺎﺅﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ، ﺣﻴﻦ ﺗﻀﻴﻊ ﻣﻼﻣﺤﻬﻢ ﻭﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ .

-7-
ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻛﺎﻣﻼً، ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﺒﻴﺚ ﻭﺍﻟﻄﻴﺐ، ﻭﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﻄﺎﻟﺢ، ﻭﺍﻟﻨﺰﻳﻪ ﻭﺍﻟﻔﺎﺳﺪ؛ ﺳﺘﻘﻮﻡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺟﻬﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﺳﺘﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺿﻮﺍﺑﻂ ﻭﺑﻼ ﺃﺧﻼﻕ .
ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗُﻌﺪّﻝ ﻭﺗﻔﻌّﻞ، ﻟﺘﺄﺩﻳﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺰﻭﺭ .

• ﺃﺧﻴﺮﺍً –
ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﺍﻟﺨﻄﻂ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻓﻲ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻋﻠﻴﻪ، ﺳﻴُﻨﻬﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﺒﺜﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻳﺘﺤﺮَّﺟﻮﻥ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺣﻬﻢ ﻭﺗﻤﻴُّﺰﻫﻢ، ﻭﻳﺮﻭﻥ ﺑﻐﻴﺮ ﻭﻋﻲ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﻴﺒﺎً ﺗﺠﺐ ﺣﻤﺎﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻭﻛﻤﺎ ﻟﺤﻖ ﺑﺸﻴﺦ ﺍﻟﺰﻳﻦ

بقلم
ضياء الدين بلال

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        زول ساى

        (التشكيك فى ذمته الماليه من حاسدين سفهاء). ما كنت احسب صحفى ورئيس تحرير صحيفه ان ينزلق الى هذا الدرك ليطلق الصفات البفيضه على من خالفه في وجهة نظره عزيزى ضياء الدين اين نحن من الصحابه واين شيخ الزين من الرسول الكريم عليه افضل الصلوات واتم التسليم فان نظرنا إلى هذه القضية من هذا المنظور لوجدنا لمن وصفتهم بالسفهاء بعض العذر فيما ذهبوا اليه فاين شيخ الزين من الرسول الكريم عليه افضل الصلوات واتم التسليم الذى رهن درعه ليهودى، فان كان هذا هو حال الرسول صلى الله عليه وسلم فماذا نقول عن من يركبون البرادو ويقولون انهم يتاسون به. واقول لك بان كثير من المقرئين السودانيين لا يرتلون القران بشكل سليم حيث ان جلهم وشيخ الزين واحد منهم يميلون للنم والتطريب الذى هو اقرب للانشاد الدينى منه لتلاوة القران الصحيحة واننى اشعر بمرارة شديده عند سماع تلاوة العديد من المقرئين السودانيين التى هى اقرب للانشاد واننى اناشد الشئؤن الدينيه والاوقاف بان تنتبه لهذا الامر الخطير فلم تكن قراءة القران الكريم للطرب والتطريب كما هو حال كثير من المقرئين السودانيين.

        الرد
      2. 2
        لؤلؤة

        الله يهديك .. ..فعلا انت زول ساي…….!!

        الرد
      3. 3
        العشنقاوي

        الحمد لله انا شيخ الزين ده اصلو ما بسمع صوتو صوتو لانو مزعج بسمع السديس واحمد العجمي اجمل الاصوات في القرآن،،، اخر الزمن شيخ قرآن وبرادو اين هو من الزاهد الورع الشيخ صديق احمد حمدون ا احمد حمدون

        الرد
      4. 4
        عارف

        لكل زمن رجاله وظروفه .. إتخيل إمام مسجد يسكن الكلاكلة يذهب لمسجده بالسجانة على ظهر بعير.

        الرد
      5. 5
        زول ساى

        شكرا لؤلؤة واسال الله الهداية والرحمة لى ولكل المسلمين من الواضح رسالتى لم تصلك كما اعنى اننى غيور على الاسلام لدرجة بعيدة فعندما استمع الى تلاوة الشيخ السديس او الحصرى او العجمى اتحسر على حال الكثير من المقرئين السودانيين والشئ المؤسف حقا أن الجهات الحكومية المختصة لا تولى هذا الامر اى اهتمام نحن وبحمد الله لدينا مقرئين اكفاء يناطحون اعظم الشيوخ ولكنهم لا يجدون طريقهم للاعلام ليتعلم منهم ابناءنا التلاوة بشكلها السليم اما ما نراه من نم وتطريب يعود بالضرر فتلاوة القران الكريم ليست بالامر الهين لذا يجب أن لا يكون هناك ادنى تهاون فيها.

        الرد
      6. 6
        دفع الله الشريف

        السودان دولة فقيرة واكثر من ثلاث ارباع ساكنيه يعيشون الكفاف .. لو كنا نعيش فى دولة غنية ومترفة يحق لأمثال الشيخ الزين ان يمتلكوا اكثر من سيارة برادو ويسكنون الفلل الفارهه .. تساؤل وشكوك رواد الأسافير مشروع ومنطقى لأنهم يعرفون ان أهل المغنى والطرب يقيمون حفلاتهم بأجر معلوم بينما يعلم كل الناس ان من يقرأون القرآن ويأمون الناس فى الصلوات يتقاضون ايضا أجرا معلوم ويحتسبون الأجر الأكبر من الله سبحانه وتعالى .. كان الأولى ان تخبر الناس عن نوع التجارة التى يمارسها شيخ الزين والتى مكنته من امتلاك سيارة قيمتها تفوق المليار و يسكن فى منطقة لا يقربها الا من يفوق دخله الشهرى الخمسون مليون شهريا .. الشفافية وحدها هى من تكبح الشائعات وتزيل الشكوك .. شيخ الزين رجل محبوب من كل اهل السودان ويستحق التقدير ولكن ليس بالحب وحده ينال الأنسان كل ما يتمناه .. مقارنة شيخ الزين بأهل المغنى كدليل براءة ينم عن جهل بمتطلبات مهنة الصحفى وخلل فى مهنية كاتب المقال !!!

        الرد
      7. 7
        yousef

        لقد قلت الرجل ﻣُﻘﺮِﺉ ﻗﺮﺁﻥ هل هذة وظيفتة ولا هنالك وظيفة اخري واذا كانت هذة وظيفتة هل راتبها يسمح له بشراء برادو ولا اعطيت ليه هدية يجب توضيح مصدر الفلوس قبل ان تدافع عن الشيخ

        الرد
      8. 8
        علاءالدين

        اخ دفع الله الشريف..شكوك الناس هي الغلط..لا ننسى انه بشر تكفل الله برزقه..لانه لو كان معدم لصمتت الافواه..صفوا النية،تجنبوا سوء الظن،دعوا الخلق للخالق،ان كان فاسداً سنقتص منه في يوم معلوم.

        لا ادري ان كنت صائباً ام لا فيما كتبت انت .. دخلت لاكتب لك اعجبني تلاعبك بالكلمات

        الرد
      9. 9
        علاءالدين

        الاخ : زول ساي

        اهنئك بغيرتك على الاسلام،،لكن تمهل! فهناك غيرة تسلب العقل والتفكير وتغيرة تأخذ مسلكاً خطأً واحياناً تقتل

        الألحان التي تسمح بها طبيعة الإنسان من غير تصنع،هذا ما يفعله أكثر الناس عند قراءة القرآن،فإن كل من تغنى بالقرآن فإنه لا يخرج عن ذلك التلحين البسيط،وذلك جائز،وهو من التغني الممدوح المحمود،كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم:(ليس منّا من لم يتغنَّ بالقرآن)-أخرجه البخاري،وعلى هذه الحالة يحمل الحكم بالجواز والاستحباب.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *