زواج سوداناس

مساعد البشير: أمريكا لم تعد تجد سببا لإبقاء العقوبات على السودان



شارك الموضوع :

أكد مساعد الرئيس السوداني، عوض أحمد الجاز أنه منذ شكل الرئيس السوداني عمر البشير لجنة برئاسته شخصيا معنيه بتطوير العلاقات السودانية – الروسية، والسودان تشهد حركة دائمة من مستثمرين روس في مجالات مختلفة، لافتا إلى أن بلاده بادرت بتكوين لجنة لتكون عضوا فاعلا في مجموعة “البريكس”.

وقال الجاز في تصريح لـ”سبوتنيك”: “بعد أن بادر الرئيس السوداني بتشكيل لجنة خاصة برئاسته معنية بتطوير هذه العلاقات (الروسية السودانية) حتى تكون على مستوى رضا البلدين، ونحن نشهد حركة دائمة من مستثمرين من روسيا في السودان في مجالات مختلفة، مثلا في مجال التعدين وفي مجال الصناعة وفي مجال الزراعة”.
وأضاف “الآن أيضا بدأت المنتجات السودانية تذهب إلى السوق الروسي”، متابعا “نحن منفتحين لنطور هذه العلاقة إلى رحاب أفضل”.

وعن سعي السودان للانضمام لمجموعة “بريكس”، قال الجاز: “كون حكومة السودان بادرت بأن كونت لجنة لترعى العلاقة مع هذه المجموعة (البريكس) يعني هذا تقييم إيجابي لهذه المجموعة وهذا مؤشر بعد أن تتوفر كل المقومات إنشاء الله السودان سيكون عضوا فاعلا في ذلك بأقرب وقت ممكن”.

وأوضح الجاز أن “هذه اللجنة (لجنة القومية للإشراف على العلاقات مع مجموعة بركس الاقتصادية) معنية بتطوير العلاقة مع هذه مجموعة بريكس، وهذه المجموعة أيضا فتحت بابا للاشتراك في البنك”، مواصلا “سنمضي في الجانب الإيجابي لنتعاون مع هذه المجموعة (بريكس) بما تتيحها قوانينها وإجراءات مؤسسيها”.

يشار إلى أن السودان اتخذ قرار توسيع علاقته الاقتصادية مع دول البريكس بأن كون لجنة عليا قومية في فبراير/ شباط العام 2016، ويرأس اللجنة، الرئيس السوداني عمر البشير وينوب عنه في الإشراف عليها الدكتور عوض أحمد الجاز مساعد الرئيس، الذي تقلد عدة مناصب كبيرة في حكومة السودانية لسنوات طويلة وكانت آخرها وزيرا للطاقة والتعدين.

جدير بالذكر أن تجمع بريكس يضم (البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا)، ويسهم بحوالي 22 بالمئة من إجمالي الناتج العالمي، ويمتلك احتياطي نقدي يفوق 4 تريليون دولار.

وحول العقوبات الأميركية المفروضة على السودان، اعتبر مساعد الرئيس السوداني أن تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين تشير إلى أنهم لا يجدوا سببا لبقاء العقوبات على السودان، وقال “هناك تقارير من الجانبين وهناك لجان مشتركة وتم رفع جزء من هذه العقوبة الاقتصادية حزيران/ يونيو العام الحالي”.

وأضاف الجاز “اللجان المشتركة ما زالت تجتمع مع بعضها البعض، وهناك تصريحات من مسؤولين من دولة أميركا تشير أنهم لا يجدوا سببا لأن تبقى هذه العقوبات على السودان”.

وتابع “العقوبات الأميركية على السودان منذ عام 1997 ولذلك تعايشنا مع هذا الوضع، والحكومة في الآخر جاءت إلى طاولة المفاوضات لنتفق على بعض البنود وتم التشاور حولها”.

وفرضت الولايات المتحدة في بادئ الأمر عقوبات على السودان عام 1997 منها حظر تجاري وتجميد أصول الحكومة بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان ومخاوف تتعلق بالإرهاب، ثم فرضت المزيد من العقوبات في 2006 بسبب ما قالت إنه تواطؤ في العنف في دارفور.

وفي تموز/يوليو الماضي، أرجأت إدارة الرئيس دونالد ترامب البت في قرار رفع العقوبات بشكل دائم عن السودان لمدة ثلاثة أشهر بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان وقضايا أخرى، بحسب الخارجية الأميركية.

وعن تصريحات وزير الاستثمار السوداني مبارك المهدي التي أيد فيها التطبيع مع إسرائيل، قال الجاز “هذه التصريحات لا تعبر عن موقف الخرطوم الرسمي، موضحا “السودان ليس له عداء مع أي شخص أو جهة، لذلك هذه التصريحات تعبر عن صاحبها ولا تعبر عن الموقف السوداني الرسمي”.

كان وزير الاستثمار السوداني مبارك المهدي قال، في تصريحات صحفية الشهر الماضي، “لا أرى مانعاً من التطبيع مع إسرائيل، وأن القضية الفلسطينية أخرت العالم العربي جداً، واستغلتها بعض الأنظمة العربية ذريعة وتاجرت بها”.

SPUTNIK ARABIC

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الزينو

        طبعاً … بعد ما لحسّوكم كلامكم الاول بتاع “امريكا وروسيا دنا عذابها” و “ليكم تسلحنا” الى آخر منظومة الافك يا افاقين. هسع باركين لامريكا على ايدينكم ورجلينكم راجين عطفها وخايفين جفاها. بلا يخمكم يا منافقين يا لصوص يا جبنا.

        الرد
      2. 2
        جنرال💡

        حتى اذا ارادت امريكا رفع الحظر من اجل الاستفادة من التعاون التجاري مع السودان فلن تفعل لسبب بسيط وهو الفساد لانه سيفسد هذا التعاون لان التعاون مع الكيزان نتيجته الفشل لذلك لن تعاملهم امريكا بندية و ستستمر بمعاملتهم بفوقية مثلها مثل الدول التي يزورها الرئيس يوميا و يريل الجنود للدفاع عنهم و يستكثرون عليه مجرد زيارة او حتى استقبال يحفظ ماء الوجه و من مصلحة امريكا بقاء الحصار حتى تسقط الانقاذ او تنجح في القضاء على الفساد و القضاء على الفساد للمراقب الخارجي لا يعني عدم تقديم ادلة جنائية على الفاسدين او الفشل في القبض عليهم ولكن يعني تقدم و ازدهار و صناعة كما حدث في ايران و موريا الشمالية التي سيرفع عنها الحصار قبلنا لانها دولة ناجحة عسكريا و اقتصاديا رغم الحصار و البروبوغاندا الامريكية
        الكيزان يبررون فشلهم الذريع بالحصار بينما السبب الحقيقي هو فسادهم و انهم بطبيعتهم فاشلون و فاسدون شعارهم هو “الفي يدو القلم ما بكتب روحو شقي” فيلغفون و يوظفون اقاربهم معهم بالواسطة ليشاركونهم في اللغف
        الغفوا و امرحوا قليلا فلن ترفع عنكم وعنا امريكا الحصار ما بقيتم في الحكم بتاتا البتة فلا تضيعوا وقتكم و جهدكم و ركزوا في اللغف حتى لا تخسروا القليل الذي بعتم به آخرتكم

        الرد
      3. 3
        جنرال💡

        نسيت انه حتى اذا حدثت معجزة و حقق الكيزان نموا اقتصاديا و حققوا كل مطالب امريكا من حقوق انسان الخ فلن يرفع الحصار بسبب امريكا قد دنا عذابها و تحت جزمتي يعني مسألة كرامة و نخرة فوق
        اذا الحل الوحيد هو سحب جميع التصريحات والاعتذار عنها علنا و بوضوح و انكسار والاقرار بالذنب والندم وعندها ايضا لن ترفع انريكا الحصار و ستطالب بتغيير الحكومة هههه اكسبوا زمنكم
        ما فضليكم الا تغنوا:
        تيتيييي تيتي كل العلي سببو انتي

        الرد
      4. 4
        عبد العزيز

        هكذا الإخوان المسلمون فى كل بلد ﻻشرع يحكمهم ولا دين يوجههم تلون فى المواقف ﻻ مبدأ وﻻكرامة تنازل عن الثوابت الشرعية وتمييع للدين همهم المصلحة

        الرد
      5. 5
        الوالي

        السبب بشة وأشباههك وتاريخكم الموغل في الظلم والقهر والفساد..
        استعدوا لمقابلة رب من ظلمتم ..وكيف ستدافعون حينئذ..
        وهو موعد لن يخلف..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *