زواج سوداناس

وزارة الشباب والرياضة تكثف متابعتها للعمل في المدينة الرياضية



شارك الموضوع :

أكد وزير الشباب والرياضة د. عبد الكريم موسى، أن الاستعدادات والتحضيرات بالمدينة الرياضية والاستاد الأولمبي بلغت أقصى درجاتها، ولفت لتواصل العمل وأن الشركات والمؤسسات الإنشائية ترابط داخل مقر المدينة الرياضية، وقال إن العمل في استادها يشهد حراكاً واسعاً.

وأعلن الوزير انتقاله بشكل جزئي بمقر عمله إلى المدينة الرياضية ومتابعته مع فريق العمل الهندسي والإدارة التنفيذية برئاسة محمد الزين والمدير الهندسي المقيم، وأوضح ان ذلك أتاح له قدراً كبيراً من المتابعة اللصيقة والمعايشة لواقع العمل لسير الأداء وحركة العمل في منشآت الاستاد الأولمبي والالتزام من قبل الشركات الإنشائية بالجداول الزمنية المتعاقد والمتفق عليها في العمل التكميلي داخل وخارج المدينة والطلاءات لجدران الاستاد والسفلتة للشوارع المحيطة بالمدينة الرياضية التي تكتمل في أكتوبر القادم .

وحسب (سونا) امس، فسيتم الفراغ من تنجيل الاستاد مع مطلع نوفمبر، وفي منتصف ديسمبر تفرغ شركة دار النعيم من العمل في التجليس بالاستاد ومدرجاته وما تبقى من الموعد المضروب تعكف فيه الإدارة التنفيذية لوضع اللمسات النهائية لتتويج المشروع وافتتاحه على يد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        سوداني وطني

        يا ريت تجيبوا صور حديثه عشان الجمهور الرياضي يكون متابع مع الحدث الصورة الفوق دي قديمة شديد ….حسب النموذج حق الاستاد الأولمبي المدرجات كلها مسقوفة (فيها سقف) اتمني انها تكتمل يعني الشغلة ما تجليس و تنجيل بس …و اتمني كل الخير للرياضة في بلادي

        الرد
      2. 2
        ود إدريس

        عقبال مطار الخرطوم الجديد الذي طال انتظاره سنوات وسنوات ..
        فالمطار الحالي لا يليق لا شكلاً ولا مضموناً بأي دولة في العالم ..
        ولا يمكن مقارنته بالمطارات المحلية لأكثر الدول فقراً ، ناهيك عن
        مطاراتها الدولية .. حتى المصرين سخروا منا وقالوا عن المطار ( ده غرفتين وبرندة)
        منذ زمن بعيد ونحن نسمع جعجعةً عن مطار الخرطوم الجديد
        ولا نرى طحيناً ..
        مسؤولينا يجولون في أنحاء العالم ويرون بأم اعينهم كيف
        تكون واجهات البلد .. ولكن لا حياة لمن تنادي ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *