زواج سوداناس

سيارات ” الخنافس″ تعود إلى شوارع الخرطوم



شارك الموضوع :

شهدت العاصمة السودانية الأسبوع الماضي تظاهرة عائدة من التاريخ لمجموعه كبيرة من سيارات “الفولكس″ الكلاسيكية ( المعروفة باسم “الخنفساء” او “الضفدعة”) ، جابت شوارع العاصمة الخرطوم ومنها عبورا للنيل الأبيض وجسره العتيق الذي يعود إلى العاصمة الوطنية أم درمان، حيث مرقد الامام محمد احمد المهدي. سيارات الفولكس القديمة بألوانها وتصميماتها شدت العابرين كما أدهشهم الحالة الجيدة لهذه السيارات العتيقة، التي يعد البعض الاهتمام بها نوع من “النوستالجيا” لعهود سابقة مرت بالسودان قبل غزو السيارات اليابانية والصينية شوارع الخرطوم.

الفنان التشكيلي عصام عبد الحفيظ، وهو أحد المنظمين للتظاهرة ، قال لـ”القدس العربي” إن الفكرة بدأت بمجموعة تطلق على نفسها ” محبو وعاشقو الفولكس″ قمنا نحن في نادى “الفولكس″ بدعم الفكرة وشاركنا في التنظيم واقترحنا خط سير التظاهرة الى العاصمة الوطنية أم درمان ، حيث تحركنا من الحداثة إلى العراقة في أم درمان”. و أكد عبد الحفيظ “أن اختيار مرور السيارات امام بيت الإمام أحمد المهدي، كان محاولة للفت النظر إلى جمال المدينة و منظر النيل، و أيضا تقديم دعوة للارتقاء بالذوق والاحتفاء وتكريم عربة حميمة معشوقة لأغلب السودانيين”. وأضاف عبد الحفيظ : “سيارة الفولكس قادها وأمتلكها عدد كبير من المشاهير والفنانين والرياضيين والسياسيين في السودان ، ومن بين السياسيين والرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري، زعيم الحزب الشيوعي عبدالخالق محجوب، والأديب الطيب صالح “، ومن الرموز الرياضية كابتن صديق منزول وكابتن الدحيش “. و شدد على أن ” المننظمين يخططون للاستمرار في تنظيم هذه التظاهرة شهريا وتوظيفها في اتجاه التوعية بالإصحاح البيئة والاحتفاء بالتشجير بجانب تعزيز الذوق في قيادة السيارات”.

القدس العربي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        هريسة وهردبيسة

        الفلوكسواجن او الضفدعة ( القوعتجا ) سيارة عاشت في السودان ايام الزمن الجميل … كان يمتلكها التجار الشرفاء والمتعلمون النزهاء في ذلك الزمن ..
        _ حاليا الزمن الاغبر ..ز العشر قام ليهو شوك … وكل من هب ودب سائق افخم العربات

        – قال شنو قال … ناس المجلس التشريعي لولاية القضارف ..قالوا الايغيروا ليهم عرباتهم بعربات جديدة .. لانو القديمة قال بتعمل ليهم غضروف …

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *