زواج سوداناس

استغل وسامته .. وافد يقود إماراتية للحبس والإفلاس.. وهكذا خدعها!



شارك الموضوع :

استطاع وافد أن يخدع مواطنة إماراتية بعد أن أوهمها بحبه لها واستولى على أموالها ومدخراتها دون أن يتبادر الشك إلى ذهنها عن حقيقة نواياه لينتهي بها الأمر خلف القضبان.

” التقدم في العمر, حديث الناس, نظرات أعينهم , الرغبة في الاستقرار ” عوامل عدة جعلت ” فاطمة” التي بلغت 40 عاماً دون أن تتزوج إنسانه تسلل الضعف إلى وجدانها وسيطرت الرغبة في الزواج من أجل الاستقرار على عقلها دون أن تهتم بمعرفة التفاصيل عمن سترتبط به لتقع في النهاية ضحية لوافد استغل وسامته في التقرب منها حتى وافقت على الزواج ثم استولى على أموالها ومدخراتها لتخسر كل شئ وتقضى 3 سنوات من عمرها خلف القضبان.
وتفصيلاً ” ألتقى الشاب الوسيم المواطنة الأربعينية في إحدى المناسبات العامة التي كانت مدعوة إليها، وتقابلا مرات عدة، وفي كل مرة يزداد تعلقها به وبوسامته، خاصة أنها وجدت من جانبه قبولًا وذات مرة اتفقا على اللقاء سويًا في أحد المطاعم مساء، وعلى ضوء الشموع حضرت فاطمة مرتدية أفضل ما عندها من ملابس وأكسسوارات غالية الثمن، ورائحة العطر تملأ المكان، وإذا بها تجده أوسم من أي يوم مضى، تحدثا في أمور عدة، إلى أن فاتحها في رغبته بالارتباط بها، على الرغم من فارق العمر بينهما، مؤكدًا أن الأمر لا يعني له شيئًا، لم تصدّق نفسها في تلك اللحظة، ووافقت على الفور، ودون أدنى تردد أو تفكير، ولم تسأله عن طبيعة عمله أو أصله أو نسبه، واكتفت بالمعلومات القليلة التي عرفتها منه، دون التأكد من صحتها.وفقاً لـ صحيفة ” البيان” .
تنفيذ الخطة الشريرة
بدأ العاشق المزعوم استكمال خطته، وطلب من فاطمة أن تمهله وقتًا إلى أن يحصل على مبلغ كبير نتيجة صفقة تجارية بملايين الدراهم، وطالت المدة، وتعددت اللقاءات، إلى أن طلبت منه التكفل بمصاريف الزواج بدلًا منه إلى أن يحصل على المال، وحاول إظهار عدم الموافقة في البداية، ومع إلحاح بسيط جدًا منها، وافق، وطلب منها أن يكون الزواج سرًا في المرحلة الأولى، وبدأت سلسلة التنازلات، وأتمت زواجها دون حفل زفاف.
وبعد أيام قليلة من الزواج، تغيرت طباع الزوج وعبر عن حزنه بسبب خسارته كل رأسماله في الصفقة الوهمية التي كان يوهمها أنها حقيقية، حاولت التخفيف عنه، ووعدته أنها لن تتركه، وأن كلّ ما تملك تحت أمره فطلب منها نصف مليون درهم لكي يعوض خسارته في صفقة أخرى مضمونة، كما ادعى، لم تجد وسيلة لإرضائه في أول أيام الزواج سوى الموافقة، وسحبت كل رصيد سنوات عمرها من البنك وأعطته إياه.
السعادة لحظات
أخبر الزوج المواطنة المخدوعة بأنه حجز لهما في أحد الفنادق لقضاء شهر العسل، وكانت من أجمل لحظات حياتها، والتي تخللها طلبات مالية جديدة من الزوج، واستجابة سريعة من الزوجة المخدوعة، وصلت لحد شراء سيارة فارهة له في عيد ميلاده، وارتفع سقف الطلبات في وقت قصير، وصل إلى إقناع الزوجة بالاقتراض من البنك على راتبها، وذلك لشراء فيلا.
نهاية مؤلمة
بعد استيلاء الزوج الوسيم على أموال ومدخرات زوجته المخدوعة بالإضافة إلى ما اقترضته من البنك وقام بتحويل جميع الأموال إلى الخارج وجدت نفسها تواجه عقوبة بالسجن 3 سنوات في قضايا مالية عدة.
وتبين أن الزوج الوسيم متزوج في موطنه، ولديه 3 أبناء، وأنه اعتاد اصطياد النساء بالأسلوب نفسه، ولم يتراجع لحظة في تطليقها وإرسال الأوراق إلى السجن، وضاعت كلّ أحلامها .

صحيفة المرصد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *