زواج سوداناس

18 قتيلاً من الأمن المصري في سيناء.. وداعش يتبنى



شارك الموضوع :

قالت مصادر أمنية وطبية إن عدد القتلى جراء الهجوم الذي شنه تنظيم داعش على قافلة أمنية في محافظة شمال سيناء بمصر ارتفع إلى 18 شرطيا بينهم ضابطان.
وأضافت المصادر أن الهجوم الذي بدأ بتفجير عبوة ناسفة قرب القافلة وتلاه تبادل لإطلاق النار، أسفر كذلك عن إصابة 7 أشخاص بينهم 3 رجال شرطة و4 مسعفين.
وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم.

بيان الداخلية
من جانبه، صرح مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية، أنه صباح اليوم الاثنين وحال مرور قول أمني بطريق “القنطرة/العريش” دائرة بئر العبد لتمشيط وتطهير الطريق، اشتبهت القوات في إحدى السيارات أثناء محاولة قائدها اقتحام خط سير القول، وحال قيام القوات بالتعامل مع السيارة انفجرت مما أسفر عن حدوث تلفيات بعدد من سيارات القول الأمني.
وأعقب ذلك تبادل لإطلاق النيران مع بعض العناصر الإرهابية التي كانت مختبئة بالمنطقة الصحراوية المتاخمة للطريق.
وقال المسؤول الأمني إن الحادث أسفر عن مقتل بعض أفراد القول وإصابة آخرين، وعلى الفور تم الدفع بقوات تعزيز وفرض طوق أمني وتمشيط المنطقة محل الواقعة ونقل المصابين للمستشفى لتلقي العلاج.
في غضون ذلك، أكد مجدي عبدالغفار وزير الداخلية أن رجال الشرطة يخوضون معارك شرسة في مواجهة الإرهاب ومكافحة الجريمة، وسقط في سبيل الواجب شهداء ومصابون أبطال ضربوا المثل والقدوة، وسيواصلون تضحياتهم بكل دأب لم ولن يفتر عزمهم أو يلين.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الوزير صباح اليوم، لرجال الشرطة الذين أصيبوا خلال المواجهات الأمنية مع العناصر الإرهابية بمنطقة أرض اللواء بالجيزة والذين يخضعون للعلاج بمستشفى الشرطة.

اخبار العربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ترنتي

        ربنا يرحمهم ويتقبلهم شهداء

        نسأل الله العلي الكبير أن يجنب الدول العربية والإسلامية الفتنة والمكائد التي تحاك ضدها ، وللأسف كلنا وبدون وعي نساهم في نشر هذه المكائد والدسائس

        فرغم إختلافنا مع مصر النظام ، فإن ضعف مصر ليس في مصلحة الأمة العربية والإسلامية ،،، بالرغم من إعتقادي أن مصر دخلت في نفق مظلم من القتل والقتل المضاد ، وياليت الحكام يتيقنو أن الحل الأمني لن يحل المشكلة ، وإنما المطلوب الإستماع لصوت العقل وتنازل كل طرف للوصول لحلول مرضي

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *