زواج سوداناس

وزير مسطح



شارك الموضوع :

* تصريحات مسؤولين قمة في الاستفزاز وبعيدة عن الواقع وأقرب للسذاجة.
* تصريحات مضطربة، فطيرة، (مسطحة)، خاوية، تدل علي غياب المعلومة والجهل بأبسط أدواتها، وهذه الصفة تلازم معظم وزراء ومسؤولي الإنقاذ المتعاقبين بما فيهم معظم وزراء أحزاب الفكة والأحزاب الموالية.
ولعل في عمود سابق أوجزنا هذه الظاهرة بسرد بعض التصريحات (المشاترة).
* وأذكر واحدة من التصريحات التي اخجلتنا أمام أنفسنا تصريح بدر الدين محمود وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السابق، وكرره قبل أيام مسؤول آخر بذات الوزارة لدى سؤالنا له عن معالجاتهم لإيقاف التدهور الاقتصادي الذي آتى على الأخضر واليابس، وعن تدهور سعر الصرف، خاصة وأن الدولار يشهد انخفاضاً طفيفاً أمام الجنيه السوداني هذه الأيام، حيث أجاب بأن (تدهور سعر الصرف ليس انهياراً اقتصاديا)، وذهب لأبعد من ذلك في سبيل المزيد من الضحك على العقول، بأنه في بعض الدول يعد (تطوراً في الاقتصاد)، مردداً ذات إجابة وزيره السابق.)

* فهل يقصد التطور في زيادة نسبة الفساد والإعتداء المتكرر على المال العام؟
* أم يقصد زيادة نسبة التضخم التي تعدت حدود المنطق والمعقول؟
* التطور الاقتصادي الذي يقصده المسؤول الكبير في أكبر مؤسسة مالية بالدولة يبدو انه التطور في أساليب الفهلوة والرقص على السلالم المتحركة ولعب السبع ورقات الذي أصبح سمة (جوكية المال العام) ورجال أعمال الغفلة.
* إذ لا يوجد تطور في الاقتصاد في ظل إحتكار الدولار لعرابيَ السياسات الإقتصادية التي أودت بالسودان إلى مزبلة التاريخ.
* ولن يكون هناك تطور في الإقتصاد ما لم يتم إستعادة كل الأموال المنهوبة من خزينة الدولة لأكثر من 28 عاماً.
* ولن ينصلح حال الإقتصاد سيدي، طالما أنتم مصرون على اللف والدوران حول الأسباب الحقيقية لأزمة الوطن، وتغضون الطرف عن رؤوس الفساد التي أنهكت عظم الإقتصاد وجعلته (هريسة).

* فإذا خلصت نواياكم حقيقة وصحي ضميركم فجأة وأردتم إصلاح حال الاقتصاد ليكون متطوراً فعلاً لا قولاً، فلا بد من إسترجاع كل الكفاءات التي غادرت قبل سنوات بعد أن ضيقتم عليها بسياساتكم الطاردة.
* لأن الإصلاح غير المبني على إعادة هيكلة الإنسان وإعادته إلى ما قبل 89 أولاً، وإعادة إعمار وتأهيل مشاريع التنمية ثانياً، بالتأكيد لن يُرجى منه ولن يؤدي إلا للمزيد من الإضمحلال والتآكل.

* لا إصلاح بدون اعتراف بكافة الأخطاء التي تم إرتكابها في حق الوطن والمواطن، ووضعها على طاولة نقاش في الهواء الطلق، وإشراك كافة القطاعات في حلحلة (العقدة)، والوصول لنهاية (الدوامة) التي أُجبر المواطن على ولوجها قسراً.
* التطور الاقتصادي الذي يتحدث عنه الوزير السابق وبعض كبار مسؤولي وزارته، غير موجود على أرض الواقع، بل يعيش داخل عقولهم، ويتغذى من أفكاراً نسجوها من بنات أفكارهم فقط ولا وجود لها على أرض الواقع والمنطق.
* فهل هذا المسؤول مسطح، أم يمارس علينا سياسة الضحك على الذقون.

بلا حدود – هنادي الصديق
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ابوآدم

        كلهم مسطحين وجهلة ولكن حرامية وعندهم أعلى الشهادات في السرقة .
        يوجد في السودان أكثر من ١٠٠٠وزير وكلهم حرامية وكلاب .هل وجدت وزير نزيه وأمين في السودان.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *