زواج سوداناس

زعيم (الشعبي) يقر بوجود (اختلافات منهجية) داخل حزبه



شارك الموضوع :

نفى الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي بالسودان اشتعال خلافات داخل حزبه، مقرا بوجود اختلافات “منهجية”، وأكد أن لقاءاته بقادة الأحزاب ليس طرحا لمبادرة وإنما محاولة للتوافق على رؤية مشتركة لوقف الحرب.

وقال علي الحاج في مقابلة مع قناة “سودانية 24″، مساء الثلاثاء، إن نائبه د. أحمد ابراهيم الترابي لم يتقدم باستقالة من منصبه، معتبرا التقارير الصحفية في هذا الشأن “هراء”.

وأقر بوجود اختلاف في “المنهجية”، ووجود تباين في الآراء بشأن الحوار الوطني والمشاركة في الحكومة، واعتبر ذلك من “ابتلاءات المشاركة في السلطة”، قائلا “لكن الجميع يحتكم للنظام الأساسي للحزب”.

وشدد الحاج على أن نائبه لم يقدم استقالة، بل تقدم بمذكرة أمسك عن الافصاح عن محتواها، مشيرا إلى أنه التقاه في منزله، من دون أن يشيرا أيضا إلى ما دار خلال اللقاء.

كما نفى الأمين العام للمؤتمر الشعبي وجود خلاف بينه والقيادي بالحزب ابراهيم السنوسي، وزاد “لا مشكلة بين الأمين العام والآخرين في الأمانة.. لا يوجد أحد خرج من الحزب وتركه”.

وبشأن اللقاءات التي ابتدرها مع رئيس حزب الأمة القومي والسكرتير العام للحزب الشيوعي والرئيس عمر البشير، رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم، قال علي الحاج إنها ليست مبادرة جديدة بشأن السلام وايقاف الحرب وانما نقاش مع المعارضين حول وثيقة الحوار الوطني والانطلاق من القضايا المتفق حولها وهي الحريات وايقاف الحرب والوضع المعيشي.

واعترف أن حزبه غير راضٍ عن المشاركة في الحكومة، بيد أنه عاد وقال “هي كبداية لا بأس بها ولا نقول اننا راضون عن كل شىء”.

وعاب الحاج على رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر اتخاذه موقفا محايدا حيال قضايا الحريات والربا، موضحا أنه كان الأجدى به التصويت ضد الربا.

ووصف البرلمان بأنه “العقبة الرئيسية” أمام الحريات بعد أن قدم رئيس الجمهورية ورقة الحريات للمجلس الوطني، موضحا أن نواب حزبه قطعوا شوطاً في قضية الحريات وسيواصلون العمل في دورة البرلمان القادمة.

وبشأن (المنظومة الخالفة) التي طرحها مؤسس الحزب، الأمين العام الراحل حسن الترابي، قال الحاج “إن أي شخص يتحدث عن تطبيق المنظومة الخالفة في الوقت الحالي لا يعرفها”، وتابع “المنظومة الخالفة لن تأخذ مسارها إلا في ظل حريات كاملة، ولا أريد أن أزيد”.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *