زواج سوداناس

المجلس القومي يحرك سعر دولار استيراد الأدوية وشركات تعلن زيادة الأسعار



شارك الموضوع :

كشفت متابعات (المصادر) عن تحريك المجلس القومي للادوية والسموم لسعر دولار استيراد الأدوية من (15) جنيهاً الى (21.6) جنيهاً، مما أدى الى فرض زيادات وصفتها مصادر مطلعة بالكبيرة قدرتها بـ (30%- 37%) في أسعار الأدوية، في وقت أعلنت الجمعية السودانية لحماية المستهلك، عن رفضها لتنفيذ الزيادات في أسعر الأدوية في الوقت الراهن.

وطبقاً للمتابعات فقد أعلنت (6) شركات دوائية تعاملها بالسعر الجديد (كمبال العالمية ـ اعمال مرواكو التجارية للادوية والاستثمارـ فارما التجارية ـ فارما اكسدير ـ دال الطبية وشركات الكنار)، وأكدت مصادر صيدلانية لـ (الجريدة) أمس، توقف معظم الشركات عن البيع بالسعر القديم انتظاراً لإعلان القائمة الجديدة، ونوهت لوجود ندرة في عدد من الاصناف الدوائية.
ووصفت المصادر الزيادة بالكارثية لارتفاعها بنسبة (35%) عن القائمة السابقة للمجلس في فترة الأمين العام السابق للمجلس القومي للأدوية والسموم (العكد) التي أدت لحدوث احتجاجات واسعة بالبلاد.

واعتبرت المصادر عجز الدولة عن توفير العملة الأجنبية لمقابلة استيراد الدواء فشلاً، وأشارت الى ان الميزانية المخصصة لأدوية القطاع الخاص لا تتجاوز (250) مليون دولار، ولفتت الى ان الاسعار الجديدة للدواء ستزيد معاناة المواطنين.
ومن جانبه قال الامين العام للجمعية السودانية لحماية المستهلك د. ياسر ميرغني، لـ (الجريدة) أمس، إن وزارة المالية وبنك السودان فشلا في توفير ما وصفه بـ (دولار بدر الدين)، المحدد في (15,80) جنيهاً، مما دفع المجلس القومي للأدوية والسموم لتحريك سعر الدواء حسب سعر السوق الموازي.

وكشف ميرغني عن ختم المجلس أمس لإحدى الشركات للاستيراد بسعر (21,40) جنيهاً، وذكر (هذا يعني أن وزارة المالية تركتنا لمافيا الأدوية)، وتوقع ان تصل الأدوية التي ختمت فواتيرها خلال 3 أشهر، وأعاب سرعة تغيير أسعار الأدوية الموجودة بالمخازن بالسعر الجديد، وتابع (لا عزاء للمستهلكين).
واشار الأمين العام الى تحديد (609) أصناف لأدوية الامراض المزمنة لتكون وفقاً للأسعار القديمة بتكلفة 9 جنيهات للدولار، وأوضح ان تلك الأدوية تمثل 20% من الأدوية المسجلة بالسودان.

الخرطوم: ندى رمضان
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        Sabir

        ثَبَتَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً».
        ..
        ..
        وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أَصَابَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ».
        ..
        ..
        صدق رسولنا صلَّ الله عليه وسلَّم ..
        ..
        ..
        نأسف لأننا..
        نحن ( في ) زمان كثر فيه ( الداء ) وقلَّ فيه الدواء ..

        الرد
      2. 2
        Sabir

        نحن( في ) زمانٍ كثُرَ فيه ( الداء ) وفِي مكانٍ قلَّ فيه الدواء ..

        الرد
      3. 3
        محمداحمد

        الله لاوفقكم ياحكام سنة اولي روضة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *