زواج سوداناس

تلاشي الاعتداء على المال العام بولاية شمال كردفان



شارك الموضوع :

كشف ولى ولاية شمال كردفان عن انخفاض معدل المخالفات المالية وحالات الاعتداء على المال العام بولايته وتلاشيها تماما وفق ما جاء في صحيفة (التيار) يوم الجمعة 15سبتمبر .حيث جاء ذلك خلال كلمته التي القاها في الجلسة الافتتاحية في الاجتملاع المشترك لجنة الاسناد والمجلس الاعلى للنفير.
واضاف ارون بان العام الاول للنهضة سجل حالات اعتداء 69الف جنيه تم استراد 62 بواسطة المحكمة والعام التالي سجل اعتداء على 7الفجنيه تم استردادها بنسبة استرداد بلغت 100% .

النيلين – محي الدين علي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Sabir

        وهل ( ترك ) فيها مولانا أحمد هارون ( مالاً ) عاماً ليتم الإعتداء عليه ؟؟؟

        الرد
      2. 2
        من اهل العوض

        الاخ صابر اغلب تعليقاتك مزعجة بصريا لكثرة الاقواس و لا اظن ان هناك من يقرأها على العموم هذه المرة ،رغم قلة الاقواس، فقد جانبك الصواب. رجاءا تحرى المصداقية اولا قبل رمي الاتهامات جزافا.

        الرد
      3. 3
        Sabir

        المال العام ( هناك ) يذهب لإعادة ( تأهيل ) قبة ( الشيخ ) الولي ( التي ) وقعت وتدشدشت ..
        المال العام ( هناك ) يذهب لإعادة تسجيل ( الشيخ ) موكورو لهلال الأبيض ..
        المال العام ( هناك ) يذهب في الفارغة ( و ) المقدودة ..

        الرد
      4. 4
        wow

        💥 *رؤية مشاهد*💥

        ✍ *إبراهيم بقال سراج*

        ☜ سرقة منزل الوالي ادم جماع ودولارات قطبي ويورو صابر الحسن بختكم يا حرامية !!

        1⃣

        ✍ يحكي إن ملكا قد ارسل جنده للطواف علي كافة مساجد البلدة في وقت متأخر من الليل ومن يجدوه يصلي ويقيم الليل فاليأتوا به ليزوجه ابنته واثناء طواف الجند كان هناك حرامي يريد إن يسرق المسجد وعندما رأي الجند قادمون تحايل ووقف يصلي فأنتظره الجند حتي اتمام صلاته ومن ثم قاموا بأخذه للملك وقالوا له وجدناه يصلي وحيدا بالمسجد فقام الملك وزوجه ابنته .. هذه القصة ذات صلة بقصة سرقات كثيرة تحدث يوما تلو الاخر في منازل المسئولين والدستورين بالدولة وقصة سرقة دولارات قطبي المهدي ويورو صابر احمد الحسن ليست ببعيدة عن الاذهان . لان الحرامية مرزقين في اطار عملهم وشغلهم ويأتيهم ارزاقهم من جاه الملوك نلوك كما يقال .. لم نسمع إن الحرامية يستهدفون الفقراء لسرقتهم فهم يصطادون الاغنياء ويسرقون منهم فكة الجيب . حرامي المسجد الذي تزوج بنت الملك لم يكن يتوقع ذلك وقطبي المهدي وصابر الحسن لم يكونا يتوقعان إن يتم سرقتهم وهم شخصيات اعتبارية ونافذين بالدولة ولو كان هناك ثقة في البنوك لوضعوا هذه الاموال في البنك ولكن يعتبر هذه الاموال فكة جيب ومصاريف خفيقة عادي وبسيط في نظرهم وبختكم يا حرامية الرزق موجود ما دام اموال بهذا الكم لا تودع في البنوك وتكون في جيوب ومكاتب ومنازل المسؤلين فهذا ربما يفتح الباب امام الحرامية لاستهداف منازل ومكاتب النافذين طالما هم يحتفظون بأموالهم خارج اطار البنوك مع العلم إن صابر الحسن كان محافظا لبنك السودان المركزي ورئيس القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني فهو يعرف كيف يحافظ علي امواله ولكنه اظنه دقس لكن رزق الحرامي السرق المال ما بتفات لان الارزاق مقسومة في نومك بتلقي كومك هذه ليست شماتة ولا عاجبنا هذه السرقة ولكن نستغرب لأن يكون مبالغ كبيرة كهذه تكون عبارة عن مصاريف شخصية يعني يوميا ممكن يكون يشيلوا مبالغ قدر كدا في جيوبهم كمصروف يوم واحد ..

        2⃣

        ✍ إمس الاول نشرت الصحف خبرا مفاداه ان حرامي ذهب لاحدي العمارات الخاصة بوالي كسلا ادم جماع في الفتيحاب ضمن العمارات الاربع بمربعات ١٢ والفردوس شمال وقام الحرامي بتهديد إبن الوالي ادم جماع وقام بسرقة مبلغ 500 مليون جنيه خمسمائة الف جنيه نقدا وعدا كاش وليس شيك .. ومبلغ اخر نقدا بالعملة الاجنبية 8 الف يورو ومبالغ اخري دولارات وفكة حوالي كم الف كدا … كل هذه المبالغ كانت موجودة نقدا في منزل والي كسلا ادم جماع بأحدي عماراته الثلاثة بأمدرمان الفتيحاب وجماع يمتلك ثلاثة عمارات بالفتيحاب وهذه الاموال سرقت من ابنه 500 مليون و8 الف يورو في منزل الوالي جماع دي فكة ومصاريف البيت بالنسبة له وما خفي اعظم .. الحرامي مرزق وعرف من اين تؤكل الكتف ويجب مكافأة الحرامي وتحفيزه لانه اكتشف للعالم ما كان مخبأ وما كان خفي فربما الحرامي اكثر حوحة لهذا المال السايب مال الغلابة والارامل والايتام .. وإمس الاول مجلس تشريعي ولاية كسلا يستوضح الوالي ادم جماع عن بيع الاراضي بكسلا وبيع مسرح تاجوج بكسلا والدورة المدرسية واليوم يسرق اموال من منزل الوالي ادم جماع .. بختك يا الحرامي مال سايب ساقه الله اليك وفتش لينا بيوت المسئولين التانيين .. جماع لم يكن سابقة ففي العام 2011 م تمت سرقة منزل القيادي بحزب المؤتمر الوطني قطبي المهدي وبلغت المبالغ المسروقة《 40310 》 يورو و 《 11.336 》 فرنك سويري و 2 الف ريال سعودي و 5 آلاف جنيه استرليني والف جنيه سوداني كل هذه العملات الاجنبية كانت موجودة بمنزل قطبي المهدي وليس في بنك وتمت سرقتها من منزله وتم القبض علي الحرامية وتقديمهم للمحاكمة لاحظوا معي كل العملات المسروقة كانت بآلاف من يورو وفرنك وريال فيما عدا العملة السودانية فقط كانت واحد الف جنيه مما يدل ويؤكد إن هؤلاء لا يعيرون ادني اهتمام بالعملة السودانية والتعامل مع العملة الاجنبية وتخزينه وهذا في حد زاته سبب في ندرة العملة وارتفاع الدولار امام الجنيه السوداني اذا كان كل مسئول يخزن في بيته ومكتبه آلاف الدولارات وآلاف من اليورو وآلاف من الريالات وفقط واحد الف جنيه سوداني .. وكأنه تاجر عملات اجنبية ؟ واذا كل شخص يخزن ويحتفظ بهذا النقد الاجنبي في بيته وجيبه خليتوا شنو للسوق والطلاب والمرضي المغادرين للخارج للعلاج والدراسة يبحثون عن الدولار في السوق الاسود ولم يجدوه حتي بلغ سعر الصرف في السوق الاسود 22 جنيه مقابل دولار واحد فجزء كبير من الازمة في هذا الارتفاع الخرافي هم المسئولين والنافذين بالدولة امثال قطبي المهدي وصابر الحسن وادم جماع .

        3⃣

        ✍ لم يمضي فترة طويلة علي سرقة منزل قطبي المهدي وبنفس الطريقة ظهرت سرقة اخري وانتشر الخبر في الوسائط الاعلامية ونشرت اخبار مفاده بأن شخص او اكثر تسلل لمكتب محافظ بنك السودان الاسبق صابر محمد الحسن وقام بسرقة مبلغ قدره 38 الف يورو و32 الف دولار ولم يكن من بين المسروقات عملة سودانيه جنيه لان الحرامية الذين يسرقون المسئولين يخافون علي سمعتهم من سرقة الجنيه السوداني علي قرار المثل الشهير لو تسرق اسرق جمل ولو تعشق اعشق قمر وايضا المسئول لا يكون بحوزته مبالغ بالجنيه السوداني لانه يعتبره عديمة القيمة وهم عديمي الوطنية فتعاملاتهم كلها بالدولار واليورو والنقد الاجنبي وبأستحياء يدعون الوطنية .. وصابر هذا كان محافظا لبنك السودان المركزي ودولارته المسروقة هو نفسه لا يرضي إن يبيعه بسعر البنك الرسمي 6 جنيهات بل يتعامل به خارج اطار البنك الرسمي الذي هو عمل محافظا له .. كان من الاولي به إن يودع هذه الدولارات في حسابه بالبنك ولا يحمله نقدا ولكن ربما لا يثق بالبنوك او لا يريد سعر الصرف الرسمي فأختار إن يحتفظ بأمواله خارج اطار البنوك ولكن لا إمان ولا إطمأنان فالحرامية خارج البنوك كانوا يترصدون الي إن وصلوا لمبتغاهم وتوصلوا لمكان الاموال وقاموا بسرقتها .. وهنا يجب إن يكون هناك دور لجهاز الامن الاقتصادي لمراقبة المسئولين بالدولة ومساءلتهم عن اسباب تخزين الاموال الاجنبية واحداث الندرة بالاسواق وغلاء الدولار وارتفاع سعره وهبوط الجنيه السوداني ويجب يسأل هؤلاء عن الاموال في بيوتهم وليس الحرامية الذين يسرقون من بيتوت الولاة فهم من جاه الملوك نلوك علي حد قول المثل وحلال عليهم فالمساءلة يجب ان يوجه للوالي ادم جماع وليس للحرامي السرق بيت ادم جماع .. فمن هو الحرامي الذي ييسلل الليل ويتسور الاسوار ام الذي لا يتعب ولا يشقي ويخمش مليارات لوكشة واحدة من خزنة الدولة وبيع الاراضي ومسرح تاجوج فالحرامي كأئن حي ومواطن صالح يدفع للدولة الضرائب والعوائد والزكاة وكافة الرسوم والحرامي لما يسرق البوليس بيشتغل شغله ويقبضه والقاضي بيشتغل والمحامي بيشتغل اذا معناه الحرامي بيشغل الناس كلهم وحلال عليه سرقة منزل الولاة والوالي جماع والدستورين .. نسأل الله إن يعوض الشعب السوداني علي فقدهم لهذه الاموال والدولارات واليورو ..

        بقلم إلاستاذ .إبراهيم بقال سراج
        خبير إعلامي 16 سبتمبر 2017 م

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *