زواج سوداناس

قطر تحذر مواطنيها من السفر إلى مصر



شارك الموضوع :

حذّرت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الجمعة، مواطني بلادها من السفر إلى مصر.
جاء ذلك في بيان صادر عن إدارة الشؤون القنصلية بالوزارة، اطلعت الأناضول على نسخة منه.
وأضاف البيان أن “هذا التحذير فرضته الإجراءات الأمنية من قبل السلطات المصرية بحق القطريين عند الدخول إلى مصر”، دون تفاصيل عن تلك الإجراءات.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية.

وقطعت مصر، بالإضافة إلى كل من السعودية والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر منذ 5 يونيو/ حزيران الماضي، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتقول إنها تواجه حملة “افتراءات” و”أكاذيب” تهدف إلى فرض “الوصاية”على قرارها الوطني.

الأناضول

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ود بحري

        نحن أيضا في السودان نحذر كل السودانين من السفر إلى مصر. ..ما عدا الهندي عزالدين لو داير يروح

        الرد
      2. 2
        Sabir

        هنالك ( ثلاث ) رحلات يوميّاً لمصر للطيران ( القاهرة ) الخرطوم القاهرة ..
        هنالك رحلتان يوميّاً ( لشركتين ) للطيران محليتين الخرطوم ( القاهرة ) الخرطوم ..
        هنالك رحلتان ( أو ) ثلاث لشركات طيران أجنبية ( الكينية ) والإثيوبية وغيرهما ..
        هذا ( غير ) الترانزيت ..
        هنالك ( أكثر ) من ثمانِ بصات ( في ) المتوسط يومياً للقاهرة ( من ) الخرطوم ومثلهن للخرطوم ( من ) القاهرة ..
        ذلك غير ( البصات ) التي تتحرك من باقي المدن السودانية صوب مصر ( و ) تلك التي تتحرك من مصر وتنتهي رحلاتها ( ليس ) في الخرطوم ..
        وذلك ( غير ) القطارات ( وغير ) البحر الأحمر للأسكندرية وبورسعيد ..
        ..
        ..
        المسافرون ( من ) هنا يستفيدون من العلاج والتجارة والسياحة ( و ) الكثيرين ( منهم ) للراحة والإستجمام ..

        الرد
        1. 2.1
          ابو عبدالرحمن

          حلوة (الراحة والإستجمام) تقصد (المتعة الجنسية فى أحضان الرقاصات) وإسم (الدلع) السياحة (الجنسية) وهى (مصدر من مصادر الدخل القومى) المصرى بعد فشل مشاريع (ترعة السويس) و (إختراع) (الكفتة) ومشروع حصار قطر (والإستيلاء) عليها وعلى (رزها)

          الرد
      3. 3
        Sabir

        يا أبا عبد الرحمن
        إن ( هم ) كذلك فهي كذلك ..
        ..
        ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *