زواج سوداناس

الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تشتكي من تسرب الكوادر ومحدودية الإمكانيات



شارك الموضوع :

شكا مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، الزبير عثمان أحمد، من أن سوق الإعلان والدعاية أصبح محدوداً ولا يحقق عائدات مرضية، بسبب كثرة القنوات الفضائية وتقسامها (كيكة) الإعلان مع التلفزيون القومي، وكشف عن توقف وكالات انباء عالمية، تعاملها مع التلفزيون بسبب الديون المتراكمة من رسوم الاشتراك.
وقال الزبير (ما نحققه الآن من إيرادات بشق الأنفس)، واعتبر أن نقل أنشطة الدولة في بعض الأحيان يخل بخارطتهم البرامجية، وطالب بتخصيص ميزانية منفصلة للتدريب ووصفه بالمكلف، وأشار إلى أن تكلفة سفر شخص واحد الى تونس تتراوح ما بين 20- 60 ألف جنيه.

وأعلن الزبير اتجاه الهيئة لبث نشرة باللغتين الإنجليزية والفرنسية بعد ما وقف المال حائلاً لإنشاء قناة بالإنجليزية.
ومن جانبه أقر مدير البرامج ياسين إبراهيم بتسرب يومي للكوادر المتميزة من التلفزيون للقنوات الأخرى بسبب المقابل المالي، وأكد خلال زيارة لجنة الإعلام بالبرلمان، لمقر الاذاعة والتلفزيون الأسبوع الماضي، عجز الهيئة عن استجلاب كوادر جديدة لما يترتب عليه من تعاقد و التزامات مالية، وانتقد التصديق للقنوات والإذاعات بدون ضوابط في ظل عدم وجود رؤية موحدة للإعلام، وذكر (الدولة ادخلتنا في منافسة غير عادلة).

ومن جهته رأى نائب المدير العام محمد هاشم، أن مشكلة الهيئة (اطارية قانونية، هيكلية)، وقال إن إيرادات الإذاعة والتلفزيون ليست جزءاً من موازنتها والآن أصبحت جزءاً أصيلاً منها، واعتبر ذلك غير منطقي وفرض جزافاً.

وبدورها انتقدت عضوة اللجنة مها الشيخ، بيئة الاستديوهات بالتلفزيون، وقالت (الكرسي البقعد فيهو المذيع لما تقارنو بي استديوهات أخرى حاجة تحزن).
وفي السياق استفسر نائب رئيس لجنة الإعلام بالبرلمان الطاهر عبود، عن بداية مشروع التحول الرقمي في أنظمة البث الأرضي لمحطات التلفزيون والإذاعة، وذكر المدير العام أن المشروع يحتاج إلى مبلغ 217 مليون دولار، وهو لم يبدأ حتى الآن.

البرلمان: سارة تاج السر
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        محم

        رسالة لمدير التلفزيون الجمعة السابقة لم نستمع الى صلاة الجمعة بسبب مايكرفون التلفزيون القومى ما تمام – التلفزيون محتاج مدير للتطوير بصورة عاجلة ياوزير الاعلام ده التلفزيون القومى الذى يشاهد العالم السودان من خلاله –

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *