زواج سوداناس

الله ….الوطن ….الهلال



شارك الموضوع :

كنت احسب ان تشرفي برئاسة مجلس إدارة نادي الهلال سيكون محطتي النهائية وخاتمة مطافي في العمل الاداري في المجال الرياضي الذي عشت فيه اياما بل سنوات طويلة ، خبرت فيها اناسا يعجز الوصف عن تصوير شخوصهم وصفاتهم الانسانية الاجتماعية والمعرفية
وكان يمكن لي ان استمر في هذا العمل والمنصب الذي ارتضاه لي أهل الهلال وشرفوني به منتخبا لدورتين وفائزا بالتزكية في ثانيهما ،ولهذا الترتيب معناه اذ ان الفوز في الدورة الثانية بالتزكية يعني اكثر ما يعني رضاء أهل القرار ، وهي هنا الجمعية العمومية للنادي ، عن اداء الفريق الاداري في الدورة الأولي
لقد شهدت الدورتان اللتان تشرفت فيهما برئاسة فريق العمل الاداري في نادي الهلال نجاحات طغت ، بالطبع والتاريخ الحقيقي علي الإخفاقات وما كان ذلك مني إنما كان نسيج فريد من رجال عظام مثلوا فريق عمل متميز ، قضي ومضي رجلان عظيمان هما الاخ الفريق شرطة محمد عبد الملك الطاش واللواء عثمان محمد الحسن يرحمهما الله
لقد كانت تجربة طيبة وعظيمة وكان لها ان تتواصل وتستمر لولا انني رأيت ان اترجل ذات يوم تمشيا واستجابة لشعار كنت اطالعه كل يوم بل اعيشة في كل لحظة

الله … الوطن … الهلال
قد يكون ما قدمته ، او اقدمة للهلال لا يتناسب مع طموحات ورغبات وامال الجماهير الهلالية الكبيرة … وفِي هذا ما يدفعني ويفرض علي البقاء ويحفزني لتقديم الأكثر والأفضل نوعا ولكن !!!
اذا كان شعار الهلال هو … الله … الوطن … الهلال … اي انه يقدم الوطن علي نفسه وهذه محمدة وواقع وحقيقة … حقيقة قدم من خلال التاريخ الهلال من ابنائه للاتحاد رجالا شرفوا الوطن واتحاده فتشرف الهلال بهم .. فإذا كان هذا هو الشعار .. وإذا كانت ام الهلال الولود قد غمرت الهلال بالمئات بل الآلاف ممن يستطيعون إدارة شانة علي خير الوجوه فلماذا يضني الهلال علي الوطن … بل متي ضني الهلال علي الوطن ؟؟
كان لابد لي من هذا المدخل فأنا لم اعرف الا بالهلال … ولو كنت مريخيا … او ذَا اي انتماء اخر لكان هذا مدخلي .. ولو لم يحمل شعار من انتمي اليهم … الله … الوطن … النادي … لا احد في هذا السودان الكبير العظيم من لا يقر هذا الشعار ويعمل به وهو ما ينطبق علي كل من تقلدوا المناصب في الاتحاد العام وقد جاءوا من هيئات وأندية رياضية اخري

نعم تقدمت بترشيحي لمنصب رئيس الاتحاد العام لكرة القدم في اول انتخابات تجري وفق النظام الأساسي الجديد والمتوافق مع متطلبات الفيفا
انها مرحلة جديدة … فجر جديد يستلزم ان ناتية رؤية جديدة … عميقة … وطموحة .. تبدأ من أسئلة مباشرة وواضحة … أين نحن الان … وأين كنّا ؟؟ ولماذا نحن هنا ؟ ثم أين نريد ان نكون ؟؟
وهذه الأسئلة الواضحة والمباشرة ليست أسئلة فلسفية او أسئلة غوغائية .. انها أسئلة قليل فينا من لا يعرف أين كنّا
وأقل من ذلك عددا من لا يعرفون أين نريد ان نكون .. الي أين نريد ان نصل … ثم ماهي المتطلبات التي تحتاجها للوصول الي ما نبتقية
عندي اجابات علي هذه الأسئلة وبالطبع عندكم اجابات عليها … قد نتفق في بعض الاجابات … وبالطبع انا لا أتوقع .. ولا تتوقعون … ان نتفق في كل الاجابات

تقدمت وانا اعلم تماما بأنني أت بالجديد .تقدمت ولا هم لي في فساد احد ابني عليه واقدم نفسي كمصلح وتقدمت ولا هم لي في فشل وإخفاق احد ابني عليه بذمة والانتقاص من قدرة
انا اعرف ماذا اريد … وتصحيحا لقولي أقول بأنني أعرف ماذا اريد .. وأزعم بأنني أستطيع ان أكون فاعلا وقائدا لفريق ينجز هذا الذي نريد
انا تقدمت … لست طرفا في تنظيم … التنظيم الوحيد الذي اعرف هو الاتحاد العام لكرة القدم السوداني .. مرجعيته والوطن .. وهدفه خدمة هذا الوطن … بعيدا عن الجهوية … بعيدا عن العصبية والطائفية الرياضية ومرحلة جديدة الله ثم الوطن وغدا افصل اكثر
لم أنسق مع احد او جماعه حتي الان … ولكن لابد لي من التواصل مع الكل … فرادي او جماعات … ومن سأصل معهم علي توافق يرضي طموحي وبرنامجي ساكون رفيقة

همس الضفاف
‏‏‏صلاح ادريس

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        تاج السرعبداللطيف عثمان

        الله يوفقك وتحقق كل أمانيييييك طالما كانت بعيدة رئاسة نادى الهلالالال العظيييم
        ولا أحد ينكر أن هلالالالابى ولكننى أسألك
        لماذا أغرقت الهلالالالال العظيييم فى بحر ديونٍ أنت السبب الرئيسى فى تراكمها وعدم الإيفاءءء بسدادها لأصحابها
        ومقالك على صفحات جريدة الكابتن التى صدرت يوم مباراة الهلالالال العظيييم وسموحة فى الزريبة ( يومها )
        والجوهرة الزرقاءءءء حالياً ألم تذكر ان شيك سودانير يجب على الكاردينال أن يسدده !! وبقية المقال تذكره أنت ويذكره
        كل هلالالابى عاشق للهلالالال العظيييم وأنا منهم
        الله الله الله الله
        الهلالالالالالال
        تكفيييييينى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *