زواج سوداناس

ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻳﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺩﻓﺎﺭ ” ﺍﻟﻜﺸﺔ ” ﻭﻳﻤﻮﺕ ﺑﺼﻌﻘﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺴﺠﺪ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ



شارك الموضوع :

‏(ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻣﺼﺪﻕ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺍﻧﻮ ﻋﻢ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺕ‏) ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻓﺎﻩ ﻣﺎﺳﺢ ﺃﺣﺬﻳﺔ ﻳﺠﻠﺲ ﺃﺳﻔﻞ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﺠﺎﻭﺭ ﻣﺴﺠﺪ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻟﻤﻮﻗﻊ ‏(ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ‏) ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺴﺢ ﻓﻲ ﺣﺬﺍﺀ ﻣﺤﺮﺭﻫﺎ ﻭﻳﻐﺎﻟﻂ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺪﻕ ﻭﻣﻜﺬﺏ ﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻭﻓﺎﺓ ﻋﻢ ‏( ﻋﻠﻲ ‏) ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮﺍ ﻟﻤﺎﺳﺤﻲ ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ ﺑﻤﻨﺎﺩﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻀﺎﺟﺔ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ، ﻟﻜﻨﻪ ﺍستغفر ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻋﻢ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺕ ﺑﺼﻌﻘﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﺘﺨﺒﺌﺔ بضاﻋﺘﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻣﻦ ﺩﻓﺎﺭ ﺍﻟﻜﺸﺔ، ليعيدﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﻟﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺗﺠﺎﺭﺗﻪ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻀﻞ ﺣﺠﺐ ﺍﺳﻤﻪ ﻟﻤﻮﻗﻊ ‏( ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ ‏) ﺇﻥ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﺭﺟﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ‏( ﺍﻟﺤﻼﻭﺓ – ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻳﻞ – ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ – ﺍﻟﺒﻨﺪﻭﻝ – ﻭﻋﺼﻴﺮ ﺍﻟﻜﺮﻛﺪﻱ ﻭﺍﻟﺘﺒﻠﺪﻱ ‏) ، ﻭﻫﻮ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺑﺴﻴﻂ ﻟﻪ ﺃﺳﺮﺓ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺎﺷﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ، ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺑﺤﺰﻥ ﻋﻤﻴﻖ ﻛﻨﺎ ﻧﻨﺎﺩﻳﻪ ﺑﻌﻢ ﻋﻠﻲ ﻷﻧﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻃﻴﺐ، ﻭﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺄﺗﻲ ‏( ﺍﻟﻜﺸﺔ‏) ﻳﺤﻤﻞ ﺑﻀﺎﻋﺘﻪ ﻭﻳﻬﺮﻉ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺛﻢ ﻳﺨﺒﺌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﺒﺎحة ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺠﻠﺊ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻧﺸﺎﻃﻪ، ﻭﺍﺳﺘﺮﺯﺍﻗﻪ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻣﺎً ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻳﺎً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻌﻢ ” ﻋﻠﻲ ” ﻭﻟﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻛﺰﻣﻼﺀ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻟﻬﺎﻣﺸﻴﺔ، ﺣﻀﺮﻧﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﺒﻜﺮﺍً ﻭﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﺃﻋﺪ ﻣﻌﺎﻭﻳﻞ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻢ ” ﻋﻠﻲ ” ﻗﺪ ﺟﻬﺰ ﺑﻀﺎﻋﺘﻪ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻗﺒﻴﻞ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﺷﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﺩﻓﺎﺭ ﺍﻟﻜﺸﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ ﻓﺤﻤﻞ ﺑﻀﺎﻋﺘﻪ ﻭﺃﺩﺧﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺒﻀﺎﻋﺔ ﺑﻬﺎ ﻣﻴﺎﻩ ﻓﻘﺎﺻﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﺑﺴﻴﺎﺝ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﺗﻔﺎﺟﺄ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺝ ﻣﻮﺻﻼً ﺑﺎﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻓﺼﻌﻘﻪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻭﺃﻭﺩﻯ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﻭﺍﺳﺘﺮﺳﻞ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﻗﺎﺋﻼً ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺝ ﻛﺎﻥ ﺑﻬﺎ إلتماﺱ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻟﻤﺪﺓ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻧﻪ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﺻﻌﻘﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﻭﻓﺎﺓ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻔﻴﻔﺔ، ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺠﻠﺒﺖ ﻣﻬﻨﺪﺳﻲ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﻋﺰﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺝ ﺑﻌﺪ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻣﻜﺎﻥ ﺍلإلتماﺱ، ﻭﺍﺳﺘﻄﺮﺩ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺷﻬﺪﺕ ﺗﺠﻤﻬﺮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭﺍً ﻭﺍﺳﻌﺎً ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻫﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻣﻄﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﺠﺎﺋﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ.

ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ – ﺧﻮﺍﺟﺔ

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        زول ساى

        اجد نفسى ضعيفا امامكم ماسحى الاحزيه واصحاب الطبالى، لا اجد كلمة اعبر بها عن تلك الممارسات السالبه فى حقكم، فانتم تعولون اسركم بحد الكفاف والبعض يرى أن ذلك كثير عليكم، يريد ان يسلبكم حقكم فى العيش الكريم رغم ضنكه، يريد أن يزرع الحقد فى نفوسكم الطاهره النقيه نقاء سريرة من تنتظركم على سرير المرض لتعودوا اليها بالدواء، نحن لن نلومكم ان انحرفتم عن سواء السبيل لتاخذوا حقكم خلسة بليل بهيم، او عنوة واقتدارا بقارعة الطريق وانتم مكرهين، فتسفكون دم من يحاول القبض عليكم لتنفدوا بجلدكم فتذهبوا الى المشفى لتجدوا ست الحبايب بثلاجة الموتى فى انتظاركم لتستلموا جثمانها وتواروهوا الثرى كما قد واريتم جثمان عم على الثرى ليرتاح من مطارداتهم له، وتظل لعنات صغاره تطاردهم حتى ياتى ذلك اليوم الذي يختصم فيه معهم عند مليك مقتدر

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *