زواج سوداناس

توجه لاعتماد المعادن ضمان للتمويل الخرطوم



شارك الموضوع :

كشف وزير المعادن البروفيسور هاشم علي سالم ,عن توجه لإعتماد المعادن كضمان للحصول علي التمويل واعلن عن إنتهاج مبدأ التعاون مع كل دول العالم، وأكد مساعدة كل شركة ترغب في توطين صناعة الخامات المعدنية الموجودة محليا، ورحب بالشركات الامريكية الراغبة في الإستثمار في قطاع التعدين بالسودان، وأكد أن السودان بلد مفتوح لكل الإستثمارات وتعهد بتذليل العقبات التي تواجه المستثمرين بالقطاع.

ودعا سالم خلال مخاطبته اليوم تطوير صناعةالتعدين لعدم العمل وفق توجهات حزبية، وقال نحن لسنا سياسيين لكنا نهتم برعاية وتنمية مصالح السودان الإقتصادية مع مختلف دول العالم، ودعا الشركات الأجنبية للإستثمار بالسودان وقال أن البلاد بها ثروة معدنية تقدر بمليارات الاطنان ورهن الإستفادة منها بإدخال التقانات الحديثة مطالبا بحفظ حقوق الأجيال القادمة وإستغلال الثروات المعدنية وفق خطة مدروسة وليس عشوائيا .
فيما طالب وزير الدولة بوزارة الإستثمار د. اسامة فيصل بجعل قوانين الإستثمار متوافقة مع المتطلبات العالمية وقال أن قوانين ومزايا الإستثمار يجب أن تكون جيدة وتتيح للمستثمر إنجاز معاملاته في وقت وجيز مع سهولة التحويلات المالية، وقال أن الدولة قامت بإصلاحات كبيرة في القطاع الإقتصادي لافتا إلي أن المطلوب إصلاحات شاملة.

من جانبه ابدي ممثل شركة “برينكس” الامريكية سعادته بالوصول للسودان مشيرا الي انهم يتطلعون لتعاون مثمر في قطاع التعدين ورهن نجاح اي تجربة شراكة بتوفر البيئة المناسبة والتشريعات المنظمة للعمل وجاذبية قوانين الإستثمار مشيرا إلي أن التحديات التي تواجه العمل في قطاع التعدين تتمثل في البنيات التحتية اللازمة لنمو القطاع وتسريع العمل وتسهيل التعاملات المالية وتطوير التشريعات مضيفا بأن هنالك تحديات أخري تتطلب التغلب عليها وتذليلها لمصلحة تطوير قطاع التعدين بالبلاد وجذب الشركات للإستثمار في الإستكشاف والتصنيع.

رحاب عبدالله .
الاحداث نيوز

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        خبير

        بهذه الطريقة وفي ظل سياسات إقتصاد التسول ستصبح المعادن وهي في جوف الأرض ليست ملكا للشعب السوداني، بل ملك لدول أخرى، وستجد الأجيال القادمة نفسها لا تملك شيئا، ثرواتها مرهونة وهي مديونة.

        الرد
      2. 2
        خبير

        هنالك أخطاء تجري سيستمر أثرها السالب للأبد.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *