زواج سوداناس

وفاة المرشد السابق للإخوان مهدي عاكف “محبوسا” في مشفى بالقاهرة



شارك الموضوع :

توفى المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين بمصر، محمد مهدي عاكف، مساء يوم الجمعة، عن عمر ناهز 89 عامًا، في مشفى حكومي، وسط القاهرة، نُقل إليه إثر تدهور حالته الصحية بالسجن.

وفي تصريح مقتضب للأناضول، أكدت “علياء”، نجلة “عاكف”، وفاة والدها، على أن يتم إجراء مراسم الدفن مساء اليوم.

وكانت علياء، قالت عبر حسابها الشخصي على موقع “فيسبوك”، اليوم، “أبي في ذمة الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

من جانبه، قال عبد المنعم عبد المقصود، رئيس هيئة الدفاع عن عاكف، للأناضول، إن “عاكف، كان محجوزا في مستشفى القصر العيني (حكومي)، وسط القاهرة، إثر تدهور حالته الصحية بمحبسه خلال الأشهر الماضية”، حيث لم يحصل على إفراج صحي رغم المطالبات بذلك.

وأضاف أنه سيتم إقامة صلاة الجنازة على جثمان عاكف في المسجد التابع للمستشفى، في وقت لاحق اليوم، بحضور زوجته وابنته ومحاميه وعدد محدود من ذويه، وسيدفن بمقبرة أسرته في القاهرة.

وتابع عبد المقصود، أن “النيابة المصرية انتقلت إلى مقر وفاة عاكف في مشفاه، وأنهت الإجراءات القانونية بإصدار تصريح الدفن”.

وقال مصدر مقرب من عائلة عاكف، للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن محاميه تلقوا تعليمات من الأجهزة الأمنية بإتمام مراسم الدفن، مساء اليوم.

من جانبها، حَملت جماعة الإخوان المسلمين، في بيان مساء اليوم، السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن وفاة مرشدها السابق، لإصرارها على “حبسه والتنكيل به رغم مرضه وتقدم عمره فتعمدت قتله”.

ودعت “الإخوان المسلمين”، أبناء الحركة الإسلامية، وجميع الأحرار داخل مصر وخارجها لصلاة الغائب على مرشدها السابق”، كما وجهت مكاتبها في الداخل والخارج بتنظيم صلاة الغائب على عاكف، الذي قالت إنه “استشهد مُصارعًا للمرض” في السجن.

من جانبه، قال نائب المرشد العام إبراهيم منير (مقيم في لندن)، في بيان آخر اطلعت عليه الأناضول، إن جماعة الإخوان ستقيم عزاءً لعاكف، الأحد المقبل، في أحد الفنادق الكبرى بإسطنبول.

ولم تصدر السلطات المصرية أي إفادة رسمية حول وفاة عاكف، حتى الساعة 19.15 تغ، كما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري منها حول ما جاء في بيان الإخوان، لكنها تقول إنها تعامل جميع المحبوسين لديها وفقًا للقانون وحقوق الإنسان.

وودع عاكف، الحياة وهو محبوس على ذمة قضية واحدة، وهي: أحداث مكتب الإرشاد (المكتب الرئيسي لجماعة الإخوان) في منطقة المقطم (شرقي القاهرة)، الذي تولاه يوما ما والجماعة في قمة مجدها، وحصل على حكم بالمؤبد (25 عاما)، وألغته محكمة النقض (في يناير/كانون ثان الماضي)، ويعاد محاكمته من جديد.

وكانت الأجهزة الأمنية بمصر ألقت القبض على عاكف، في يوليو/تموز 2013، عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بالبلاد، ضمن آخرين من قيادات الجماعة.

وخلال السنوات الأربعة التالية للقبض عليه تدهورت حالته الصحية، وسط تقارير حقوقية وصحفية تتحدث عن إصابته بانسداد في القنوات المرارية والسرطان.

وكان عاكف، ينتقل من مستشفى سجنه جنوبي القاهرة، إلى مستشفى حكومي غربي العاصمة، قبل أن يستقر في مستشفى حكومي، وسط القاهرة، بعد مناشدات طويلة من حقوقيين وسياسيين بمصر، وطلب نادر من الجماعة بإطلاق سراحه.

ومهدي عاكف (1928-2017)، هو المرشد العام السابع لجماعة الإخوان المسلمين، حيث تولى المنصب عقب وفاة سلفه مأمون الهضيبي، في يناير/كانون ثان 2004.

ويُعد عاكف، صاحب لقب “أول مرشد عام سابق” للجماعة، حيث تم انتخاب محمد بديع خلفا له، بعد انتهاء فترة ولايته في يناير/كانون ثان عام 2010، وإعلان عدم رغبته في الاستمرار في موقع المرشد العام، ليسجل بذلك سابقة في تاريخ الجماعة بمصر.

القاهرة/ حسين القباني- فيولا فهمي/ الأناضول

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        محمود سعد

        اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك مااات في سجون الظلم

        الرد
      2. 2
        سام

        فتى الشرق العظيم اللهم ارحم اموت المسلمين اجمعين وعلي فكرة الاخون المسلمين في مصر انتخبناهم وقلو لنا هنطبق شرع الله ولم يحدث ووعدونا بالكثير ولم يفو بوعودهم ولا عهودهم وادخلو الشيعة لمصر وسعو خلف مصالحهم البشخصية فقط وكانو يريدون تمزيق مصر لذلك انزع الله تعالي عنهم الملك وان كان فيهم خير لمدهم الله بعون من عنده يأتي الملك لمن يشاء وينزع الملك من من يشاء ويعز من يشاء ويزل من يشاء صدق الله العظيم اما الذبح الذي تتكلم عنه فانت اجبا من ان تفعله لأننا في مصر يحميا الله عز وجل ولا نقتل باسم الدين مثل الاخون ولكن تاكد اننا علي عهد ربنا ماضين نصلي ونصوم نزكي ونقوم نطعم الطعام ونجهد بما نستطيع لهذا فنا الله معنا لأننا مخلصين له لانفعل هذا نفاق مثلكم ولا نحنو ماجورين لتدمير الشعوب والبلاد مثلكم وأخيرا محمد مهدي عاكف له من الله مايستحق

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *