زواج سوداناس

“الصادق المهدي”: التعبئة الشعبية قد تؤدي إلى الربيع الثالث في السودان



شارك الموضوع :

قال الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان الأسبق، إنه لم يحدث أي تواصل سياسي بينه وبين الرئيس السوداني عمر البشير، ولكنه إلتقى به في مناسبات اجتماعية.

وأضاف “الصادق”، خلال لقائه ببرنامج “90 دقيقة”، المذاع على فضائية “المحور”، مساء الجمعة، أن التعبئة الشعبية من الممكن أن تؤدي إلى الربيع الثالث في السودان، مشيرًا إلى أن المعارضة السودانية تتحدث عن البديل كنظام وليس كشخص رئيس الدولة.

وتابع أن المعارضة السودانية تسعى لتطبيق نظام الحوكمة في السودان وتوقيع اتفاقية سلام لمنع الحروب الأهلية الموجودة في السودان ووضع دستور توافقي، مؤكدًا أن السودان يواجه عنقود عقوبات وليس عقوبة واحدة دولية، فقد صدر ضد السودان 63 قرار من مجلس الأمن.

واستطرد أن المحكمة الدولية فرضت عقوبات بقيمة 7 مليار و300 مليون دولار على السودان لإتهامها في تفجير سفارة أمريكا في كينيا وتنزانيا، موضحًا أن أمريكا وضعت 5 شروط على السودان، وترامب أضاف إليها 3 أخرين لتنزيل العقوبات.

وأكد أن الدولار في يناير الماضي كان بـ18 جنيهًا سودانيًا، والآن وصل إلى 21 جنيهًا، مؤكدا أن العقوبات الموقعة على السودان بسبب سياسات النظام وليست من الخارج.

وليد حمدي
بوابة الفجر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        زول ساى

        اما اصابه الخرف او انه واهم، الشعب لا يريد ان يخرج الى الشارع لانه خرج مرتين فكان البديل انت والميرغنى، فحصاده من ثورتيه الهشيم، لقد لدغتم هذا الشعب مرتين من نفس الجحر، فهو لن يسمح لكم بلدغة مرة ثالثة، ولانكم لم تكونوا فى مستوى المسئولية وقدر التحدى نسيتم السودان وشعب السودان ولهثتم خلف تعويضات آل المهدى وآل الميرغنى التى صادرها منكم النميرى الذى يقينه انها ممتلكات الشعب، وانصرفتم الى صراعاتكم الحزبية فكان حصاد سياستكم الخرقاء المؤتمر الوطنى، الذى نشر الفساد والخراب مصيبة السودان فى احزابه يمينية كانت ام يساريه، ومصيبته فى جيشه الذى استباح اراضى السودان للاعداء واهتم بالسياسة لا بالذود عن الوطن، فحلايب حاضرة امامنا وغصة فى حلقنا ونحن نرتزق فى اليمن، جيش اراضيه مستباحه ويزعم انه يريد أن يعيد الشرعية باليمن، ذهب جيشنا ليكسى اليمن والسودان عريان، الا رحم الله السودان و شعب السودان.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *