زواج سوداناس

جمجمة طفل من إنسان بدائي تكشف حقائق عن التطور البشري!



شارك الموضوع :

فرانس برس :أظهرت تحاليل أولية لجمجمة طفل من نوع إنسان نيانديرتال، ” الانسان البدائي”، عثر عليها في إسبانيا أنها نمت مثلما تنمو جماجم البشر اليوم، في مؤشر على أن ذاك النوع البشري الذي انقرض قبل 35 ألف عام كان يشبه الإنسان المعاصر.

وكان علماء عثروا في مغارة إل سيدرون في إسبانيا على اكتشاف قيّم، وهو هيكل عظمي يعود إلى 49 ألف عام. وعثر أيضا على بقايا تعود إلى خمسة أطفال وسبعة بالغين.

ويقدّر العلماء أن الطفل صاحب الهيكل العظمي توفي عن سبع سنوات، وفقا لصحيفة “ساينس” التي نشرت خلاصات هذه الدراسة الأولية.

وقال لويس ريوس الباحث في المتحف الوطني للعلوم الطبيعية في إسبانيا والمشارك في الدراسة “ما نراه من هذا الطفل النيانديرتال أن طريقة نموّه تشبه كثيرا طريقة نمو الإنسان المعاصر”.

ووصف آدم أرسديل، أستاذ علوم المتحجرات هذه الدراسة التي لم يشارك فيها بأنها “مساهمة مهمة جدا في فهم التطوّر البشري”، متحدثا عن عدد من الدراسات التي أظهرت وجود تشابه كبير بين إنسان نيانديرتال وابن عمّه الإنسان المعاصر.

ويعتقد العلماء أن إنسان نيانديرتال الذي عاش في الغرب الأوروبي وفي آسيا تطوّر بشكل منفصل عن الإنسان المعاصر الذي ظهر في إفريقيا، لكن بينهما قواسم مشتركة.

وعاش إنسان نيانديرتال قبل أكثر من 35 ألف عام، بعدما ترك وراءه آثارا تدلّ على أنه كان يهوى الفنون وكان يمارس الطقوس ويدفن موتاه، وأنه تزاوج مع أسلاف الإنسان المعاصر.

صحيفة المرصد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ابوعمار

        تطور ايه وكلام فارغ ايه حتي علماء الغرب الكفار اصبحت لديهم قناعة تامة بعدم صحة نظرية التطور التي ما فتئتم كل مره تنشرون قصصا عنها
        من الواضح أنه قبل عملية خلق الإنسان قد أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن فيه الإنسان مذكورًا كما في قوله – تعالى -: ﴿ هَلْ أَتَى عَلَى الإنسان حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ﴾ [الإنسان: 1].
        أولاً عناصر خلق الإنسان الأول:
        1- الماء:
        يعبر الماء هو العنصرَ الأول الذي خلق الله منه كل شيء حي سوى الملائكة والجن مما هو حي؛ لأن الملائكة خُلِقوا من النور، والجانُّ خُلِق من النار، قال – تعالى -: ﴿ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأنبياء: 30].

        ويدخل في قوله – تعالى -: ﴿ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ جسم الإنسان، بل يمكن لنا أن نقول: وقد خلقه الله – تعالى – من الماء، يقول الله – تبارك وتعالى -: ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا ﴾ [الفرقان: 54][1].

        2- التراب:
        التراب هو العنصر الثاني من عناصر خلق أبي البشر آدم – عليه السلام – قال – تعالى -: ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [آل عمران: 59]، والتراب عنصر أساسي من عناصر تكوين كل إنسان بعد آدم – عليه السلام – إذ من الترابِ النبات، ومن النبات الغذاء، ومن الغذاء الدم، ومن الدم النطفة، ومن النطفة الجنين، قال – تعالى -: ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أنثى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ [فاطر: 11].

        وقال – تعالى -: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [غافر: 67].

        وقال – تعالى -: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ ﴾ [الروم: 20].

        وقال – تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴾ [الحج: 5].

        هناك تحقيقٌ آخر للعلماء حول خلق الله الناس من تراب، وهو أنه خلق أباهم آدم منها، ثم خلق منه زوجَه، ثم خلقهم منها عن طريق التناسل، فلما كان أصلُهم الأول من ترابٍ، أطلق عليهم أنه خلقهم من ترابٍ؛ لأن الفروع تبع الأصل، وقد توصَّل العلم الحديث إلى أن كل العناصر المكوِّنة للإنسان هي عناصر التراب.
        وهذا هو الحق المبين من القران الكريم يبين لكم كيفية خلق وتطور بني ادم
        خلق الله ادم وخلق منه زوجه حواء ثم التناسل

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *