زواج سوداناس

بالفيديو .. تفاصيل أغرب فتاوى مشايخ مصر .. بينها ” يحق للمرأة العاملة بإرضاع زميلها منعا للخلوة المحرمة”!



شارك الموضوع :

يشهد المجتمع المصري بين فترة وأخرى جدلاً دينياً واجتماعياً بسبب ظهور فتاوى وصفت بأنها غريبة ومثيرة وأخرى وصفت بأنها خادشة للحياء ومُفسدة للذوق العام ومنها مضاجعة الوداع وإباحة نكاح الزوجة المتوفاة وتلصص الشاب على خطيبته أثناء الاستحمام وغيرها.

يحق للمرأة إرضاع زميلها في العمل

أفتى الدكتور عزت عطية رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بحق المرأة العاملة في إرضاع زميلها في العمل منعا للخلوة المحرمة. وقال في فتواه إنه إذا كان وجود الاثنين في غرفة مغلقة وتقتضي ظروف العمل ذلك فعليها أن تقوم بإرضاعه خمس رضعات تبيح لهما الخلوة ولا تحرم الزواج، مع حق المرأة في خلع حجابها أمام من أرضعته وتوثيق هذا الإرضاع رسميًا.
وأيد الدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق الفتوى قائلاً أن الفتوى صحيحة ومنسوبة للسيدة عائشة، لكن لا يجب أن ترضع السيدة الرجل من صدرها بل يمكن أن تضع له لبنها في فنجان ويتناوله.

تلصص الشاب على خطيبته خلال استحمامها

كما أفتى الداعية المصري السلفي أسامة القوصي، بجواز تلصص الشاب على خطيبته خلال استحمامها ليشاهد منها ما يمكن رؤيته ويجعله يقرر الزواج منها، وقال في فتواه التي أثارت جدلا كبيرا في مصر إنه يجوز للرجل رؤية المرأة التي يرغب في الزواج منها أثناء الاستحمام، حتى يدعوه ذلك للرواج منها، بشرط أن تكون نيته بالفعل الزواج منها .وفقاً لـ “العربية نت”.

الراقصة إذا توفت وهي في طريقها للعمل شهيدة

وقال الدكتور سعد الدين الهلالي الأستاذ بجامعة الأزهر بأن الراقصة إذا توفت وهي في طريقها لعملها فهي شهيدة، وأفتى بشرب الخمور ما لم تسكر كما أفتى بأن شرب البيرة طالما أنها لا تسكر ومصنوعة من الشعير.

عدم التجرد من الملابس أثناء الجماع

وأفتى الدكتور رشاد حسن خليل عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بأنه لا يجوز للزوجين التجرد التام من ملابسهما أثناء الجماع والمعاشرة الزوجية لأن هذا حرام شرعًا، ويبطل عقد الزواج.

يحق للزوج ترك زوجته لمغتصبها

وأفتى الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، حيث أجاز للزوج ترك زوجته لمغتصبها، إذا خشي على نفسه من الموت، مستندا في ذلك كما قال لقصة سيدنا إبراهيم مع زوجته وخشية أن يقتل لو علم أعداؤه أن زوجته معه.

تدمير الأهرامات لأنها أصنام

ومن الفتاوى الغريبة أيضاً ما قاله أحد شيوخ السلفيين ويدعى مرجان الجوهري، بإباحة تدمير الأهرامات وأبو الهول والمعابد الأثرية، لأنها أصنام وتماثيل من زمن الجاهلية، مضيفا أنهم كمسلمين لابد لهم من تحطيم تلك التماثيل. واعترف الشيخ خلال لقاء له على إحدى الفضائيات المصرية بأنه من حطم تمثال بوذا في أفغانستان خلال وجوده مع أعضاء تنظيم القاعدة هناك.

لمشاهدة الفيديو أضغط هنا

صحيفة المرصد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *