زواج سوداناس

بالفيديو .. خالد الجندي: هناك صدق يبغضه الله وكذب يحبه الله-فيديو



شارك الموضوع :

قال الداعية خالد الجندي،عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الإمام عثمان المديني ذكر في إحدى كتبه، أن هناك صدق يبغضه الله وكذب يحبه الله.

وأوضح “الجندي”، خلال تقديمة برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع على فضائية “DMC”، اليوم الخميس، أن الواشي الذي يشي بما قاله غيرك، وإن كان صادقًا يوقع بما بينك وبينه، فهذا صدق يبغضه الله، ومن يصلح بين اثنين بكلام لطيف يعتبر كذب يحبه الله، لأن هدفه الإصلاح.

 

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

 

مصراوي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        wad nabagacc

        هذه فذلكه وتلاعب بالالفاظ وان شئت التواء واعوجاج في التفكير وعدم استيعاب لصفات الكمال تن الله !!!اذ لامبرر اطلاقا لان يحب الله قليل او جزء من الكذب!! اما القول بحبه الكذب فهذا لايجوز مطلقا.
        مايطلق عليه المتحدث قول الكذب الذي يحبه الله اسمه الحقيقي (الوشايه)وهي فعل وقول يبغضه الله ورسوله والمؤمنين وكل المستمعين والقرّاء !!
        ومايطلق عليه المتحدث الكذب الذي يحبه الله وحاشا لله ان يحبه اسمه الحقيقي الاصلاح بين الناس خصوصا مع النساء نظرا لتركيبهن العاطفي وحبهم للمديح والاطراء من بعولتنهن , وقد اباح الحبيب الشفيع في السنه التطبيقيه قليل من الثناء علي النساء وان لم يكن مطابقا للحقيقه بقصد اصلاح ذات البين!! اما قول المتفذلك هذا بانه الله حب بعض الكذب او قليل من الكذب فهذا مجافي لصفات الكمال المطلقه الله !!!

        كذلك قول المتحدث بغض الله لبعض الصدق او لقليل منه هو قول اكثر تفذلكا وغرابه لان الله هو الحق المطلق ومايدعيه هذا المتعلم هو مجرد
        تلاعب باسماء الافعال , فما يقول انه صدق هو بعينه اثاره الفتن والبغضاء والكراهيه بين الناس التي يغضها الله ورسوله والمؤمنون !!!
        اعاذنا الله واياكم من تلبيس وتبليس شيوخ السلطان للدين . هذا والله اعلم .

        الرد
      2. 2
        ممكون و صابر

        أعتقد بإن هذه من البديهيات و التي لاتحتاج لكل هذه الهيلمانة يا أهل النيلين
        أحسنوا الظن في مستويات قرائكم

        الرد
      3. 3
        z

        كذلك اوقفوا النقل الحرفي لشيوخ السلطان من اليوم السابع الذي يلبس علي الناس دينهم !!كفي الله المسلمين شرور دحلان واموال تابعيه.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *