زواج سوداناس

لم يشاهد التلفزيون منذ 20 عاما … يضع شرطاً غريباً لتأجير شقته !


شارك الموضوع :

وضع مواطن شرطاً غريباً لتأجير شقته الواقعة بمدينة الرياض .

وقال المواطن “أبو عبدالرحمن” بحسب عين اليوم : ” شرطي الوحيد هو عدم تركيب “دش” لمن أراد استئجار الشقة” .

وعن سبب وضعه هذا الشرط قال المواطن إن آخر مرة شاهد فيها التلفزيون قبل حوالي 20 عاماً ، وعلق على ذلك : ” ارتاح قلبي كثيرا خلال الأعوام التي لم أشاهد فيها التلفزيون”.

وتابع : ” “هو من باب قوله تعالي (وتعاونوا على البر والتقوى).. هذا الشرط فيه تعاون على الخير، لهذا لن أوافق على تركيب دش، حتى لو مكثت هذه الشقة لعقود وسنوات فارغة”.

صحيفة المرصد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        mukh mafi

        استغرب من مفهوم مثل هذا الرجل .. يا اخي الشيء يستخدم حسب نيتك من استخدامه فهذ الكأس التي يشرب بها الحليب وتسقي بها ابنك الصغير الماء هي نفس الكاس التي يشرب بها الخمر فهل يغير ذلك من طبيعة الكاس .. العربة التي تركبها للعمل او للمسجد هي نفس العربية التي توزع الخمر والغواني وبائعات الهوى فهل يغير ذلك من طبيعتا شيء وكثيرة هي الاشياء المزودجة الاستعمال ولا يمكن نقول ان انها سبب مباشر في شيء مخالف وانما نقول هي اداة ويكون استعمالها حسب من يستعملها .. كذلك التلفزيون به قنوات دينية اكثر من القنوات الماجنة وفيه ترتيل للقرآن طيلة اليوم بدون صوت وبهد قنوات رياضية وقنوات ثقافية غير مبتذلة او كالتي تظن .. والان هناك التلفزيون الذكي والذي يمكن من تصفح الانترنت بكامل الشاشة الا يحق للمستاجر ان يكون مثل هذا التلفاز الا يحق له ان يسمع الفتاوى وشرح التفاسير والاحاديث الا يحق له ان يشاهد مبرايات كرة القدم .. الا يحق له ان يتمعن خلق الله في اسرار الكمون من القنوات الطبيعية التي تقدم برامج وصور لمخلوقات لو لا تصويرها لنا لم نكن يوما سنعرفها
        فيا اخي الشيء استخدامه حسب نية الستخدم وانت لا عتب عليك ان رفضت كما انه لا اثم عليك ان وافقت فهذا شيء يخص من استعمله وانت لم توفره له فماذا يعني ان لك الجدار .. فهل كل من ارتكب اثما في بيت مستاجر سيطال الاثم صاحب العقار .. يا اخي ارتقي بفهمك
        باكانك ان تقول للمستاجر يا اخي احبذ كذا واحبذ ان ان يكون كذا لكن ان تصر على عدم التاجير فهذه نقص عقل منك

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *