زواج سوداناس

1600 شرطي وآليات ثقيلة للإبادة مزارع الردوم للمخدرات



شارك الموضوع :

دفعت رئاسة الشرطة بكتيبتين  قوامها أكثر من (1600) شرطي مقاتل لإبادة  مزارع  حظيرة  الردوم  بولاية  جنوب دارفور والسيطرة  علي المزارع  قبل حصادها ، وتم تجهيزها  بإحدث انواع الاسلحة  القتالية   وتزويدها  ب(5) طائرات بينها طائرة أنتينوف وطائرتي هليكوبتر بجانب طائرتين  بلا طيار  للاستكشاف وتحديد  إحداثيات المزارع ، وتحديد اماكن تواجد  العصابات والمزارعين ،بجانب  تحديد انواع الاسلحة  التي تستخدمها عصابات المخدرات وتقوم بالتصوير  وتزويد  القوات بالمعلومات  المطلوبة  من علي بعد  (25) كلم ، اما  طائرات  الانتينوف والهيلكوبتر  فقد تم تزويدها  بقوات إنزال  مظلي ،واسلحة ثقيلة بامكانها  القيام بغارات  جوية وعمليات قصف جوي في حال احتدام القتال بين المشاة وعصابات المخدرات .

وبحسب تقرير نشر ب( السوداني ) الثلاثاء الموافق 26 فان الحملة شاركت فيها اكثر من (100 ) مقاتلة  بجانب اعداد كبيرة  من الآليات  والعتاد الهندسي والتراكتورات والمعدات المصاحبة ،كما تم تجهيز  (2) مركب بماكينة  لنقل القوات  وتمكينها  من عبور النهرالي داخل الحظيرة .

النيلين ـ  محرر الاخبار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        الصريح

        الله يقويكم على مكافحة الجريمة .

        الرد
      2. 2
        خبير

        تحتاجون فقط لقاذفات لهب.
        هذا خبر سنوي روتيني تنهمر بعده شحنات البنقو على الخرطوم من السماء الأحمر.
        قلت لكم في تعليق سابق قبل سنة: حولوا المنطقة لمشروع زراعي قومي أو استثماري
        عالمي لأنها أخصب منطقة في السودان الآن وافتحوا إليها الطرق المعبدة ومطار لصادر المحاصيل ومجمعات سكنية ومستشفى بيطري لكي تنفتح وتتنفس وتنتهي زراعة البنقو، لو كل مساحة صارت بإسم شخص معين أو شركة معينة وجرى عليها تفتيش دوري ستكون المسئوليات محددة ومن يزرع البنقو في مساحته أو يؤجرها لزارع بنقو يعدم مباشرة أو تقطع يده ورجله من خلاف.
        لكن مالم تفعلوا ذلك فستذهبون إلى الردوم سنويا في موسم الحصاد وزياراتكم لن تنهي المأساة بالدليل والبرهان من هذا الموقع وأخباره السابقة.

        الرد
      3. 3
        هترشه

        كفيت ووفيت اخي ( خبير ) ..
        اذا قامت الشرطة بعد ابادة المزرعة بمصادرة المزرعة للصالح العام لن يذهبوا مرة اخرى .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *