زواج سوداناس

اتهمه بمحاولة إفشال زيارة الرئيس وزير الدافاع: “عبد الواحد” وراء أحداث معسكر “كلمة”



شارك الموضوع :

اتهم وزير الدفاع الفريق أول ركن عوض محمد أحمد ابنعوف، رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور بالتورط في أحداث معسكر “كلمة” بغية إفشال زيارة الرئيس البشير للمعسكر بولاية جنوب دارفور، وقال إن ما حدث يعتبر فعل معارضة مبرئاً المواطنين بالمعسكر من التورط في الأحداث، ووصف المواطنين بمعسكرات النزوح بالمسالمين.

وأكد أبنعوف في تصريحات صحافية أمس على هامش الملتقى الاستراتيجي لنواب الهيئة التشريعية القومية بالأكاديمية العسكريا العليا، وجود عناصر للمعارضة بمعسكرات النازحين، مشيراً إلى أنهم غير متخوفين من تأثير المعسكرات على الأمن بولايات دارفور، وأضاف: “صحيح هنالك عناصر معارضة بالمعسكرات، لكننا غير متخوفين، وما حدث أثناء زيارة الرئيس لمعسكر كلمة دي المعارضة ناس عبد الواحد دايرين يفشلوا الزيارة، لكن أي زول منصف بيقول الزيارة ناجحة”.

وقال الوزير إن حملة جمع السلاح مستمرة في مرحلة الجمع الطوعي على أن يبدأ الجمع القسري بعد فترة، وأضاف: “أي شخص يحمل سلاحاً غير مقنن هذا يعني أنه يريد أن يقتل، لذلك جمع السلاح يهدف لمحاربة الجريمة”.

الخرطوم: صابر حامد
صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        زول ساى

        انت وزير دفاع ما هو شأنك بزيارات الرئيس الداخلية؟ واجبك الدفاع عن اراضى السودان وليس زيارات الرئيس داخلية كانت او خارجية، واجبك تحرير حلايب والفشقة، واجبك تدمير المدرعات المصرية التى تدخل حدود السودان، واجبك اسر او قتل الجنود المصريين الذين يطاردون المعدنيين السودانيين داخل اراضينا، واجبك اعلان الحرب على مصر حتى تحرير حلايب وفك المعدنين السودانيين بالسجون المصرية واعادة جميع ممتلكاتهم ولو دعى الامر الى اسر مصريين واطلاق سراحهم بعملية تبادل اسرى وباشراف دولى، انك تقزم دور القوات المسلحة وتختزله فى امور ليست من مهامها، فالى متى هذا الهوان؟ الهوان الذى اتسمت به تعليقاتك على ان الاستفزازات المصرية بحلايب بانها امر عادى، فايهما العادى يسالك الله تلك الاستفزازات ام زيارات الرئيس التى جعلتها من صميم مهامك واهتماماتك؟ فاصبحت والناطق الاعلامى باسم الحكومة سواء انه الضعف والهوان..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *