زواج سوداناس

الضفادع المصرية تحترف في أوروبا: سعر الطبق 2000 جنيه



شارك الموضوع :

ظُهر الأمس أصدر الدكتور عبدالمنعم البنا، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، قرارًا وزاريًا، بتصدير الضفادع الحية للاستهلاك الآدمي، وحمل رقم 1370 لسنة 2017.

المادة الأولى في القرار نصت على السماح بصيد وتصدير الضفادع الحية للاستهلاك الآدمي، وأجزائها من النوع RANAESCULENT، لمدة عامين متتاليين، تنتهي في مارس 2019، مع الالتزام بحظر الصيد خلال أشهر إبريل، ومايو، ويونيو من كل عام، وفقًا للقرار الوزاري رقم 178 لسنة 1989.

أما المادة الثانية نصت على أن يكون التصدير بنظام «الكوتة»، على ألا تزيد الكمية الإجمالية للتصدير لكل الشركات العاملة على 30 طنًا، وهو، بكل تأكيد، سيمثل مصدر دخل للبلاد خلال الفترة المقبلة.

حسب تقرير نشره موقع «أخبار مصر»، التابع لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، تعتبر الضفادع المصرية هي المكون الرئيسي لطبق «شوربة الضفادع الخضراء» الرئيسي على الموائد العالمية، ويُطلق عليه «رناريد ونيدا»، ويحرص الأوروبيون على تناوله شتاءً، خاصةً الرياضيين، لأنها غنية بالفوسفور والماغنسيوم.

الضفادع المصرية تحرص الفنادق الأوروبية على تقديمها بأسعار مرتفعة، تصل إلى 100 يورو للطبق الواحد، أي ما يعادل ألفين و91 جنيهًا حسب موقع «MBC»، خاصةً في دول فرنسا وإيطاليا وسويسرا وبولندا.

كما يهتم الأوروبيون بتقطيع أرجل الضفادع وتناولها على حدى، ويتراوح وزن الزوج منها من 30 : 50 جرامًا، ورغم وجود 5 أنواع من الضفادع، إلا أن «الرانا» هو الأكثر تصديرًا، وهي الفصيلة التي تعيش في محافظات الدلتا مثل البحيرة وكفر الشيخ.

لنقل الضفادع إلى الخارج يتم وضعهم داخل أقفاص مبللة بالمياه، ثم يتم شحنهم داخل مطار القاهرة الدولي لتصديرهم.

جديرٌ بالذكر أن وزارة الزراعة أصدرت قرارًا، حمل رقم 139 لسنة 2011، بحظر صيد ضفادع «الرنا» لمدة 3 أعوام، قبل أن يعود السماح بصيده مجددًا بموجب القرار 334 لسنة 2015، والذي انتهت مدته في مارس الماضي.

المصري لايت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        زول الله

        ياناس اوروبا قعونج مصر دا ملوث وشارب موية فضلات ، تعالوا شيلوا القعونج بتاعنا دا مرتاح ومرطب وشحمان ومابنختلف في السعر

        الرد
        1. 1.1
          ساخرون

          يا زول الله

          القعونج حقنا مافي طريقة لتصديره…قول ليه ؟

          مش د. حميدة طرحه كبديل للبروتينات مع صعوبة الحال ؟

          يبقى مافي فائض للتصدير

          والقعونج لو ماكفى ناس البيت حرمان على الجيران !!

          الرد
      2. 2
        زول ساى

        من زول ساى الى زول الله تحيه طيبه

        صدقنى يازول الله القعونج بتاعنا مافى داعى نصدرو لانو ممكن يجى علينا يوم نحتاج ليهو نحن لى رقبتنا دى الجماعه ديل ضيقوها علينا خلاص بدل ما يجيبو القعونج الملوث من مصر اخير لينا القعونج حقنا مضمون ..ضاقت ولما استحكمت حلقاتها ضاقت زيادة فدحن راجينا اكل القعونج والجراد والكدايس والضبابه والورل والتمساح حق البحر لانو تمساح البر ما بنقدر عليهو وهو سبب النحن فيهو دا والحمد لله

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *