زواج سوداناس

اسعار صرف الدولار والعملات مقابل الجنيه في السودان



شارك الموضوع :

مؤشر النيلين لأسعار صرف العملات الأجنبية في ( السوق الحرة، السوق الموازي) مقابل الجنيه السوداني بالخرطوم يوم الأربعاء 27 سبتمبر 2017م .

مؤشر النيلين لأسعار السوق( السوق الحرة ، السوق السوداء ):

الدولار الأمريكي : 20.00جنيه

الريال السعودي : 5.33جنيه

مؤشر النيلين لأسعار صرف العملات
اليورو : 23.40جنيه

الدرهم الإماراتي : 5.44جنيه

مؤشر النيلين لأسعار صرف العملات
الريال القطري : 5.45 جنيه

الجنيه الإسترليني : 26.60جنيه

الجنيه المصري : 1.12جنيه

ملاحظة هامة: الأسعار هي للأغراض المعلوماتية فقط و موقع “النيلين” لا يضمن دقة الأسعار التي قد تختلف عن الأسعار الحقيقة لعوامل أخرى لا يمكن وضعها في الاعتبار ، عليه ننصح قبل القيام بأي عملية بيع أو شراء التأكد من الأسعار من مصادر أخرى.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Basha

        غدا لناظره قريب ….

        الرد
      2. 2
        جنرال💡

        في ايران الدولار كان كان 23 الف ريال ايراني قبل فك الحظر و وصل 33 الف بعد فك الحظر
        عملتهم قريبة من عملتنا ولكنهم لم يحذفوا الاصفار الثلاثة التي خذفها الكيزان لخداع الناس و خدع انفسهم و هذا رغم الاتفاقية الايرانية مع الغرب مع ان ايران دولة منتجة
        ياالمغتربين والرجعوا من برة لموا قروشكم و فكوا على قدر حاجتكم و لا تشفقوا

        الرد
      3. 3
        زول سوداني

        السلام عليكم
        بالتعليقات القرأتها دي مافي اي حس وطني لكن انا شايف بس تجار اومروجين للدولار ياخ اي الكيزان وحكومة السجم طلعوا عينا لكن الحل شنو لتحسين الوضع الاقتصادي نفك اشاعات باطلة ونضلل المواطن ياخ انا بتحداكم انشاء الله بعد رفع الحظر انو الدولار ح يرتفع لا انشاء الله ح يصل لي اقل مستوى بالتدريج بس اصبروا لانوا ح يفك تجميد ارصدة واصول بي مليارات الدولارات وجذب الاستثمار يعني دخول الدولار والكلام كتير في دا بس ماتروجوا لي ارتفاع الدولار لانو غلط وتاني بتحداكم نتلاقى قريب

        الرد
      4. 4
        الجقني

        زعلان مالك يا زول سوداني…

        و ليه بتوزع في الإتهامات بإنعدام الحس الوطني و إنو المعلقين تجار دولار و مروجين…

        كل زول عندو رؤيته بغض النظر عن كونها توافق هواك أو لا توافق…

        و أصلا كل التكهنات دي عبارة عن رجم بالغيب و التكهن بمستقبل السودان شبه مستحيل، و مافي زول عارف حال البلد حينصلح أو يتردى أكثر لأنو  مشاكلنا ليست متوقفة على رفع الحظر فحسب…

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *