كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

“يوناميد” تُعلن اكتمال تسليم الحكومة (11) موقعاً في دارفور



شارك الموضوع :

أعلنت البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (اليوناميد) تسليم (11) موقعاً ومقراً تابعاً لها لحكومات ولايات دارفور قبل الموعد المقرر، إنفاذاً لقرارات مجلس الأمن القاضية بتقليص البعثة والتحول من حفظ السلام إلى المساعدة في بنائه. مبينة أن موقع زمزم كان آخر موقع تم تسليمه بولاية شمال دارفور، بحضور والي شمال دارفور عبد الواحد يوسف ورئيس البعثة.
وقال المتحدث باسم اليوناميد أشرف عيسى، خلال مؤتمر صحفي، بالخرطوم أمس الأحد، إن تسليم المواقع يأتي في إطار تخفيض بعثة اليوناميد في السودان، مبيناً أن البعثة أنهت السبت إغلاق 11 موقعاً ميدانياً في جميع أنحاء دارفور، وفقاً للجدول الزمني الذي قدمته رئاسة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، وقال: “الموعد الذي قطعناه على أنفسنا كيوناميد، هو نهاية هذا الشهر، إلا أننا تمكنا من إغلاق المواقع قبل ذلك”.
وكانت يوناميد قد أغلقت مواقعها في الطينة وهبيلا بولاية غرب دارفور، وتلس وعد الفرسان بولاية جنوب دارفور، وفور برنقا بغرب دارفور، بجانب المالحة ومليط وأبو شوك وأم كدادة وزمزم في شمال دارفور، فضلاً عن مهاجرية ليكتمل بذلك غلق 11 موقعاً حددتها في وقت سابق كمرحلة أولى لتقليص قواتها بدارفور.
وأوصى أشرف الحكومة بتحويل مواقع الفرق التي تم تسليمها إلى مرافق تساهم في التنمية الشاملة للمجتمعات المحلية، وأن تأخذ بعين الاعتبار رغبات السكان المحليين بقدر الإمكان، وقال إنهم حالياً في المرحلة الأولى من عملية إعادة التشكيل متوقعاً اكتمالها بحلول يناير 2018.
وأضاف: “وفي نهاية هذه المرحلة، سنقوم بتخفيض السقف المسموح به للأفراد النظاميين الى 11,395 عسكرياً و2,888 شرطياً.
ونبه أشرف عيسى إلى أن تخفيض المكونين العسكري والشرطي سيؤدي حتماً إلى خفض عدد الموظفين المدنيين، تمشياً مع المبادئ التوجيهية العامة بإدارة عمليات حفظ السلام ذات الصلة بالأفراد النظاميين والموظفين المدنيين، وأضاف “لذلك ووفقاً للقرار 2363، أجرى ممثلون بمقر الأمم المتحدة مراجعة تفصيلية للموظفين المدنيين. وعند الانتهاء من المراجعة، تقرر تخفيض وظائف المدنيين على مرحلتين تكتمل الأولى بحلول 31 ديسمبر 2017 مما سيؤدي إلى إلغاء 426 وظيفة فيما ستشهد المرحلة الثانية تخفيض 147 وظيفة في 30 يونيو 2018.

الصيحة.

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.