زواج سوداناس

مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم في حالات الطوارئ بالسودان



شارك الموضوع :

سلم الاتحاد الأوربي في السودان، منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونيسف” مساهمة قدرها مليون يورو، لدعم برنامجها للتعليم في حالات الطوارئ بالسودان، بما يمكن حوالي 15000 طفل من الحصول على التعليم الأساسي.
وقال مفوض العون الإنساني وإدارة الازمات، بالاتحاد الاوروبي، كريستوس سيتليابينديس، الذي يزور السودان حالياً، إن المساهمة جزء من التزام الاتحاد الاوروبي المستمر تجاه الأطفال المتأثرين بالنزاعات.
وطبقاً لبيان من اليونيسف تلقته (سودان تربيون) الثلاثاء، فإن المفوض الأوربي أنهى زيارة لدارفور وقف خلالها على حجم الدمار والاذى الذي تسببه النزاعات للأطفال في السودان، سواء للفارين من جنوب السودان او السودانيين الذين اقتلعوا من جذورهم لسنوات طويلة بسبب العنف.
وأضاف “من أولويات الاتحاد الاوربي منح فرصة لهؤلاء الأطفال للالتحاق بالمدارس، كما انه واجبنا الأخلاقي ان نمنحهم الأمل في مستقبل أفضل”.
وحسب التقرير الشامل للاحتياجات الإنسانية للسودان لعام 2017، يوجد 4 ملايين طفل في سن الالتحاق بالمدارس (4-16 عام) يعيشون في ثمانية ولايات متأثرة بالنزاعات في السودان.
ويقدر 1.8 مليون منهم في حاجة إلى التعليم فيما يخص الدعم الطارئ، وحالياً تبلغ نسبة الالتحاق بالمدارس في هذه الولايات 51% وهي نسبة تقل عن متوسط نسبة 59% الموجودة في بقية أنحاء السودان، طبقاً للبيان.
وتابع “ولا يوفر التعليم فقط الشعور الفوري بان الحياة طبيعية بالنسبة للأطفال في حالات الأزمات، بل يشكل اساسا لتماسك المجتمعات وفرصة لمستقبل أفضل. وبالرغم من هذه الحقيقة، فمازال التعليم الأقل تمويلاً في قطاعات الطوارئ لدينا”.
وأكد المسؤول الأوربي بحسب البيان أن المساهمة تلعب دوراً حاسماً في الوصول إلى الآلاف من الأطفال في سن الالتحاق بالمدارس الأكثر هشاشة، وستقوم بتجديد الوصول إلى التعليم لحوالي 15000 طفلاً في سن الالتحاق بالمدارس المتأثرين بالنزاعات، 50% منهم من الفتيات في ولايات شمال ، وشرق دارفور وغرب كردفان.
كما يتم تقديم الدعم لبناء وإعادة تأهيل الفصول الدراسية ويشمل ذلك مرافق المياه والصرف الصحي والإصحاح، بجانب تنمية قدرات 330 معلماً و210 عضواً بجمعيات الاباء والمعلمين.
ويشمل تدريب المعلمين طوارئ التعليم، والتعليم التفاعلي والدعم النفسي، والتماسك المجتمعي من أجل جودة التعليم، ومنع العنف.
وتدعم الشراكة بين اليونيسف والاتحاد الأوربي ايضاً المهارات الحياتية والأنشطة الإضافية للأطفال واليافعين المتأثرين بالنزاعات عن طريق تأسيس أندية أطفال المدارس من أجل تعزيز الإصحاح والرياضة.

سودان تربيون.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *