زواج سوداناس

لهذا السبب.. اللاعب السوداني معرض للإصابة بالسرطان



شارك الموضوع :

خصص الصحفي الرياضي عبد الله القاضي جزء من عموده المقروء “خواطر زول” للحديث عن النجيل الصناعي المستخدم في عدد من ملاعب كرة القدم بالسودان وكشف عن مضار العشب الصناعي.

وبحسب عموده المتداول داخل مواقع التواصل الاجتماعي والذي رصده محرر موقع النيلين فقد أكد القاضي أن النجيل الصناعي يسبب السرطان والحساسية وضيق النفس والكسور وأمراض أخرى.

إليكم عمود “خواطر زول كاملاً”:

حمدت الله كثيرا أن مباراة الهلال والأهلي عطبرة أقيمت يوم الجمعة بدلا من أي يوم آخر في الأسبوع وذلك يعني أنني خرجت من ورطة كبيرة دائما ما أجد نفسي فيها إذا أقيمت مباريات الدوري السوداني في أيام العمل لأنني أشاهد المباريات في مكتبي وإن كنت لا أتابعها بكل تفاصيلها نسبة لانشغالي مع العملاء لكني استرق البصر من وقت لآخر مع كل صرخة للمعلقين وما أكثر صرخاتهم بدون سبب وجيه أو فرصة مواتية لهدف!! قلت لكم أنني أكون في ورطة لأن عدد من الأصدقاء المصريين والتوانسة يترددون على مكتبي لمشاهدة بعض مباريات الدوري الأسباني أو حتى المصري أو التونسي ولكن كثيرا ما يصادف أنهم يأتون للمكتب وتكون هناك مباراة منقولة على قناة الملاعب وهذه الأيام على قناة الهلال التي منحتني بعض مما أتباهى به وافاخر أمامهم بأن الهلال السوداني لديه قناة حاصة وتنقل مباريات الدوري !! هؤلاء العرب يركزون على كل شيء في الملعب ماعدا كرة القدم وارجل اللاعبين ..ربما لمعرفتهم بأننا لا نملك لاعبين من الأساس يغرونهم بالمتابعة …. ولذا يتفرغون للأسئلة التعسفية التي ترفع كثافتي …. النجيلة بايظة كدا ليه … هو أنتو لاعبين في التراب ؟! عاملين نجيل صناعي ليه ؟! مش بتقولوا عندكم أطول أنهار العالم ؟! طيب مش تنظفوا النجيل الصناعي دا ؟! فين الإضاءة ؟! انتو ناقلين الكورة بالموبايل ؟! بتلعبوا بالنهار ليه ؟! وعشرات الأسئلة المحرجة وكلها للأسف واقع معاش في السودان ولا يمكنني أن أهرب من هذا الواقع أو أجد أعذار أراوغ بها هؤلاء العرب!!
كنت أتابع مباراة الهلال والأهلي عطبرة في البيت و مع كل حركة للكرة وهي تثير الغبار والأتربة الكثيفة أحمد الله أن أنجاني من أصدقائي العرب الليلة !!! هل يعقل أن يكون حال ومنظر ملعب كرة قدم بهذا السوء وهو ليس بالعشب الطبيعي حتى نقول أنه في حاجة للري وبعدم الماء أصيب بالجفاف والتصحر أو أصابته الفطريات التي أماتت العشب .. لكن المصيبة أنه عشب صناعي ولا يحتاج لأكثر من التنظيف بمكنسة كهربائية مع غسل الملعب قبل يومين من المباراة !!
أذكر جيدا ذلك اليوم الحزين الذي بدأ العمل فيه لتركيب العشب الصناعي في استاد الخرطوم !! و كما أذكر تماما تصريحات الدكتور كمال شداد أحد مدمري كرة القدم السودانية وهو منتشي بهذا العمل و لا أنسى منظره وهو يحتضن الحرامي العجوز جوزيف سيب بلاتر عام 2007 في الكونجرس الأفريقي بالخرطوم وقد أشادا بهذا العمل الكبير والانجاز المبين والحدث الهام يوم افتتاح الملعب الصناعي كأول مسمار في نعش ملاعب الكرة السودانية حيث لا يعقل أن يتم تركيب عشب صناعي في ملعب لا يبعد أكثر من ألف متر عن ملتقى النيلين وأخصب أرض في العالم لولا أنه خير دليل وإثبات على فشل قادتنا وفشل كمال شداد وفشل تلاميذه من بعده إلى يومنا هذا !!
ليس معنى أن نقوم بتركيب النجيل أو العشب الصناعي أن ننوم في العسل ونركن لكسل السودانيين الذي اشتهرنا به عالميا !! النجيل الصناعي أيها السادة أيضا يحتاج لرعاية ويحتاج لنظافة يومية ويحتاج لغسيل ويحتاج لتعقيم ويحتاج للتغطية عقب المباريات تفاديا للأتربة والشمس الحارقة !!
السودان اعتقد أنه البلد الوحيد الذي لا يصلح فيه النجيل الصناعي لكثرة الأتربة والغبار الذي يغطي كل السودان والشمس الساطعة والأجواء الحارة على مدار العام وقبل هذا وذاك عدم وجود رجال يعرفون للمؤسسية والمهنية والاحترافية طريقا !!
الفيفا عندما سمحت للدول الأفريقية بتركيب العشب الصناعي كان قصدها مساعدة الدول التي تعاني الجفاف والتصحر والفقر وقلة الإمكانيات لكن لم يدر في خلدهم أن يتحول العشب الصناعي في السودان إلى أرضية صلبة كالبلاط أو كمضمار ترابي !!
كثير من الدول الأفريقية استعانت بالعشب الصناعي لكن كما نشاهد مثلا في ملاعبهم فهي تبقى كما هي في نعومتها ونظافتها وجمالها بفضل العناية اليومية وكذلك بفضل الأجواء الباردة في أغلب تلك الدول !
بالكو
العشب الصناعي يسبب السرطان والحساسية وضيق النفس والكسور وأمراض أخرى !!
بعد أن انتشر استعمال ملاعب العشب الصناعي في أنحاء العالم لقلة تكلفتها وسهولة إنشائها ظهرت بعض آثارها و مخاطر استعمالها حيث ذكرت صحيفة “ذا صن” الانجليزية، أن البروفيسور مارتن فان دن بيرج، وهو متخصص في علم السموم في جامعة أوتريخت الهولندية، حذر من استخدام العشب الصناعي، وأكد أنه يتسبب في الاصابة بمرض السرطان. فقد قرر نحو 12 ناديا لكرة القدم للهواة في هولندا عدم استخدام الملاعب ذات العشب الصناعي. كما أصدرت منظمة الصحة الهولندية قرارا بإغلاق 30 ناديا للهواة وتعليق بعضهم بسبب استخدامهم للعشب الصناعي الذى يؤدى للإصابة بمرض السرطان، ونفس الأمر حدث في إيطاليا حيث تم إغلاق 10 أندية للسبب ذاته . وأشار البروفيسور الهولندي إلى أن تلك الملاعب تصنع من إطارات السيارات المتهالكة والمواد المسرطنة التي تؤدى حتما الى الاصابة بذلك المرض اللعين. وقامت المفوضية الأوروبية بتكليف عدد من الخبراء والعلماء في مجال العلوم والسموم بإجراء أبحاث مفصلة على مخاطر استخدام ملاعب العشب الصناعية ،في توجه لتحريم استخدامها عالميا.
أثبتت بعض الدراسات أن مخاطر النجيل الاصطناعي تتضاعف، ولديها آثاراً سلبية على أجسام اللاعبين كلما تعلق الأمر ببلدان ترتفع فيها درجات الحرارة، كما هو الحال بالنسبة إلى دول الخليج والسودان مقارنة بأوروبا، إذ يستنشق اللاعبون رائحة المطاط والأتربة العالقة بها بدل الهواء النقي، وتتضاعف هذه المخاوف من المطاط، خصوصاً أنه يتسبب في تأثيرات سلبية على الصحة، إذ يمكن ان يتسبب في الإصابة بالسرطان ومشاكل في التنفس على المدى الطويل خاصة لدى الأطفال والناشئين الذين يمارسون الرياضة لفترات طويلة على تلك الملاعب.
وكشفت دراسة علمية جديدة عن أن النجيل الصناعي، المستخدم في أرضيات الملاعب والنوادي، يشكل مخاطر صحية على الأطفال، حيث صدقت الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس أوباما، على الدراسة الفيدرالية، لبحث النجيل الصناعي، المستخدم في ملاعب كرة القدم، والمستخدم من الأشياء المعاد تدويرها، وذلك طبقًا لما نشره الموقع الأمريكى “upi”. وكشفت المنظمة الأمريكية لصحة الإنسان والبيئة عن بعض المخاطر الصحية للنجيل الصناعي، المستخدم في الكثير من الملاعب والمتنزهات العامة، والذي يُصنع من بقايا المطاط وإطارات السيارات، المعاد تدويرها. لكن سيل الاتهامات المرعبة يرجع لتواريخ أقدم، ففي عام 2006 قيّمت دراسة نرويجية مخاطر استخدام حبيبات الإطارات المطاطية المستعملة لصناعة العشب الصناعي، وخلصت إلى أنّ ” المكونات الداخلة في صناعة النجيل الصناعي له آثار غير مضمونة على الصحة البشرية”، لكن هذا التقييم لم يلتفت إليه أحد في حينه.(منقول)
لا أعتقد بأن أحد هنا في السودان سوف يهتم بهذه التقارير الدولية لأن منظومة الفشل هي نفسها التي حولت ملاعب بلاد الأنهار في كل الولايات السودانية إلى عشب صناعي يتحول مع مرور الزمن بسبب الإهمال إلى بلاط صناعي أو تراب صناعي يهدد حياة اللاعبين بالكسور وعظائم الأمور من سرطانات لا سمح الله.
الآن سيعود شداد الذي فشل من قبل وهو في عنفوان شبابه من تغيير وضعنا الرياضي المذري وأكتفى بالتنظير لعقدين من الزمان كما سيعود أيضا قادة اتحاد الخرطوم المحلي الذين فشلوا في توصيل مياه الري من أطول وأعزب أنهار العالم إلى استاد يبعد ألف متر فقط من النيلين !! منكم لله !!

محمد عثمان _ الخرطوم

النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ادم

        لولا هذا النجيل الصناعى لما كان الهلال زبون دايم فى الابطال ولحد ما المريخ قبل هذا كان يعانى لعيبتنا عند اللعب بالخارج من النجيل الصناعى لعدم تعودهم عليه اما شداد يكفى انه ساعد او عمل الدورى الممتاز الذى جعل كل الاقاليم تشارك فيه واصبحت فرق هذه الا قاليم لا تخشى الهلال او المريخ وذلك لكثره المباريات بيينهم قتلقى قريقى الهلال والمريخ منهم الهزائم ما كان احد يتصور ذلك نتيجة ذوبان الرهبة من صدورهم ودونك مباراة الامس اما شداد يكفى انه خبير فى الفيفا وان كان له ماخذ يكفيه مكتب اتحاد الخرطوم كان قديما فى شارع البلدية يتوارى خجلا والعمارات حوله ومن الصعب ان تميز انه مكتب الاتحاد الابعد جهد جهيد

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *