ووفق ما ذكره موقع “بيزنس إنسايدر”، فإن السيدتين يجيران “الموضة” من أجل إرسال رسائل إلى الشعب الأميركي.

وعندما تولت إيفانكا منصبا غير مدفوع الأجر في إدارة ترامب، تركت علامة الأزياء والمجوهرات الخاصة بها بصفة رسمية، إلا أنها استمرت في ارتداء ملابس من شركتها ومن شركات تجارية أخرى بأسعار متواضعة مثل “زارا”.

في المقابل، تفضل السيدة الأولى ميلانيا ارتداء ملابس من مصممي الأزياء الأكثر شهرة مثل دولتشي آند غابانا ورالف لورين وبالمين، وهو ما يجر عليها سيلا من الانتقادات بسبب أسعارها الباهضة جدا.

وأوضحت “بيزنس إنسايدر” أن اختيار إيفانكا ارتداء ملابس متواضعة بأسعار عادية و”معقولة” يتماشى مع أفكارها السياسية، ومع ما تنادي به خلال حديثها للجماهير.

وتحدثت ابنة الرئيس في آخر لقاء لها بمقاطعة باكس بولاية بنسلفانيا حول الإصلاح الضريبي وعن خطة لمساعدة العائلات المعوزة.

في المقابل، يرى مؤيدو ترامب أنه يجب على ميلانيا أن ترتدي ملابس حديثة وعصرية حتى تظهر بمظهر يليق بالسيدة الأولى.

وهو الأمر الذي تقوم به زوجة دونالد ترامب حاليا، حيث تصرّ دائما على الظهور بملابس أنيقة وحصرية وباهضة الثمن.

سكاي نيوز