كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

(شكراً السعودية).. مبادرة طرحتها قيادات سياسية وبرلمانية ومجتمعية في السودان لجهود المملكة في رفع الحظر الإقتصادي



شارك الموضوع :

طرح عدد من القيادات السياسية والبرلمانية والمجتمعية والأهلية مبادرة شعبية تهدف لتقديم الشكر للمملكة العربية السعودية والملك سلمان بن عبد العزيز ووالي عهده ، نظير جهودهما المتواصلة والتي تكللت برفع العقوبات الأمريكية مؤخراً ، بجانب وقوف المملكة مع الشعب السوداني ودعم رفعته وتقدمه وتنميته وإعماره . وتهدف المبادرة إلى شكر قيادة المملكة وشعبها تطويراً لأواصر الأخوة المتجذرة وعلاقات الشعبين المتميزة والممتدة عبر التاريخ والمصالح المشتركة بين البلدين .

وتتلخص المبادرة الشعبية التي تقودها القيادات البرلمانية والأهلية والسياسية والرموز الشعبية ورجالات الطرق الصوفية والعلماء والتي دعوا لها في مأدبة عشاء نظمها البرلماني المهندس مصطفى مكي العوض عضو لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطني بمنزله مساء أمس الأول ، على أن يتحرك وفد شعبي لتقديم صوت الشكر والتقدير للمملكة ملكاً وحكومةً وشعباً لموقفها النبيل في رفع العقوبات الإقتصادية عن السودان ومجهودات قيادة البلدين المشيرعمر البشير والملك سلمان في تنمية وتطوير علاقات البلدين في شتي المجالات .

من جانبه ثمَّن حسن بن علي جعفر السفير السعودي المبادرة وفكرة التواصل بين شعبي البلدين وتابع ” هذه المبادرة مشروع يدعم منهج البلدين ورؤيتهم في المرحلة الحالية وتدعم مبادرات زعماء البلدين ” وامتدح مبادرات النائب البرلماني مصطفي مكي العوض في حشد الطاقات وجمع الصفوف حول دعم تواصل البلدين رسمياً وشعبياً ، مؤكداً دعم ورعاية السفارة ومؤسسات المملكة لهذه المبادرة .

الجدير بالذكر أن المبادرة طرحها وأمَّن عليها عدد من القيادات منهم : عثمان محمد يوسف كبر والي شمال دارفور السابق ونائب رئيس شوري المؤتمر الوطني ، و د. إسماعيل عثمان رئيس جماعة أنصار السنة بالسودان والمهندس عبدالله مسار عضو البرلمان رئيس حزب الأمة الوطني واللواء فضل الله برمة ناصر نائب رئيس حزب الأمة القومي ودكتور محمد المهدي حسن رئيس القطاع السياسي وعثمان حسن نمر رئيس لجنة العدل والتشريع بالمجلس الوطني واللواء الهادي آدم حامد عضو البرلمان ونواب البرلمان قريب حماد خير والتوم الفاضل ونمر علي نمر وفضل الله رابح عضو اللجنة التنفيذية لاتحاد الصحفيين .

شارك الموضوع :

6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        باسوندا

        بكدا ال_800 مليون دولار
        منها مليون راح شمار في مرقا

        الرد
      2. 2
        آآآي

        عالم عجيبة
        مافعلته السعودية هو لا يزيد عن تحرك سياسي ودبلوماسي دون تكاليف مادية او بشرية لدعم السودان ، في مقابل دعم عسكري من السودان لدعم السعودية تكلفته البشرية عشرات من الشهداء ومئات من الجرحى

        (من الاحق أن يشكر)

        الرد
        1. 2.1
          Cipher

          كلام سليم

          الرد
      3. 3
        mukh mafi

        قبل ان نشكر علينا ان نبحث من اصلا فرض العقوبات على السودان ومن الذي اججها ؟؟
        من حرب الخليج وعلاقة دول الخليج مع السودان لم تكن على مايرام وزادت الطين بلة حكومة الانقاذ ابان الراحل الترابي ورعاية للمؤتمر العالمي للمسلمين والذي كانت تقاطعة معظم الدول الخليجية .. لم يقتصر الامر على ذلك بل بعد الانفتاح على ايران زادات ضغوط دول الخليج على السودان وان لم تكن تظهر في الصورة فالغرب كان يتصرف حسب ما تاتيه من معلومات من دول الخليج وتم الضغط على امريكا ابان ولاية كلينتون وبوش حتى وصلت الذروة بالاعتداء الغاشم على مصنع الشفاء والذي لم تدينه هذه الدول صراحة .. بل كان البيان يجب ان تحل المشاكل داخل مجلس الامن ..
        من بعد ان تيقنت الدول الخليجية من التوسع الايراني في السودان والاتجاه لاحتواء افريقيا عبر السودان بدأت تحس بالخطر وبدأت مغازلة السودان ليترك ايران وجاتءت حرب اليمن وكانت طوق النجاة للسودان ولدول الخليج للسودان بان وعدته الدول المتسببة في العقوبات بان ترفع ولدول الخليج ان قام السودان بطرد ايران ..
        هناك سؤال لم اجد ل اجابة البت لم لا يزور كبار رجال الدولة من السعودية والامارات السودان فاخر زيارة لمسؤول سعودي او بمعنى اصح ملك كان الملك فهد في اول ايامه اعتقد والامارات كان الشيخ زايد هل من مفسر لهذا الامر .. في حين يزورون مصر عشرات المرات ..
        لانشك في ان السعودية قدمت الكثير والكثير للشعب السوداني ولكن ان لم تكن على شفافية مع الحكومة فتكون المساعدات وكانها حسنات ليس الا ..

        الرد
      4. 4
        mukh mafi

        بل ان نشكر علينا ان نبحث من اصلا فرض العقوبات على السودان ومن الذي اججها ؟؟
        من حرب الخليج وعلاقة دول الخليج مع السودان لم تكن على مايرام وزادت الطين بلة حكومة الانقاذ ابان الراحل الترابي ورعاية للمؤتمر العالمي للمسلمين والذي كانت تقاطعة معظم الدول الخليجية .. لم يقتصر الامر على ذلك بل بعد الانفتاح على ايران زادات ضغوط دول الخليج على السودان وان لم تكن تظهر في الصورة فالغرب كان يتصرف حسب ما تاتيه من معلومات من دول الخليج وتم الضغط على امريكا ابان ولاية كلينتون وبوش حتى وصلت الذروة بالاعتداء الغاشم على مصنع الشفاء والذي لم تدينه هذه الدول صراحة .. بل كان البيان يجب ان تحل المشاكل داخل مجلس الامن ..
        من بعد ان تيقنت الدول الخليجية من التوسع الايراني في السودان والاتجاه لاحتواء افريقيا عبر السودان بدأت تحس بالخطر وبدأت مغازلة السودان ليترك ايران وجاتءت حرب اليمن وكانت طوق النجاة للسودان ولدول الخليج للسودان بان وعدته الدول المتسببة في العقوبات بان ترفع ولدول الخليج ان قام السودان بطرد ايران ..
        هناك سؤال لم اجد ل اجابة البت لم لا يزور كبار رجال الدولة من السعودية والامارات السودان فاخر زيارة لمسؤول سعودي او بمعنى اصح ملك كان الملك فهد في اول ايامه اعتقد والامارات كان الشيخ زايد هل من مفسر لهذا الامر .. في حين يزورون مصر عشرات المرات ..
        لانشك في ان السعودية قدمت الكثير والكثير للشعب السوداني ولكن ان لم تكن على شفافية مع الحكومة فتكون المساعدات وكانها حسنات ليس الا ..

        الرد
      5. 5
        شارد ما وارد

        لا فض فوك يا (مخ مافي ) كلامك عين العقل
        خط رفيع جدا يفصل بين العرفان بالجميل وبين النفاق والكذب والجبن ,, وهي السمات الواضحة في الكثير من السياسيين وغيرهم من المتنفذين في مجتمعنا الحالي.
        هذه المبالغة في التعظيم الذي ليس في محله هي من تسبب طمع الاخرين بنا ,, وهم يضحكون علينا ملىء أشداقهم من هذه التصرفات المليئة بالتخلف والرجعية والإنبطاحية وهي تأتي من أناس برلمانيين هم من المفترض ان يرعوا كرامة ومصالح هذا الشعب ويقودوا هذه البلاد إلى التقدم بين الأمم.
        حفظنا الله سوداننا شعبا وارضا من كل شر.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.