كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

مامون حميدة يؤكد حرص وزارته على سلامة المياه الصحية المعبأة



شارك الموضوع :

اكد بروفيسور مامون حميدة وزير الصحة بولاية الخرطوم حرص وزارته علي سلامة المياه الصحية المعبأة .
واكد حميدة خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم حول (التفتيش والرقابة حماية صحة المواطن) بقاعة الوزارة أن الحملة على مصانع المياه المعبأة اسفرت عن وجود ستة مصانع من جملة 47 مصنعا ملتزمة بأسس التصنيع التي تضمن سلامة المواطنين هي: كريستال والفرات وميزو وصافية وسوبا وطل، ومكتملة للاشتراطات الصحية بنسبة 100%،.
وأشار الى تكثيف الحملات على تلك المصانع والذي اسفر عن وجود مصانع في المزارع واخرى تعمل ليلا في اماكن لا نتوقع أن يكون بها مصانع مياه،.
ولفت إلى أن عدد المصانع المصدقة من وزارة الصحة حوالي 31، وهناك 16 مصنعا غير مصدق لهم وحوالي 12 مصنعا مصدقة من المحليات و10 مصانع مغلقة و5 مصانع تم اغلاقها بأمر من السلطات الصحية، لافتا إلى أن الخطورة تكمن في القوارير ذات ال19 لتر اذ ان بعضها يغسل يدويا .
واضاف قائلا “لم نجد شيئا مطمئنا في مراحل غسيل العبوات الكبيرة وهي طريقة بدائية تعرض المياه للتلوث فضلاً عن عدم وجود معامل للتزريع الاحيائي الجيد لعينات المياه، مشيرا إلى فحص المياه المعبأة بدولة الامارات العربية والاستعانة بخبير في مجال المياه، مطالبا بمساعدة السلطات القومية والاتحادية لمجابهة المتلاعبين بصحة المواطن .
وأبان أن هناك تضاربا في القوانين بين ما هو اتحادي وولائي مشيرا إلى أنه تم تكوين لجنة من الولاية لدراسة التقاطعات في القوانين ومن ابرزها قانون الصحة.
من جانبه قال د. بابكر محمد علي المدير العام لوزارة الصحة ان مياه الولاية بها 178 بئرا حوالى 153 بئرا يتم كلورتها في الصهاريج بجانب كلورة عربات الكارو.
واضاف ان عدم كلورة المياه واحدة من الوسائل المسببة للاصابة بالاسهالات المائية.
من جهته قال د. أحمد بشير مدير إدارة الطب الوقائي بالوزارة ان هناك 11 مصنعا يعمل بجهاز الأوزون و20 مصنعا جهازه معطل و16 مصنعا ليس به جهاز للاوزون، مشيرا إلى أن هناك مصانع بها معامل متكاملة للفحص الكيميائي والاحيائي وآخر ليس بها فحص وهناك 7 مصانع دون درجة الحموضة.
واضاف أن هناك مصانع تعمل بالقرب من آبار الصرف الصحي، مشيرا إلى أنه تم ايقاف هذه المصانع ايقافا .كاملا وتم سحب اي منتج فيه مشكلة والزامهم بتطبيق المواصفات المطلوبة.

سونا.

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.