زواج سوداناس

الطيران الحربي يراقب تحركات لقوات موالية لموسى هلال بدارفور



شارك الموضوع :

يجري الطيران العسكري طلعات مكثفة منذ يومين لمراقبة تحركات عسكرية لقوات حرس الحدود الموالية للزعيم القبلي موسى هلال في أعقاب اعتقاله بواسطة قوات الدعم السريع، الأحد المنصرم.
وقال مصدر مسؤول اشترط حجب اسمه لـ “سودان تربيون”، الجمعة، إن الطيران العسكري بولاية شرق دارفور يراقب عن كثب تحركات لبعض قوات حرس الحدود بعد ورود معلومات عسكرية تفيد بنيتها تنفيذ هجمات على قوات الدعم السريع إثر مهاجمة الأخيرة منطقة “مستريحة” معقل قوات حرس الحدود ما أفضى لاعتقال هلال وعددا من أقربائه.

وأضاف أنه بحسب المعلومات فإن أكثر من 67 سيارة مدججة بالأسلحة والجنود تسللت الى جبال “عدولة”، 45 كلم جنوب غرب مدينة الضعين عاصمة شرق دارفور، من عدة محليات مختلفة بالولاية، وهي في انتظار المزيد من القوات لمواجهة “الدعم السريع”، مشيرا الى أن الأجهزة الأمنية تراقب الأوضاع بصورة لصيقة.

ولم يستبعد المصدر وقوع اشتباكات بين قوات الدعم السريع وحرس الحدود بسبب الأحداث الدموية التي وقعت بين القوتين بمنطقة مستريحة بولاية شمال دارفور داعيا الى أهمية تحكيم صوت العقل.

وتعود أسباب الاشتباكات بين القوتين الى رفض قائد قوات حرس الحدود موسى هلال قرار رئاسة الجمهورية بجمع السلاح من أيدي القبائل والمدنيين وقوات حرس الحدود، إلى جانب رفضه دمج قواته في “الدعم السريع”.

وألقت الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو “حميدتي” القبض على موسى هلال زعيم عشيرة المحاميد، احدى بطون قبيلة الرزيقات ونجليه وآخرين بعد معركة راح ضحيتها القائد الثاني لقوات الدعم السريع العميد عبد الرحيم جمعة و13 آخرين.

سودان تربيون.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ود ابوعبيدة

        المطلوب محاصرتها وليس مراقبتها حتى تفيء إلى رشدها وتحكم العقل وتسلم سلاحها للقوات المسلحة وتنبذ الحرب القذرة. لأن ما تفعله بهذه التحركات هو نيتها الحرب ومهجمة القوات المسلحة وسفك الدماء. يجب الحذر والحزم والحسم. من قبل القوات المسلحة وجناحها قوات الدعم السريع.

        الرد
      2. 2
        متابع

        كلام غير صحيح .لا توجد اى تحركات من جهة قوات حرص الحدود ..بالعكس هنالك مفاوضات وتشاورات لضم قوات حرص الحدود مع الدعم السريع

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *