زواج سوداناس

مقتل الرئيس اليمني السابق صالح بمعارك صنعاء



شارك الموضوع :

أكدت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام، أن الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، قُتل في المعارك ضد الحوثيين في صنعاء.

وقالت مصادر يمنية، إن مقتل صالح وقع في منطقة سنحان قرب العاصمة صنعاء، بينما أكد مسؤول بحزب المؤتمر خبر مقتل صالح، وطالب أنصاره بمقاومة ميليشيات الحوثي.

وقالت مصادر بحزب المؤتمر إن صالح قُتل برصاص قناصة في الرأس وليس في تفجير. واتهمت مصادر بحزب المؤتمر الشعبي الحوثيين بإعدام صالح والتمثيل بجثته.

وقالت مصادر “العربية” إن ميليشيات الحوثي اشتبكت مع موكب صالح وقتلته مع بعض مرافقيه، فيما دعا قياديون بحزب المؤتمر اليمنيين إلى العمل سوياً حتى إنهاء التمرد الحوثي.

وكانت مواقع التواصل قد تداولت فيديو أولياً يظهر جثمان الرئيس اليمني السابق بعد مقتله.

وكانت وكالة “رويترز” قد نقلت، في وقت سابق، عن شهود أن ميليشيات الحوثي قامت بتفجير منزل صالح وسط صنعاء.

العربية نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        شارد ما وارد

        وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51) من سورة الزخرف
        طعى فرعون في الارض فاجرى الله عز وجل الماء من فوق رأسه وإغرقه وانجاه ببدنه ليكون لمن خلفه اية ,,,
        لكن هل يتعظ الطعاة ؟؟
        هل يتعظ من يتجبر على قومه عشرات السنين من القهر والتسلط والظلم؟
        هل يتعظ من يرى تساقظ الطغاة من حوله؟
        من سيكون العبرة القادمة ؟
        .
        هل نتعظ كشعوب بأن نتجنب الفساد الإجتماعي والأخلاقي حتى لا يتسلط علينا أمثال هؤلاء من الطالمين؟
        .
        لابد من ان نصلح انفسنا كأفراد وأسر ومجتمع حتى لا تشتد علينا قهر الحاكم الظالم المتسلط ..
        لابد لكل منا أن يصلح نفسه بالإخلاص لربنا عز وجل ,, دون يأس ودون قنوط من رحمة الله
        ولنا فيما يحدث حولنا عبرة ,, فهل سنعتبر ,, ام سنكون كحكامنا ,, ندفن رؤوسنا في الرمال ؟

        الرد
      2. 2
        كركساوي

        يجب علي السودان بسحب قواتة فورا والا سوف يخسر خسارات كبيرة جدا العرب صفتهم الغدر والخيانة حرب لا ناقة للسودان فيها ولا جبل

        الرد
      3. 3
        ود بلد

        على من الدور إذا ؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *