زواج سوداناس

(المؤتمر السوداني) يحذر من المساس بطالب يواجه حكما بالإعدام



شارك الموضوع :

حذر حزب المؤتمر السوداني، الثلاثاء، من أن المساس بـ “شعرة” من طالب منتمي إليه يواجه حكما بالإعدام، سيشعل حريقا لا قبل للحكومة به.
وأكد الحزب المعارض في بيان تلقته “سودان تربيون” ثقته في الطالب عاصم عمر عضو مؤتمر الطلاب المستقلين “الذراع الطلابي للمؤتمر السوداني”، ووعد بالمضي في استئناف الحكم حتى آخر مراحله مع ثقته في هيئة الدفاع برئاسة محمد الحافظ والعشرات من المحامين.
وأصدرت محكمة الاستئناف بالخرطوم، الثلاثاء، حكماً بتأييد إدانة طالب جامعة الخرطوم، الذي قضت محكمة في سبتمبر الماضي بإعدامه شنقاً حتى الموت قصاصا لإدانته بقتل شرطي خلال احتجاجات وقعت في أبريل 2016.
واعتقل عاصم عمر في الثاني من مايو 2016 واتهم بقذف زجاجة حارقة على سيارة شرطة أثناء مظاهرات للطلاب بجامعة الخرطوم أدت لاصابة الشرطي بجراح وفارق الحياة بعد نقله للمستشفى ومكوثه بها عدة أيام.
وقال بيان الحزب “عدنا لعاصم بأنه سيخرج حراً مكرماً رغم أنف الجلادين الذين يعلمون علم اليقين بأن المساس بشعرة منه ستشعل حريقاً لا قبل لهم به…”.
واعتبر المؤتمر السوداني ما يواجهه الطالب “تهمة سياسية” بقتل شرطي أثناء أحداث مقاومة طلاب جامعة الخرطوم لمخطط بيع الجامعة
وأوضح أن حكم محكمة الاستئناف صدر بتأييد حكم القاضي عابدين ضاحي بإعدام الطالب عاصم، حيث سار قاضيا محكمة الاستئناف عبد اللطيف حسن محمد صالح وهاشم إبراهيم التوم في ذات طريق سلفهم عابدين ضاحي “مؤيدين للحكم الذي يرضي السلطان وجهاز أمنه مسطرين أسمائهم بأحرف ستحتفظ بها الذاكرة في تاريخ القضاء السوداني”.
وأضاف أن ذات المحكمة صدع ثالث قضاتها يعقوب عثمان بالحق “داحضاً تهافت شهود الزور الذين استجلبتهم السلطة ومؤكداً أن القضية لا وجود لها وأن الحكم يجب أن يلغى تماماً”.
وأشار الحزب إلى أن قضية عاصم عمر تقدم بياناً ودرساً حول حقائق الواقع في البلاد وحجم الأزمة فيها، وزاد “صمد عاصم ورفاقه في وجه بطش السلطة وتعدياتها، فقررت السلطة أن تعاقبهم باستخدام سيف المحاكمات الفاسدة”.

سودان تربيون.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Atbarawiyah

        طيب ايها الحزب السافل اين دم الشرطي القتيل هل دم هذا القاتل اغلي من دم المقتول عليكم من الله ما تستحقون

        الرد
      2. 2
        ابراهيم حسين

        يعني لو ثبتت التهمه يعني لاتقوم عليه العداله وله شنو ويااخوانا دي حكومه لافرد ولاقبيله والعالم كله كان ضدها والان العالم كله اقتنع انه ده نظام لايستهان به وانتم حزب والمفروض تكونوا ديمقراطيين وانتظروا العذاله تقول كلمتها ولابد من الرجوع للحق وبلاش العنتريات واساليب التهديدات والوعيد

        الرد
      3. 3
        ود بندة

        القانون فوق الجميع حتي لو علي رئيس حزب المؤتمر السوداني .يوم التنفيذ اقترب… ماذا انتم فاعلون.

        تذكر محمود محمد طه . وآخرون والحبل علي الجرار

        الرد
      4. 4
        ابو عبدالرحمن

        الظاهر إنتو شايفين نفسكم مالين إيدكم شديد من أسيادكم الغربين ومنظماته الفاجرة.. لكن سترون وسنرى قؤيبا حين تدق عنق هذا القاتل الأجير إنكم ليسو سوى براميل فارغة وعوليكم لايقابله شبها سوى عويل العاهرات يا عاهرات الفكر

        الرد
      5. 5
        mukh mafi

        انا لا افهم ماهي هذه اللغة التهديدجية التي يتكلم امثال هذا الحزيب ؟ظ
        استغرب من ما يسمى بالاحزاب السودانية ينادون باستغلال القضاء وحين يصدر حكم على مدان يستنكرون الحكم ان كانت الجهة المحكوم عليها مجرد عضو لا راح لا جاء ؟؟
        ماذا سيفعل هذا الحزيب اذا تم التنفيذ في اعدام الطالب وخاصة ان الاعدام طلبا لذوي الدم بعد رفضهم للدية ؟؟هل سيقود حملة على قبيلة المجني عليه ام ما معنى هذا التهديد .زهل هذا حزب سياسي ام قاطع طريق يوجه تهديد للقضاء والدولة ويسب وينتقص من هيبة القضاء السوداني المعروف بحيادتيه خاصة في قضايا مثل هذه .ز
        لو ان القضاء كان متحيزا او غير دقيق لما برأ اخرين في قضايا اكثر جرما من هذه في دارفور ..
        وانا اناشد واطالب ان يناشد كل وطني غيور الدولة في ان تسعى اولا الى تحجيم هذا الحزب وتهدده بالالغاء في مثل هذا التطاول والتهديد ..واناشد السلطات ان لا تتراجع عن حق اهل المجني عليه ولو قامت حرب عالمية

        الرد
      6. 6
        أبو محمد

        الزول المات دا ما عنده أهل . بطلوا الجقلبة ، البعمل غلط يكون راجل ويثبت.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *