زواج سوداناس

يا (جارة الوادي) … حلايب سودانية



شارك الموضوع :

في أول انتخابات ديمقراطية سودانية في نوفمبر1953م، تمّ تقسيم السودان إلى (92) دائرة جغرافية، حسب قانون الانتخابات الذي وافقت عليه مصر وبريطانيا. حيث كان من الدوائر الانتخابية الدائرة (29) حلفا والتي تتضمن (جيب فرس) باعتباره منطقة سودانية لا جدال فيها .

كما كان ضمن الدوائر الانتخابية الدائرة (70) التي تتضمن مناطق الأمرأر والبشاريين التي تمتد شمال خط (22) درجة. أي تتضمن حلايب وشمال (بئر شلاتين)، باعتبارها مناطق سودانية لا جدال فيها. أيضاً سودانية (حلايب) و(شلاتين) و(فرس) تؤكدها قرارات وزير الداخلية المصري في مارس 1899م ونوفمبر 1902م. ذلك يعني بوضوح أنَّ السودان قبل الاستقلال وبعد الاستقلال ظلّ يمارس السّيادة الوطنية على (حلايب) و(شلاتين) و (فرس) . حيث بحكم القانون تعتبر «المناطق الثلاث» (حلايب. شلاتين. فرس) أقاليم سودانية لا جدال فيها . خلال الحكم الثنائي كانت (حلايب) جزءاً من مديرية بربر 1902-1923م. (مديرية) تعني (ولاية) . ثمّ ضُمَّت حلايب لمديرية البحر الأحمر عام1923م ، ثمَّ ضُمَّت إلى مديرية كسلا. إلى أن أصبحت (حلايب) «مديرية» قائمة بذاتها عام 1991م ضمن (الإقليم الشرقي). وقبل الاستقلال ظلّ السودان يمارس في حلايب سيادة مكتملة الأركان في الإدارة والتعليم والصحة، وغيرها. كما ظلت حكومة السودان تتولَّى مسئولية الأمن في حلايب منذ عام 1902م. حيث وضع السودان محطة شرطة سودانية في (أبو رماد). وكجزءٍ من السيادة الوطنية كانت حكومة السودان تجمع الضرائب وترعى كل مصالح المواطنين. تجدر الإشارة إلى أن (المناطق الثلاث): (حلايب) و(شلاتين) و(فرس)، التي تسعى مصر (الخديوية) اليوم إلى امتلاكها (ملك عين)، بعد تحويلها منذ1958م إلى جبهات مواجهة ومناطق نزاع، قد شهدت إجراء الانتخابات السودانية في أعوام1953م و1965م و 1968م و1970م و1974م. ولم تعترض مصر إطلاقاً على إجراء أيّ من تلك الانتخابات العامة في أية منطقة من (المناطق الثلاث). إجراء الانتخابات عمل سياديّ . يشار إلى أن في بحر (حلايب) تكثر (الشِّعَب) أو (الشعوب) أو (الصخور البحرية) كما يسميها (البحَّارة ). وكم من السفن غرقت والتهمت «القروش» (أسود البحار) ركابها وبحارتها. « قروش» جمع «قِرش» سمك مفترس. كذلك البراهين القانونية السودانية القوية التي تثبت سودانية (حلايب) برَّاً وبحراً، كما تثبت سودانية (شلاتين) و (فرس) ، ستتلقف مكائد جار السوء . ستبتلع دعاوى (جارة الوادي) الجوفاء. ستلتهم الإفك المصري و (الفهلوة) المسلَّحة . ستلتهم الأطماع (الخديوية) الجديدة الخبيثة .

د.عارف الركابي
صحيفة الانتباهه.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ابو لمي

        ماعارفين ليه الحكومة متجاهله مواضيع كثيرة مثل حلايب هي سودانية لماذا الخوف ومن ماذا ؟ الحكومة ترسل قوات لليمن ولا ترسلها لحلايب او الفشقة مع الحدود الاثيوبية ثم ان العلاقة بيننا ومصر مصلحة مصر تري مصالحها ولا تريد للسودان ان يتقدم من اجل السيطرة والفهم الخاطئ للمواطن والسياسي المصري بأن السودان تابع وليس دولة وهذا ما اكدته الحكومة وليس التصويت ضد رفع العقوبات ببعيد . مصر لاتريد من السودان غير التبيعية فقط واسأل اي مواطن مصري يري ان السودان تابع وللان والي ان تقوم الساعة لا يغيرون نظرتهم الدونية للسودان .متي نصحا من الغفلة تم اغراق حلفا في حين غفلة بحيرة النوبة سميت ناصر وتوشكي تبعت لهم
        يا ايها السادة انتبهوا اذا كان جيش السودان قليل فاليستعينوا بالشعب وهو قادر علي حماية نفسه ووطنه .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *