كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

المالية تقر باللجوء لطباعة العملة وتوظيفها في دعم المواد البترولية أو استيرادها



شارك الموضوع :

اعلن وزير الدولة بوزارة المالية عبد الرحمن ضرار، موافقة دول خليجية من بينها الامارات على توقيف تجار عملة ومضاربين سودانيين خارج البلاد، وأقر بلجوء الحكومة لطباعة العملة.
وكشف ضرار عن اتصالات رئاسية لاستجلاب ودائع مصرفية وقروض سلعية من دول – رفض تسميتها- لاستيراد القمح والمحروقات، ينتظر ان تصل في فبراير الجاري، للسيطرة على انفلات الدولار مقابل الجنيه.

ونفى وزير الدولة خلال جلسة سماع نظمتها أمس، لجنة الزراعة والصناعة بالبرلمان بشأن ارتفاع الاسعار، تورط مسئولين حكوميين في تجارة العملة، وطالب بتحديد كل من يثبت مسئوليته، وقال (ليس هناك كبير على القانون)، وتوقع هبوط الدولار مقابل الجنيه خلال الايام المقبلة، واستبعد في تصريحات صحفية، ارتفاع سعر قطعة الخبز الى اكثر من جنيه وفقاً لتدابير اتخذتها الدولة.

ووصف ضرار الاخبار المتداولة على موقع التواصل الاجتماعي (واتساب) بالشائعات غير الصحيحة، واعتبر انها تأتي في اطار المضاربات والحرب النفسية، وذكر (أسوأ مرض في الاقتصاد هو المرض النفسي وهو يصعب معالجته بالاجراءات المالية والادارية)، وعزا ارتفاع سعر الصرف لكونه مبني على توقعات.
وأقر وزير الدولة بلجوء الحكومة لطباعة العملة، ولفت الى ان الاموال التي طبعت لم تدخل في حسابات الحكومة، بل ذهبت لدعم المواد البترولية او استيرادها مما تسبب في انفلات سعر الصرف بمعدلات عالية وغير مسبوقة مقارنة مع الدول ذات الاوضاع المماثلة.

البرلمان: سارة تاج السر
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1
        سودانى مغبووووون

        وأقر وزير الدولة بلجوء الحكومة لطباعة العملة، ولفت الى ان الاموال التي طبعت لم تدخل في حسابات الحكومة، بل ذهبت لدعم المواد البترولية او استيرادها مما تسبب في انفلات سعر الصرف بمعدلات عالية وغير مسبوقة مقارنة مع الدول ذات الاوضاع المماثلة

        الله يلعنكم دنيا واخره … يعنى انتو الكنتو بتقشو فى الدولارات من السوق …

        الرد
      2. 2
        Sabir

        العملة ( المطبوعة ) لم تدخل حسابات الحكومة بل ( ذهبت ) لدعم المواد البترولية أو إستيرادها ..
        ..
        ..
        بالله عليكم ( هل ) يُعقل أن يكون هذا كلام ( وزير ) بالدولة ؟؟

        الرد
      3. 3
        كلمة حق

        يعني لا مخابرات مصرية ليها دخل بالحكاية دي لا مخابرات سي اي ايه الأمريكية ولا الموساد الإسرائيلية و لا كيه جي بي الروسية ، بل هي أجهزة الحكومة الكيزانية الامنية الفاسدة مع طاقمها الاقتصادي الفاشل والرئيس بشة السبب المباشر في ارتفاع الدولار وانهيار العملة السودانية تبا لكم !!!
        بصراحة رغم كراهيتي لكل حكومة الكيزان خاصة بعد 1998 ولكن على عثمان محمد طه وعوض الجاز وصلاح قوش والترابي وغيرهم الذين كانوا يحكمون السودان حتى 2013 رغم اجرامهم وكذبهم وبيعهم القضية الإسلامية لكنهم كانوا أذكياء واقوياء وبارعين وليسوا مثل عمر البشير الغبي وأخوته ونسابته في حوش بانقا !!!!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.