كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

في أسواق الخرطوم..الركشة تجاوزت حاجز المائة ألف جنية



شارك الموضوع :

تشهد دلالة العربات ارتفاعاً كبيراً في الأسعار مقارنة بالأيام السابقة، حيث أرتفعت الأسعار بصورة خيالية، حيث كانت تباع الاكسنت موديل 2014 قبل ارتفاع الدولار بحوالي (260) ألف جنيه اما اليوم فتباع بمبلغ (450) ألف جنيه وبلغ سعر التوسان موديل اليوم بمبلغ (600) ألف جنيه وكانت قبل الارتفاع الدولار تباع بـ( (400) ألف جنيه، والأمجاد موديل (2006) ارتفعت من (180-200) ألف جنيه إلى (280-300) ألف جنيه، والكليك موديل (2009) ارتفعت من (260) ألف جنيه إلى (350) ألف جنيه، والكريس موديل (2000) ارتفعت من (260) ألف جنيه إلى (350) ألف جنيه، والعربة الشريحة أورنيك، فقد ارتفعت من (250-350) إلى (500-600) ألف جنيه، والركشة (ملكه جانسي) كانت تباع بواقع105 قبل ارتفاع الدولار، اليوم تباع في حدود (180-200) ألف جنيه، ويأتي هذا الارتفاع لعدم الرقابة على السوق، وهناك توقعات بمزيد من الارتفاع، وأرجع التاجر خطاب محمد الطيب السبب إلى ارتفاع الدولار الجمركي، مبيناً أن الأغلبيه العظمى من السيارات تأتي من الخارج، ما أدى إلى هذا الارتفاع، بسبب زيادة الجمارك وجشع واحتكار التجار للعربات القديمة، وبيعها بنفس سعر الجديدة، مشيراً إلى أن العربات القديمة معلوم أن قيمتها أقل، لكن مع الزيادات بدأ بعض التجار في احتكارها، ما أدى إلى هذا الارتفاع، وأضاف السمسار شوقي ود الكتير أن السوق لايزال يشهد حراكاً في عمليات الشراء، وقال إن أصحاب العربات يعرضونها بأرقام وصفها بالخيالية، مرجعاً الأمر لعدم الرقابه على السوق، وأردف قائلاً: ومع كل ذلك يأتي الناس إلى الدلالة ويشترون العربات المرغوبه في السوق مثل (الأمجاد )و(الكريس) و(الشريحة) و(الهايسات)، وقال إن ارتفاع أسعار الإسبيرات كان له دور كبير في هذه الزيادات، وأضاف مع ارتفاع أسعار العربات بصوره جنونية لاتتوقف عمليات البيع والشراء في الدلالة، داعياً الى ضبط من يحتكرون العربات حتى لا تصل الأسعار إلى هذا الحد، الذي قال إنه لم يكن ليخطر علي بال أحد، وأضاف إذا فرضت رقابة على دلادات العربات لعادت الأسعار إلى طبيعتها.

اخر لحظة.

شارك الموضوع :

1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.