كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

اسحق فضل الله: يخلقون منك وحشاً جديداً



شارك الموضوع :

والحرب كان سلاحها هو السموم اللذيذة> .. والحرب كان سلاحها هو السموم اللذيذة> السموم اللذيذة هي شيء مثل استمتاع مريض الجرب بهرش جلده> وهي حرب يوجزها الفرزدق> فالشاعر الفرزدق زوجته تفاجأ بامرأة تستغيث بها وتقول إن الفرزدق يطاردها> زوجة الفرزدق قالت للمرأة : اجعلي له موعداً.. ثم اتركي الأمر لي> والموعد يتم> والمباراة تقام> بعدها ومن الظلام الفرزدق يفاجأ بالمرأة تصرخ به: أيها الفاسق> وفوجئ .. والفرزدق يكتشف أن المرأة التي معه ليست هي من كان يطاردها .. بل كانت هي زوجته .. النوار> والفرزدق الذي لا ينقصه المرح واللسان العجيب يقول لها: النوار؟؟!> ثم يقول لها: ما امسخك حلالاً.. وما أحلاك حراماً> تغيير (الذوق) عندك في التعامل مع الأشياء.. والصواب الخطأ والمحرمات وغيرها.. والتعامل يتم بالطبع من خلال (ذوقك).. يتم بهذه الطريقة> وذوقك يبدل إلى درجة أن خيانة الوطن.. وخيانة الأمة تصبح عندك.. مهارات استخباراتية أو براعة تجارية(2)> والمقاومة> وسلاحها كان هو (لا تقربوا العدو)> والكاتب الفلسطيني كمال ناصر (الذي اغتالوه في بيروت) يكتب قصة صغيرة يحذر فيها من التقارب مع العدو حتى ولو من باب الخداع> القصة فيها> إسرائيل كانت تمنع المواطنين من الضفة من دخول أرضها> والضفة فقيرة.. والعمل داخل إسرائيل فقط> وشباب يبتكرون فكرة للتعامل > والفكرة كانت هي أن يدخلوا إلى جوف صهريج مياه .. فلا أحد من جنود إسرائيل الذين يحرسون المدخل سوف يخطر لها أن يبحث داخل صهريج عن المتسللين.> والحسابات كانت تجد أن (الهواء) في داخل الصهريج يكفي الشباب هناك لدقيقتين> ودقيقتان.. هي زمن يكفي لدخول العربة البوابة ثم الابتعاد بالشباب قبل فتح الصهريج للهواء> وسائق العربة/ الذي كان صديقاً لجنود/ البوابة الإسرائليين/ يعبر البوابة.. عندها الجنود الذين ليس عندهم ما يفعلونه يوقفون الرجل ويشرعون في الدعابة والهزل والحكايات و..> وسائق العربة لا يستطيع أن يفلت> وحين يفلت.. يفتح غطاء الصهريج.. ويجد أن الشباب قد ماتوا اختناقاً> التحذير من التقارب مع العدو كان يقول.. ويقول(3)> والدين كان يحور إلى دين أمريكي لذيذ> والمجتمع يحور إلى ملابس غريبة.. وأغاني وفنون وأذواق غريبة> وسموم لذيذة> الآن المرحلة هذه تتخطاها الحرب> تتخطاها لأن التحريف اللذيذ يعني أن العدو (يبالي) بغضبك أو خطرك إن أنت عرفت> و(غضبك) كلمة تعني أن لك (ذات)> والذات هذه هي ما يجري تدميره الآن> ولا شيء يدمر مثل الذل والعجز> لهذا يكشفون كل جريمة يفعلونها.. بحيث ترى أنت وتسمع وتعرف أنها عدوان> وتعجز عن فعل شيء(4)> وأيام (رسم المعاني) في السينما كان هناك فيلم ممتع اسمه (2000 درجة)> وفيه.. مجموعة في البحر في زورق.. المجموعة هي من نجا من أهل الأرض بعد الحرب الذرية التي أبادت البشر> والزورق ينزلق وكل واحد من أهل الزورق ينظر إلى ما حدث.. وإلى ما سوف يحدث بعد أن يهبط الشاطئ> وكل شيء هو قمة اليأس> وواحداً بعد واحد من أهل الزورق يزحف إلى حافة الزورق.. والآخرون ينظرون ثم يتخطى الحافة ببطء شديد ثم ينزلق إلى الماء..> وينتحر ببطء شديد> والآخرون ينظرون مثل الخراف> الفيلم كان يرسم العجز المطلق> واليأس المطلق> والحرب الآن تريد منا أن نكرع الشعور هذا> هذا هو السلاح الجديد في الحرب الآن> لكن> العدو يفاجأ بأغرب رد ينطلق الآن.. الآن.. الآن من العالم الإسلامي> ونحدث عنه

اسحق فضل الله
الانتباهة

شارك الموضوع :

7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        جنرال💡

        نوسترادامسيلمة
        داير تقول شنو
        قريت تلات ارباع الورجغة ياخ مسكني صداع و جاني فتور
        اظنك قاصد الهندي الملعون المنعول بتبلبص و يتقرب من مصر و دي حاجة خطيرة
        ما قدرت اكمل لاني لمن وصلت حتة الفلسطينيون الخنقو انا زاتي خنقتا لكن اثناء السكرول داون للكمنت فورم شايف في زورق دايرين تهربوا بالزوارق والا شنو
        الهندي خاين و انت اخون منو
        بعداك اظنك حاولت تمرر كذبة انه اخوان الكيزان الشياطين مسلمين و صادقين الخ من الكذب بتاع اسطوانتك المشروخة المافي غيرا في جعبتك الكبيرة و خاوية

        الرد
        1. 1.1
          عبد الله

          الله يديك العافية، قلت لي اسكرول داون ساكت؟ زمن ماف لقراية هذا الهراء الذي هو كالكلام بلا معاني.

          الرد
      2. 2
        جنرال💡

        يفتقر للسلاسة في السرد

        الرد
      3. 3
        سوداني

        اسطوانة الاستهداف. والحصار دي شوف غيرها…
        كوريا الشمالية وايران ديل محاصرين ومستهدفين مالهم قدرو اكلو وشربو وعملو نووي كمان…
        بس الفرق انكم حراميه وسخين

        الرد
      4. 4
        فضل الله بله

        صدقناك صدقناك

        الرد
      5. 5
        عبد الله

        الزول اللي لصق المقال في موقع النيلين:
        ألف شكر ياخ، المقال كان بياخد حيز عامودي كبير، لأنو الكاتب بضغط “انتر” كل كم كلمة، وبحب يشتت كلامو زي قصيدة النثر.
        بالنسبة لي أنا أصلا ما كنت قعد أقرأ الكلام كامل، بفطفط فيهو ساكت، وهسي برضو بفطفط فيهو، لكن الحيز بقى أصغر بالتالي الزول بنتهي من الفطفطة سريع.

        ربنا يصلح حال البلد دي، بلد يعتبر هذا الهراء عمود صحفي لكاتب كبير!

        الرد
      6. 6
        وحيد

        كل يوم اتذكر حكاية الترزي الشاطر مع الفرعون الغبي حين اوهمه انه يفصل له حلة لا يلبسها الا الامبراطور و لا يراها الا الاذكياء … و خرج الفرعون عاريا و هو يتوهم انه يلبس ابهى الحلل السحرية ….
        لا ادري من اقنع الاسلامويون انهم رجال دولة و لا من اقنع ذلك الابله الراقص انه رئيس دولة و لا ادري من اقنع هذا البعا …. انه كاتب كبير …
        لكنهم يسيرون بين الناس كما سار ذلك الفرعون و هم في غاية السعادة!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.