كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

بالفيديو: اعتراض على وجود خادمة حبشية في مسلسل سوداني



شارك الموضوع :

لفت معلق على فيديو المسلسل السوداني (اكس لارج) الذي تمت حلقاته في رمضان – لفت نظر المقيمين على إنتاج المسلسل إلى أنهم ناقضوا أنفسهم كسودانيين عندما عرضوا المواطن الاثيوبي وأظهروه خداماً وعاملاً بجانب تقليدهم للشخصية السعودية بصورة ساخرة ومضحكة.

وأوضح المتابعون للفيديو الذي قدم حلقة المستثمر السعودي – أوضح بأن الشعب السوداني ظل دائماً يعترض بشدة على ظهور الشخصية السودانية في الدراما العربية في شخصيات الخدامين والبوابين كما في الدراما المصرية ، وقالوا بأن الممثلين والدراميين السودانيين يمارسون ذات السلوك الذي يغضبهم ويثير حفيظتهم وذلك على الشعب الاثيوبي. داعين إلى احترام الشعوب وعدم السخرية منها.

وكان المسلسل السوداني (اكس لارج) قد أظهر في عدد من حلقاته رجل وامرأة من اثيوبيا يعملان في خدمة المنازل والأسر السودانية حيث تم عرضهم في مشاهد كوميدية ساخرة.

الخرطوم (كوش نيوز)
لمشاهدة الحلقة
بالفيديو: اعتراض على وجود خادمة حبشية في مسلسل سوداني

شارك الموضوع :

7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ابو عبدالرحمن

        فعلا كلامو صح ومعاهو الحق فى الإعتراض ونضم صوتنا له فى عدم التعرَض بالتشهير والتقليل من إنساتية من دعتهم الحاجة لإمتهان
        من المهن ما يسد رمقهم بالحلال بدلا من ان يتكسبوا بالحرام

        الرد
      2. 2
        عبدالعزيز الأسمر

        نعم الشعب الأثيوبي شعب شقيق فهم واحد منا ونكن لهم التقدير والاحترام ولا يصح أن نظهرهم بما جاء في المسلسل ، ولا ترضي لغيرك ما لا قد ترضاه لنفسك ..

        الرد
      3. 3
        عبدالعزيز الأسمر

        نعم الشعب الأثيوبي شعب شقيق فهم واحد منا ونكن لهم التقدير والاحترام ولا يصح أن نظهرهم بما جاء في المسلسل ، ولا ترضي لغيرك ما لا قد ترضاه لنفسك ..

        الرد
      4. 4
        Abu Ahmed

        أولا أن أشيد بالدراما الكوميدية الرائعة التي قدمها د. فيصل ومجموعته من خلال مسلسل أكس لارج في شهر رمضان

        أكس لارج قدم رسائل وإنتقادات للمجتمع والمسئولين في قالب كوميمدي خفيف

        لا إتفق مع المعلق على الفديو في أنه إنتقص من حق الشعب الأثيوبي في شيء بل أظهر سماحة وكرم الأسرة في جعل العامل الأثيوبي جزء من الأسرة

        كذلك لم يستخر من السعودي ولكنه سخر من طيبة بعض السودانيين الذين يتعاملون مع الشخص الأجبني دون إحتياطات

        أما الدراما المصرية والكويتية التي ظهرت كان الهدف الغالب عليها تصوير الشخصية السودانية بذلك المظهر الساخر وهذا ما نلمسه من مخالطتنا لتلك الشعوب

        أنا تابعت المسلسل بحرص شديد وما كنت أعرف إنو الشخصيات الأثيوبية ممثللين سودانيين الا بعد المسلسل …

        نحن نحب الشعب الأثيوبي وااااااايد

        الرد
      5. 5
        ابوالحسن

        مافيها حاجه والشغل ماعيب والحبش ديل ما متعقدين زينا وبيشتغلو اي شغل
        احسن من العطالة البنتظرو خمس سنوات ومنتظر زوج اختو يرسل ليهو فيزا
        ولا اخوهو المغترب يرسل ليهو مصاريف. بلد الحبش والسوريين والاجانب بيجو يطلعو منها قروش والسودانيين مساهرين في الشيشه وينومو بالنهار كلو

        الرد
      6. 6
        شملول

        لم أشاهد المسلسل، لكن حسب كاتب الموضوع، وحسب المعلقين أعلاه إتضح لي أننا صرنا نقلد الآخرين تقليد أعمى، وأثرت تصرفات الدراما المصري والكويتية التي سخرت منا علينا تأثيراً سلبياً، كنت أحب أن تعرض الدراما السودانية شيئا من إبداعاتها الخالصة فقط دون تقليد لأحد، كما كنت أتمنى أن تعكس درامتنا سماحتنا وطيبتنا وعدم إحتقارنا للآخرين، وفعلاً نحن نعامل الناس معاملة كريمة حتى وإن كانوا يخدمون عندنا في البيوت فهم يكونون جزءً لا يتجزأ من الأسرة، يلبسون ويأكلون وينامون مثلنا تماماً، ولا نفرق بينهم وبين أطفالنا إلا من شذو عن القاعدة العامة وهؤلاء لا حكم لهم، لله درك يا شعب السودان يا مضرب الأمثال.

        الرد
      7. 7
        mobarak shddad

        نداء عاجل الي مجلس الوزراء و الي وزارة الخارجية و وزارة الاعلام و الي مجلس الشعب و الي كل سوداني
        – خلاص لم يعد هناك حلم او حليم و بلغ السيل الزبي
        – تطاول جدا الاعلام المصري و تمادي و يمد لسانه يوميا و رمضان هذا العام يؤكد ذلك
        و كلنا ندرك لا يوجد اعلامي مصري او مسلسل او فلم يخرج للعلن من غير موافقة الحكومة المصرية و وزارة اعلامها و مخابراتها و اجهزتها الرقابية و الامنية
        و لا يتم استضافة حتي ضيف علي برنامج التلفزيون او الراديو من غير اذن من المخابرات المصرية و يتم الامر برعاية الدول كلها
        نداء لا يجب ان يضحكوا علينا بكلمتين مثل كل مرة يستغلون طيبتنا
        و تتطاوله و الاستفزاز للانسان السوداني واحتقاره و التقليل من شانه عقيدة اكرر عقيدة عند النظام المصري و اي اعلامي او صحفي مصري لا يؤمن بها فهو خارج الملة اما ان يسجن او يهاجر خارج الدولة المصرية
        و انه عمل منظم وممنهج يشمل تزوير التاريخ السوداني و التدخل في سياسة الدولة السودانية سرا وعلنا و احتقار الانسان السوداني بداية باكذوبة ان الانسان السوداني كسلان و ركز الاعلام المصري عليها و تبناها بعده كل الاعلام العربي و بتلذذ و شماته كانه نوع من الانتقام و التزرع باي شئ للنيل منها بالذات اذا كانت لا تسير علي هوي و نهج النظام المصري
        و كلنا ندرك ان مصر لم تحكم نفسها بنفسها مطلقا و للان و حتي عندما يطلقون تاريخيا مصطلح (( استعمار ثنائي انجليزي مصري)) فكيف لدولة مُحتلة و مُستعمرة ان تحتل دولة اخري و انما ضحك عليهم الانجليز لان الانجليز دفعوا تكلفة غزو السودان من الخزينة المصرية و استعانوا بالجندي المصري لانه ادري بالمنطقة منهم و استخدموهم كعبيد لديهم و لانهم استعبدوا و لنفي التهمة عنهم ارادوا لصقها بالغير و حتي عندما قامت ثورة 1952 و عين اول رئيس سوداني مصري كان ايضا بتخطيط انجليزي و غربي لمصالحهم
        معلومات مؤكدة و موثقة لا يختلف عليها اثنان
        ان مصر طوال تاريخها دولة مُستعمرة و مٌحتلة و جعلت كل انظمتها عميلة و اداة منفذة لاجندة تخدم مصلحة الراسمالية الغربية و كل من اراد ان يقول لا ازيح فورا
        – ان الشعب المصري بالذات الصعايدة و النوبة و الفلاحين شعب مغلوب علي امره مهمش و مهضومة حقوقه و مكبوتة حرياته و استخدم معه سلاح الجهل ( مصرمن اكثر دول العالم امية و الاقل تصنيفا في جودة التعليم (( اخر خمس مراكز عالميا)) و حتي الصحة و كل المنهج التعليمي مبني علي سياسة تخدم الطبقة الحاكمة و هو صفوة و اقلية
        —- ان ما لا يملك قراره فهو مستعبد و مهان فمصر هي كذلك
        و فاقد الشئ لا يعطيه
        مصر عبارة مستودع للجهل
        مصر عبارة عن نفق مظلم
        ان نجيب محفوظ نال نوبل لان اغلب كتاباته تنادي بالتطبيع و بالذات الاخيرة منها فكان الامر علني
        و ان زويل نال نوبل بحكم ان امريكي و خدم مصلحتها و مصلحة الكيان المحتل اكثر مما خدم العرب و المسلمين
        ان نظام مصر عميل جني علي شعبه اولا و بواسطة اعلامه رمي كل عيوبه فينا نحن و صور للعالم و لشعبه ان العيب بالسودان و ان السودان هو اس المشاكل و للاسف صدق الكثير من الشعب المصري ذلك و كما صدق الاغلب الاعم من العرب ذلك و انني اعتبر ذلك مرضا نفسيا عندهم و ينطبق عليهم مثل عندنا يقول ( اللي فيك بادر بيه ) اي عيبك ارميه في غيرك
        و اقول اشياء للتاكيد ان غالبية الشعوب العربية جبانة و جاهلة و كسولة و فقط تجيد سب بعضها البعض و كل واحد شايف نفسه احسن من الاخر فهذا هو قمة المرض النفسي
        و اقول الا من رحم ربي
        و اقول ايضا انني بحكم العمل و السفر كثيرا احتككت بالانسان المصري و عموما اقول هو طيب في حاله و يحترم السودان لسببين ان السوداني فرض نفسه عليه بحكم سلوكنا العام او انه خائف منه
        و للاسف بعض المصريين يكون بوجهين اكرر البعض منهم ليس مع السودانيين فقط و انما مع الكل و للاسف الكثير منهم تربي علي الخيانة و المصلحة الشخصية
        و استثني من كل هذه المعمعة المصري المثقف بجد و الواعي فهو محترم و يدرك الحقائق و يفرض عليك احترامه و ربنا يكثر من امثالهم و ينطبق ذلك ايضا علي الانسان العربي المثقف عموما
        و اكرر و اقول ان كلامي لا يشمل المصري النوبي او الصعيدي الا من باع نفسه للعمالة
        و النداء اقول فيه
        علي حكومتنا و انني متاكد انها تعرف كل هذا و تعرف كل بواطن النظام المصري
        فاقول يجب رد الصاع صاعين فنحن اكيد ليس مثلهم و انما علي الحكومة
        من خلال الاعلام و زارة الثقافة تكثيف الوعي العام العربي بحقيقيتنا و نشر تاريخنا الحقيقي
        و بصراحة نحن اصبحنا الحيطة المائلة ليس فقط للمصريين وانما امتدت الامر حتي الدراما الكويتية
        – فيجب علي الحكومة السودانية بدلا من حشو كل قنواتنا بالكلام الفارغ ان تكون مليئة بجد بانتاج اعلامي عالي المستوي لنشر ثقافتنا و حضارتنا و تاريخنا ( تاريخنا الذي لم نكتبه نحن فمن كتب تاريخنا كتبه بما يوافق هواه هو و ليس مجرد حقائق )
        – علينا ان لا نكون حيطة مائلة
        – ان تفتح الحكومة لكل الشباب السوداني الواعي قنواتنا الفضائية الفارغة المحتوي للتحدث عن السودان بوعي و بدون سب او احتقار للغير و انما بتبيان حقائق
        – العمل علي نشر ثقافتنا عبر القنوات العربية الاخري و الوسائل الاخري لانه غالبا ان قنواتنا السودانية ليس لديها قاعدة جماهيرية عربية تتابعها لانها بصراحة بدون مضمون
        – هل يعقل ان يكون انتاجنا فقط الاغاني حتي في قنوات الرياضة تجد الاغاني
        – يجب علي الحكومة مقاطعة كل الدراما المصرية نهائيا و الان و بدون عودة الا اذا كانت تخدم مصالحنا
        مقاطعة الدراما الكويتية ايضا التي اخرجت لنا هذا العام عمل سخر منا بعبط – عمل درامي كويتي خرج من انسان مريض نفسي و مريض فكري و اغلب ممثليه شواذ في انفسهم –
        – و اقول بصراحة نحن لا نحتاج لمصر في شئ بالعكس هي من تحتاج الينا
        فما تحتاج مصر الينا في:-
        1/ انها تسوق لنا بقايا و خردة مصانعها بمرضها
        2/ نحن حيطتها المائلة و ترمي فينا زبالتها الملوثة بالسموم و الامراض
        3/ حقل تجارب لدي اطبتها لمرضانا
        4/ حاليا مصر فقدت كل السياحة الغربية و العربية ( الخليجية ) لكثرة اسباب و عوامل منها التحرش و السرقة و الاجرام و عدم الامان فاستعانت سياحة مصر بالسوداني المسكين لتغطي بعض العجز عندها من نقص عائد السياحة
        5/ تحتاج الينا في مياه الشرب فحصة مصر لا تكفيها فهي تاخد ايضا حصتنا التي لا نحتاجها و تذهب اليها و من زمان منعت عنا بناء اي سدود او مشاريع استراتيجية للاستفادة من حصتنا و الان تشن حملات منظمة ضد سد النهضة مع انها تدرك ان لاثيوبيا حصة و من حق اثيوبيا الاستفادة منها
        6/ مصر تريد منا الربط الكهربائي للاستفادة من كهرباء سد النهضة ايضا مع ان مصر باعتنا زمان جملة و قطاعي عندما ساعدناها في بناء السد العالي فصدرت فائض كهربتهه الي اسرائيل و حرمتنا من حقنا فيه بموجبة اتفاقية انشاء السد
        7/ مصر تحتاج الي ثروة حيوانية سودانية و نحن كاغبياء نصدرها لها حية فمصر تستفيد من كل شئ فيها حتي الزراير تنتجها منها
        – فماذا نحتاج نحن لمصر الاجابة واضحة :- لا شئ بالمرة
        هل في العلاج مثلا ؟؟؟ لا و الله فالعلاج في الاردن افضل و بالمناسبة
        هناك شئ مهم جدا جدا لنا و الحكومة السودانية و هذا هو لب النداء
        و اوجهه لرئاسة الوزراء و جهار المغتربين ان عدد الاطباء السودانيين بالخارج يكفي 5 دول مثل السودان و هم كفاءات علي اعلي مستوي ممكن فكيف يمكن عودتهم و الاستفادة منهم
        بسيطة ( جمع العملة الصعبة التي ياخذها معه المريض السوداني للعلاج بالخارج + عائدات المغتربين كلها و التي تشكل رقما كبير جدا في ميزانية الدولة ) فان هذا المبالغ بالاضافة الي ان الدولة ممكن تخصص ميزانية معينة و لمشروع تنموي بخطة خمسية لبناء مستشفيات متخصصة بالولات السودانية بملحقاتها من سكن للعاملين فيها و مجهزة بكل الاجهزة الطبية المساعدة لاجراء العمليات التي تجعل المريض السوداني السفر لها بالخارج و تكون هذه المستشفيات بكادر سوداني المغترب و المهاجر و المغترب حتما سيعود فقط اذا وجد دخل شهري قريب او يوازي دخله بالخارج او علي الاقل 60% او 70% منه مع وجوده بين اهله بالسودان افضل من دول الاغتراب و المهجر و مع توفير التعليم المجاني لاطفاله بمدارس جيدة و حتي ان حدث نقص في الكادر الطبي السوداني فلما لا يفكر جهاز المغتربين في خطته الخمسية بجلب الكادر العربي الاردني او حتي البدون و يكون مشروع استثماري كسياحة علاجية كما تفعل الاردن او مصر نفسها و هناك الكثير من الشركات الكورية او الصينية من تتبني ذلك المشروع بضمان رئاسة الوزاء و الحكومة و الله حتي بريطانيا او المانيا نفسها او سويسرا قد تقوم بذلك الاستثمار لانه مضمون و مربح و شوف كم عصفور يكون قد انصاد بحجر واحد
        ( عودة الكادر السوداني و لم شمله + راحة المريض السوداني من عناء السفر و الانفاق العالي + ضمان بقاء العملة الصعبة بالداخل بدلا من تحويلها للعلاج + يصاحب المشروع قيام مصانع ادوية محلية + مدارس للمغترب و المهاجر العائد + محاربة البطالة ذلك العامل يؤرق اغلب الدول و شبابها)
        و نداء للشباب السوداني اقول كونوا وطنيين اكثر و بطلوا الفارغة و الشمارات و ركزوا في الانتاج و خدمة القضية الوطنية في الاعلام و الاعلان عن وجهكم الحقيقي بانكم شباب غير كسول و انكم لست عبيد الا لله و انكم علي قدر من الثقافة للرد بعقل و وعي لكل من تتطاول علي السودان و شعب السودان فنحن لا نرد بسب و قذف مثلهم انما بوعي و الرد يكون عملي علمي و علي مجلس الشعب و الحكومة السودانية رعاية ذلك و بدون قمع او كبت و انما بفتح مجالات كورسات تنويرية تتبع مثلا للتوجية المعنوي
        فالشباب لديهم طاقة و لديهم مجال و مساحة ابداع فلا يجب غلق نوافذ الانطلاق في وجههم و علي الشباب اتباع نظام و قانون الدولة المنظم لذلك بدون تطيش او تهور
        فالكل يتضمان و مكمل لبعضه فنحن لسنا اعداء بعض فالعدو الان يتفرج و يشمت فينا منتشي و نحن نضرب في بعض و الله من رواء القصد

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.