كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

نداء السودان يعلن انضمام حركة (حق) إلى صفوف التحالف



شارك الموضوع :

أعلنت كتلة أحزاب “نداء السودان” بالداخل، الجمعة، إن حركة “حق” قررت العودة إلى التحالف المعارض الذي تأسس في 11 نوفمبر 2011، ويضم قوى سياسية وأخرى حاملة للسلاح.

وتنقسم مراكز المعارضة الرئيسية في البلاد بين تحالف قوى الإجماع الوطني وتحالف قوى “نداء السودان”.

وفي سبتمبر 2016 جمدت هيئة قوى الإجماع الوطني، عضوية أحزاب المؤتمر السوداني، البعث السوداني، تجمع الوسط، القومي السوداني، والتحالف الوطني السوداني بسبب عملها مع تحالف “نداء السودان”، بسبب قبولها بخارطة الطريق الأفريقية.

وقال المتحدث باسم كتلة أحزاب “نداء السودان” بالداخل محمد فاروق إن اجتماعا انعقد يوم الخميس بين رئيس الكتلة عمر الدقير، ورئيس حركة القوى الجديدة الديمقراطية “حق” أحمد شاكر، حيث ناقش الطرفان الورقة التي قدمتها الحركة في وقتٍ سابق حول الأزمة الوطنية الراهنة وسبل تجاوزها.

وبحسب المتحدث في بيان تلقته (سودان تربيون)، الجمعة، فإن “رئيس حركة (حق) نقل قرار الحركة باستعادة عضويتها في تحالف قوى نداء السودان من خلال كتلة أحزاب نداء السودان بالداخل”.

وأكد توافق الطرفان حول ضرورة السعي الحثيث نحو توحيد جهود كل قوى التغيير وتكامل وسائلها من أجل خلاص البلاد من قبضة “الشمولية” الممثلة في “نظام الإنقاذ” وتحقيق السلام الشامل والتحول الديمقراطي الكامل.

وأشار إلى ترحيب كتلة أحزاب نداء السودان بالداخل بعودة حركة “حق” لصفوف التحالف.

وقال “نثق في أن هذه الخطوة تمثل إضافة إيجابية ودعماً لجهود تحالف قوى نداء السودان ومساعيه من أجل التغيير وتحقيق أشواق شعبنا في العبور إلى الوطن الذي يسع جميع أهله تحت رايات السلام والحرية والعدالة، لا سيما وحركة حق هي أحد التنظيمات المؤسِسة لنداء السودان”.

يشار إلى أن قوى “نداء السودان” تشمل حزب الأمة القومي، و”أحزاب نداء السودان بالداخل” والحركة الشعبية ـ شمال، وحركة تحرير السودان ـ قيادة مناوي، وحركة العدل والمساواة، ومبادرة المجتمع المدني، إلى جانب قوى أخرى.

ويرفض الحزب الشيوعي وحزب البعث الأصل وقوى عروبية أخرى الانضمام لـ “نداء السودان”.

وفي أكتوبر 2016 انضم الحزب الوطني الاتحادي لكتلة “نداء السودان” بالداخل.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

3 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.