كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

ميادة !!



شارك الموضوع :

*سألني البعض عن تجاهلي الزواج (العميق)..

*الزواج القائم على فكرة (عميقة) حسب قول المذكورة أعلاه..

*وسألت بدوري : ولم (لا) أتجاهل؟… وما أهمية هذا الزواج أصلاً؟!..

*سواء كان قائماً على فكرة عميقة… أم سطحية..

*فهو موضوع شخصي… وكان يمكن أن يظل شخصياً لولا (تفلسف) ميادة..

*فهي التي جعلت منه قضية للجدل بعبارتها (فكرة عميقة)..

*يعني كان بمقدورها أن تقول – إن كان لابد – إنها أحبته… عشقته… هوته..

*فإن سُئلت (ليه؟) تقول – كما الكاشف – (عشان كده أنا حبيتو)..

*ولن يتمادى إلا ثقيل ليسأل عن كنه مفردة (كده) هذه..

*فهذا شأن شخصي… وقرار شخصي… وزواج شخصي..

*ولكن ميادة (فلسفت) زواجها هذا و(جردته) من صبغة الخاص..

*وبصراحة هذا التفلسف… وهذا التجريد.. .دفعاني إلى (ألا أتجاهل)..

*أو بتعبير آخر : أثارا شهيتي للخوض في الموضوع..

*فهو لم يعد موضوعاً شخصياً بعد أن جعلته ميادة قضية فلسفية – وسياسية – عامة..

*وغالب الفلاسفة ما كانوا يحبون مجادلة صنفين من البشر..

*وهما الجهلاء والنساء ؛ فالجاهل لا يفهم… والمرأة لا تُجرِّد..

*و(نلحق) نشرح معنى كلمة تُجرَّد هنا كيلا يُساء فهمنا… كما حدث كثيراً..

*فالمقصود أن المرأة تنزع نحو ظواهر الأشياء دون جوهرها..

*هي مثل علماء الظاهر – في الدين – الذين عانى معهم فلاسفة المسلمين كثيرا..

*وبلغ ببعضهم الحال حد تجسيد استواء رب العزة على العرش..

*فهكذا ورد الاستواء في القرآن… وهكذا هم يفهمونه..

*ولذلك لا نجد بين الفلاسفة فيلسوفة… ولا بين مخرجي روائع السينما مخرجة..

*فهذان المجالان قائمان على والتجريد… والفكرة العميقة..

*ولكن يمكن للمرأة أن تكون ممثلة تجسِّد التجريد – والأفكار العميقة – خير تجسيد..

*علماً بأن هذا (العجز) عن التجريد لا ينتقص من (قدرات) المرأة..

*قدراتها الذهنية… والعملية… والمهنية… والفكرية..

*فهي قد تكون ذكية جداً – وناجحة – ولكن في كل ما هو بعيدٌ عما (وراء الظاهر)..

*وميادة من قبل عجزت عن فهم (ما وراء) مفردة في كلمة لنا..

*أخذتها بظاهرها… بحذافيرها… بـ(ضبانتها)..

*فاشتعلت غضباً لم يطفئ ناره إلا ماء التعيين… والذي أطفأ نار معارضتها كذلك..

*والمفردة هي (القاعدة)… والمعني بها الأشياع..

*وأقسم صادقاً إنني لم أرها في حياتي ؛ ولم أقصد إلا المعنى المجازي… لا الظاهري..

*ثم حتى أخذ المفردة بظاهرها لا يدعو إلى الغضب..

*فأنا تحدثت عن قاعدتها الجماهيرية الصغيرة… لا الكبيرة..

*والمصيبة أن الناس تعاملت مع مفردتها (العميقة) بمثل تعاملها هي مع مفردتنا..

*وفعلت الشيء ذاته سيداو… والجندرة… و……. (الليبرالية)..

*وعموماً نقول للعروس (مبروك… وبيت عيال)..

*أما المال فقد (دخلتِ بيته !!!).

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1
        شلقم

        (قاعدتها الجماهيرية الصغيرة… لا الكبيرة) …. هي اصلا شاكة في ان كلامك به قدر من قلة الادب والتلميحات الجنسية

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.