كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الوطني يتهم الأمة بالتخطيط لقلب نظام الحكم



شارك الموضوع :

إتهم المؤتمر الوطني حزب الأمة القومي بالتورط في مخطط يهدف للإطاحة بالنظام وذلك من خلال توقيعه اتفاقات مع حركات دارفور المعارضة . وأعاد أمين العلاقات السياسية بالمؤتمر الوطني الدكتور محمد مندور المهدي لجوء حزب الامة لتوقيع إتفاقيات مع حركات دارفور الي عجزه عن الفوز في الانتخابات المقبلة ، ولذلك يسعى بهذه الاساليب للوصول الي السلطة . ووصف مندور أحلام المعارضة بتغيير النظام بـ(الإفلاس) مشيراً الي ان حزبه يعلم اين يضع رجله . وقطع مندور خلال حديثه للصحفيين أمس بالمركز العام للمؤتمر الوطني بنقض الأمة لكافة اتفاقاته مع حزبه بتأييده للقرار 1593 الذي أحال قضية دارفور للمحكمة الجنائية فضلاً عن رفضه لنتائج التعداد السكاني ، مؤكداً رفض الوطني لإتفاق الأمة بحركة عبد الواحد محمد نور إذا مضت في الإتجاه نفسه . وقال مندور إن الأمة هو من أعدم إتفاق التراضي بوضع يده مع الحركات المسلحة التي تسعى لإقصاء النظام ، مشيراً لالتزامهم بكل ماتم في اتفاق التراضي . وبحسب صحيفة آخر لحظة أضاف : ناقشنا قبل أسبوعين العديد من القضايا العالقة بين الطرفين ، مبدياً أسفه لتأخر حزب الأمة في الإيفاء بتنفيذ ماتم الاتفاق عليه .

شارك الموضوع :

12 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        هم ناس حزب الامة ديل لو اترشحوا في بيوتم مابفوزوا

        دا حزب متخلف , الناس ماشه لي قدام هو ماشي لي ورا

        اخر الزمن الجداد داير يطير

        الرد
      2. 2

        المهم انتم ياحكومة الوحدة الوطنية وبكافة قطاعاتكم وبخاصة وزير الدفاع ووزير الداخلية وشباب عزة السودان كنوا صاحين وفي اهب الاستعداد لان مراهقين العجائز ان لم يحترفوا بالتعداد السكاني كعدد ولكن لا يمنهم ان يقاطوا الواقع ان الغالبية العظمة شباب وزمن الاباء والانتماء الاعمة فالاحوال العالمية من ضائقات مالية وكثير من الضغوطات غبرة من زمن سدي والاتباع الاعمة لان هؤلاء العجائز بتماديهم هذا ببمزقوا اوراقهم ان كانت موجودة ولم يعيشوا زمانهم وزمن غيرهم ولو تعاهدوا مع الجن بمصيرهم الحطيط حتي ياخزهم نكير ويخلص الشعب السوداني ولو انتظروا الانتخابات فان ذلك المسمي بالامام ونسيبه وغيره من العواجيز لو تركوهم لوحدهم مافي واحد بعبرهم بسوط انتخاب وهم عارفين من البداية لان اهالي الجزيرة ابا ولا اهالي دارفور ولا في اي شبر من السودان يربط مصيره ومصير اسرته واهاليهم لينبقي وهلمجر والكلام والجمل الانشائية المعسولة بالامال الخاوية ولا خرفات نسيبه ولا اصحاب الكرفتات والتلمع والعنترية الزائدة مع احترامنا لكثيرا من الاحزاب وقاداتها وكما حزب الامة العريق هناك قادات من ابناء الشهوداء الحادبين عليه كونوا احزاب للمحافظة علي الحزب ومعروف الشهداء والاباء الزين وقفوا وقفة الشرف والعظمة لهذا البلد العظيم ونقول للمرة الاولي والاخيرة وبالسوط العالي خليكم يالمزكورين في البداية حكومة الوحدة الوطنية وبكافة قطاعاتكم وبخاصة وزير الدفاع ووزير الداخلية وشباب عزة السودان شباب الدفاع الشعبي كنوا صاحين وفي اهب الاستعداد لكل متربص لاستقرار الشعب السودان وسيادتها ( )

        الرد
      3. 3

        ياحليل الانصار البيعرفو لا الة الا اللة محمد رسول اللة وحررو السودان من الانجليز .

        انصار اخر زمن يتفقو مع خليل واسرائيل ؟؟؟ ياربى الحاصل شنو بقو يوالو اليهود

        دا كلو عشان السياسة والدولار ؟هى السياسة قالو كدا؟

        واللة ياالكازب المهدى صقطت من نظر الشعب السودانى ودى نهايتك فى الساحة السياسية .

        خليل …………خليل…….. اعوز باللة من اعوان خليل وسرائيل

        الرد
      4. 4

        انها اكبر غلطة قام بها الصادق المهدي فى هذه السنة كما اعتقد فالمشهد الانتخابي يطالب بجذب العامة اليه كحزب قومي يطالب بحقه فى الانتخاب والفوز ولكن ان يوقع اتفاقية مع حركة متمردة غارت على العاصمة فى العام السابق والى الآن لم تكسب تعاطف الشعب معها فهي غلطة كبيرة فى حقك ايها الامام انت المفكر والعقل المدبر ويجل ان تكسب تعاطف الشعب ” اعتقد انها نهاية الخرف ” .
        وشكرا

        الرد
      5. 5

        يا جماعة صدقوني هذا العجوز لن يستطيع أن ( يقلب مركوبه ) اكرمكم الله _ فهو يبحث عن زعامة زائفة ستلازمه الى القبر لعله يجدها هناك

        الرد
      6. 6

        لا خيرا في ديل ولا ديلك ولا خيرا فينا نحن لكنا السودانيين كل واحد عايز يحكم وكل واحد عامل فيها رئيس انا زاتي هسع لو لقيت طريقة مه الفطاحلة عايز ابقي رئيس

        الرد
      7. 7

        ان لفى الصلح خير
        أتمنى إن يتحلى الجميع بالموضوعية و الارتقاء إلى اعلي سلم المسئولية الوطنية و إعمال العقل, فحرب الجنوب كانت جهادا فى أول الإنقاذ و عندمــــــا طرحت الأحزاب إبان الديمقراطيـــــــة فى برامجها الانتخابية أنها تطبق العلمانية فى الجنوب أقامت الجبهة القومية آنذاك الدنيا و أقعدتها بان ذلك كفر بائن , و بعد دفعهم لخيرة شباب الوطن للموت المحتــــــوم فى الجنوب و خسارة كثير من أموال الشعب فى الحرب , تكشفت لهـــــم أن حرب العصابات فى غابات الجنوب لم تك نزهة فعدنا للمربع الأول الذي رفضته الجبهـــــة آنذاك و معها حزب الأمة فى حكومة الوفاق الوطني برفضهـــــم لاتفاقيــــــة نوفمبر التي توصل إليهـــــا الحزب الاتحادي الديمقراطي والتي كان تقرير المصيــــر ليس من بين أجندتها.
        تسلقت الجبهة الإسلامية سدة الحكــم فى السودان بانقلاب عسكري بموجبــــه أقصت كل الكفاءات الوطنية للصالح العام كما كانوا يدعون بل ذلك كان للصالح الخاص فحولوا كل الخدمــة المدنيــــة بل كل السودان إلى ضيعة خاصة بهم حيث أصبحت الخدمة المدنية تجمعات للقبيلـــة و المعـارف و الأصدقاء يغطى كل مستفيد سوءات و لصوصية الأخر , فنهب المـــال العـــام , و لما كانت الحكمـــــة تقتضى انه إذا اختلف اللصان ظهر المسروق كانت المكاشفة الشهيرة داخل الجبهــة فانفصل أخوان الإنقاذ إلى شقين المؤتمر الوطني و المؤتمر الشعبي و كان للشق الأول و الذي به كفة قائد الانقلاب الانفراد بالسلطة و مزيد من تدمير البلاد و زاد الطين بله ضعف الأحزاب و المعارضــة فازدهــــر سوق شراء الذمم بالمناصب حتى تفتت حزب الأمــــة إلى أكثر من ستة أحزاب و ضرب بدستور و لوائــــح الحزب عرض الحائط حتى وصل الأمر إلى الخلاف الكبير بين اسرتى المهدي و آدم مادبو سليــــل زعيم قبيلة الرزيقات المناصرة للمهدية منذ نشأتهــــا ووصل الأمر إلى اختطـــــاف المهندس مادبو فى مؤتمر الحزب و محاولة قتله و ضرب الدكتور الوليد مادبو بواسطــــة ضابط الأمــــن بشرى الصـــــادق المهدي بل الأدهى و الأمر محاولة اغتيال الدكتور العجوز آدم (والدهما) نفسه بتدبير حـــــادث , و كان من المفترض أن يدرك الصادق المهــدي أن التنكيــل بأسرة مادبو يعنى غضب كل رزيقى على وجه الأرض.و غضب كل الرزيقات يعنى فناء حزب الأمــة.إضافـــة إلى ذلك مجاهدات دكتور آدم و أسرته العريقة من المهدية و طول حياته فى الحزب لم تشفــــــع له إذا كان ذلك حصل مع نجليــــــه المهندس مادبــــــــــــــــو الابن و د وليد سليلا اسرتى مادبو و مكي عبده (جدهما لامهمــــا) و ميــــــن من السودانيين لا يعرف حبر مكي. فكيف الحال مع الأنصار الغبش الآخرين.
        و من خلف كل هذا الركام المهترىء انطلقت حركــــة العدل و المساواة نتيجــــة للصراعــات داخل الحكــــم فى بدايتها ثم زادت و نمت و توسعت على رصيد الأحزاب مستفيــــدة من تناقضاتهـــا حتى أصبحت ماهى عليه الآن ,و فى اعتقادي أن محاورة العدل و المساواة شيء حكيم و لابد منه و كـل عاقل يؤيد ذلك لان الحركــــة تمددت شعبيا فضلا على قوتها العسكرية الضاربة و تسليحها و تنظيمهــا الممتاز , و إنكارها و محاولة إقصائهــا أمر مستحيل يكون أشبه بإعلان الإنقاذ الجهاد فى الجنوب فى أول أيامها ثم خضوعها و انكسارها عندما اكتوت بالنار.ومن ثم تنازلها الكبير فى نيفاشا.
        عليه أرى من الحكمة أن تؤيد كل القوى السياسيــة الحوار مع العدل و المساواة مثلما فعـــــل حزب الأمة ووقع الاتفاق و أيده كل من المؤتمر الشعبي و الحركــة الشعبية و ذلك هو إعمال للعقل و فيـــه مصلحة السودان و أن كان ذلك يتعارض مع تماسيح النظام الذين اغتنوا من أموال الشعب الجائع. و فيه تفويت الفرصة للمؤتمر الوطني لمواصلــــــــــة مزيد من تدميره للوطـــــن بعد حكم أكثر من 20 عام.مليئــــــة بالدمار و المتناقضات.

        الرد
      8. 8

        فى الصلح خير
        أتمنى إن يتحلى الجميع بالموضوعية و الارتقاء إلى اعلي سلم المسئولية الوطنية و إعمال العقل, فحرب الجنوب كانت جهادا فى أول الإنقاذ و عندمــــــا طرحت الأحزاب إبان الديمقراطيـــــــة فى برامجها الانتخابية أنها تطبق العلمانية فى الجنوب أقامت الجبهة القومية آنذاك الدنيا و أقعدتها بان ذلك كفر بائن , و بعد دفعهم لخيرة شباب الوطن للموت المحتــــــوم فى الجنوب و خسارة كثير من أموال الشعب فى الحرب , تكشفت لهـــــم أن حرب العصابات فى غابات الجنوب لم تك نزهة فعدنا للمربع الأول الذي رفضته الجبهـــــة آنذاك و معها حزب الأمة فى حكومة الوفاق الوطني برفضهـــــم لاتفاقيــــــة نوفمبر التي توصل إليهـــــا الحزب الاتحادي الديمقراطي والتي كان تقرير المصيــــر ليس من بين أجندتها.
        تسلقت الجبهة الإسلامية سدة الحكــم فى السودان بانقلاب عسكري بموجبــــه أقصت كل الكفاءات الوطنية للصالح العام كما كانوا يدعون بل ذلك كان للصالح الخاص فحولوا كل الخدمــة المدنيــــة بل كل السودان إلى ضيعة خاصة بهم حيث أصبحت الخدمة المدنية تجمعات للقبيلـــة و المعـارف و الأصدقاء يغطى كل مستفيد سوءات و لصوصية الأخر , فنهب المـــال العـــام , و لما كانت الحكمـــــة تقتضى انه إذا اختلف اللصان ظهر المسروق كانت المكاشفة الشهيرة داخل الجبهــة فانفصل أخوان الإنقاذ إلى شقين المؤتمر الوطني و المؤتمر الشعبي و كان للشق الأول و الذي به كفة قائد الانقلاب الانفراد بالسلطة و مزيد من تدمير البلاد و زاد الطين بله ضعف الأحزاب و المعارضــة فازدهــــر سوق شراء الذمم بالمناصب حتى تفتت حزب الأمــــة إلى أكثر من ستة أحزاب و ضرب بدستور و لوائــــح الحزب عرض الحائط حتى وصل الأمر إلى الخلاف الكبير بين اسرتى المهدي و آدم مادبو سليــــل زعيم قبيلة الرزيقات المناصرة للمهدية منذ نشأتهــــا ووصل الأمر إلى اختطـــــاف المهندس مادبو فى مؤتمر الحزب و محاولة قتله و ضرب الدكتور الوليد مادبو بواسطــــة ضابط الأمــــن بشرى الصـــــادق المهدي بل الأدهى و الأمر محاولة اغتيال الدكتور العجوز آدم (والدهما) نفسه بتدبير حـــــادث , و كان من المفترض أن يدرك الصادق المهــدي أن التنكيــل بأسرة مادبو يعنى غضب كل رزيقى على وجه الأرض.و غضب كل الرزيقات يعنى فناء حزب الأمــة.إضافـــة إلى ذلك مجاهدات دكتور آدم و أسرته العريقة من المهدية و طول حياته فى الحزب لم تشفــــــع له إذا كان ذلك حصل مع نجليــــــه المهندس مادبــــــــــــــــو الابن و د وليد سليلا اسرتى مادبو و مكي عبده (جدهما لامهمــــا) و ميــــــن من السودانيين لا يعرف حبر مكي. فكيف الحال مع الأنصار الغبش الآخرين.
        و من خلف كل هذا الركام المهترىء انطلقت حركــــة العدل و المساواة نتيجــــة للصراعــات داخل الحكــــم فى بدايتها ثم زادت و نمت و توسعت على رصيد الأحزاب مستفيــــدة من تناقضاتهـــا حتى أصبحت ماهى عليه الآن ,و فى اعتقادي أن محاورة العدل و المساواة شيء حكيم و لابد منه و كـل عاقل يؤيد ذلك لان الحركــــة تمددت شعبيا فضلا على قوتها العسكرية الضاربة و تسليحها و تنظيمهــا الممتاز , و إنكارها و محاولة إقصائهــا أمر مستحيل يكون أشبه بإعلان الإنقاذ الجهاد فى الجنوب فى أول أيامها ثم خضوعها و انكسارها عندما اكتوت بالنار.ومن ثم تنازلها الكبير فى نيفاشا.
        عليه أرى من الحكمة أن تؤيد كل القوى السياسيــة الحوار مع العدل و المساواة مثلما فعـــــل حزب الأمة ووقع الاتفاق و أيده كل من المؤتمر الشعبي و الحركــة الشعبية و ذلك هو إعمال للعقل و فيـــه مصلحة السودان و أن كان ذلك يتعارض مع تماسيح النظام الذين اغتنوا من أموال الشعب الجائع. و فيه تفويت الفرصة للمؤتمر الوطني لمواصلــــــــــة مزيد من تدميره للوطـــــن بعد حكم أكثر من 20 عام.مليئــــــة بالدمار و المتناقضات.

        الرد
      9. 9

        يا جماعه ناس المؤتمر الوطني عجائز وين الشباب (احمد ابراهيم الطاهر وله نافع غازي البشير علي عثمان مهدي ابراهيم ابراهيم احمد عمر ) وبعدين ناس الانقاذ بضحكوا علي الشعب الناس ما لاقيه مويه عشان تشرب الناس مالقين علاج الناس تعبانه الناس عايزه تاكل وتشرب اصلو انت لو بتصنع طائرات صلح طياراتكم البتقع كل يوم قال صناعة طيارات

        الرد
      10. 10

        بي صراحة كنت واضعليك مكانة كبيرة لكن يبدو انك طلعت عجوز ما محترم وواحد منافق وكذاب اشر

        عليك الله هسع ما بتخجل قدام اهلك وحواريك انك تتفق مع واحد زيك واكتر

        تتذكر لمان دخلوا امدرمان عمل لي قبة الخليفة شنو ولا نسيت يا ……..؟

        لكن يبدوا ان الزمن زمن مصالح اكتر من مبادئ . لكن صدقني هكذا يكون حالك الي ان تهلك غير ماسوف عليك ونسال الله العلي القدير ان يأخذك اخذ عزيز مقتدر انت وامثالك من الديناصورات التي ابي الله الا ان يجعل اجلهم مع شرار القوم

        بالمناسبة لا تحسب طول عمرك هذا خير لك بل هو شر لك وكل يوم ينفضخ امرك حتي تلقي الله ابترا

        الرد
      11. 11

        ياحليل الانصار البيعرفو لا الة الا اللة محمد رسول اللة وحررو السودان من الانجليز .

        انصار اخر زمن يتفقو مع خليل واسرائيل ؟؟؟ ياربى الحاصل شنو بقو يوالو اليهود

        دا كلو عشان السياسة والدولار ؟هى السياسة قالو كدا؟

        واللة ياالكازب المهدى صقطت من نظر الشعب السودانى ودى نهايتك فى الساحة السياسية .

        خليل …………خليل…….. اعوز باللة من اعوان خليل وسرائيل

        100% ya SINJAWI

        those bad people the sold their COUNTRY to ISRAEL………Unfortunately

        MAY GOD throw them in the HELL

        الرد
      12. 12

        مايقلبوها !!!! هم ناس المؤتمر الوطنى مش جاءوا على صهوة دبابه وسرقوا السلطة تحت جنح الظلام ام أنه حلال على بلابل الدوح حرام على الطير من كل جنس ….

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.